في وسط احتفالات المصريين بانتصار السادس من أكتوبر كل عام لا تكتمل فرحتهم بالكلية خصوصا أن هذا اليوم أصبح ب

الشيخ الشعراوي,السادات,نصر أكتوبر,احتفالات أكتوبر,السادات والشعراوي,علاقة السادات والشعراوي,محمد أنور السادات,اغتيال السادات,مواقف طريقة بين السادات والشعراوي

الإثنين 18 يناير 2021 - 03:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"الجزمة الإيطالي فين يا مولانا؟".. مواقف طريفة جمعت السادات والشعراوي

الشعراوي والسادات - أرشيفية
الشعراوي والسادات - أرشيفية

في وسط احتفالات المصريين بانتصار السادس من أكتوبر، كل عام، لا تكتمل فرحتهم بالكلية، خصوصًا أن هذا اليوم أصبح بعد مرور 8 سنوات فقط من عام 1973، يمثل ذكرى سيئة، عكرت فرحة النصر؛ إذا اغتيل قائد النصر الرئيس محمد أنور السادات، في اليوم ذاته، أثناء عرض عسكري أمام النصب التذكاري "المنصة" بمدينة نصر، احتفالًا بذكرى النصر، عام 1981، وهو الذي كان على علاقة طيبة بالشيخ محمد متولي الشعراوي.

“أمال الجزمة الإيطالي فين يا مولانا؟”..مواقف طريفة جمعت بين السادات والشعراوي

جمعت الرئيس الراحل محمد أنور السادات، علاقة طيبة بإمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، وأصبح الأخير وزيرًا للأوقاف في عهده، وتحديدًا في عام 1976، وحدثت بينهما العديد من المواقف الطريفة.

وذكر قسم الدراسات والأبحاث بدار أمواج للنشر والتوزيع، في كتاب بعنوان: "إمام الدعاة محمد متولي الشعراوي"، عددًا من المواقف الطريفة التي جمعت بين الرئيس والإمام، والتي كان منها، أن الأخير أثناء حلفه اليمين الدستورية، أثناء توليه وزراة الأوقاف، وقف يقرأ القسم بالمحافظة على النظام والدستور والقانون، وأن يرعى مصالح الشعب وسلامة أراضيه.. إلخ، وفي آخره قال بصوت مرتفع مستمر مع القسم: "إن شاء الله"، ما أغرق السادات في الضحك، ولكنهم حذفوا هذه العبارة الأخيرة في الإذاعة والتليفزيون عند قراءة نشرات الأخبار".

وبعد تعيين "الشعراوي" وزيرا للأوقاف، قابل الرئيس السادات في أحد المرات، فسأله الأخير: "هل صحيح يا شيخ شعراوي أنك لا تجلس على مكتبك في الوزارة، وتركت الكري الوثير وجلست على كرسي "خرزان" بجوار الباب؟"، فقال له: نعم هذا صحيح.

ويستفسر الرئيس الراحل عن السبب، قائلًا: وليه؟، فقال الشيخ محمد متولي الشعراوي: حتى أكون قريبا من الباب.. وعندما "ترفدني" أجري سريعًا وأقول: "يا فكيك".. وأحمد الله وأنفذ بجلدي، فضحك السادات طويلًا.

ووفقًا للكتاب، في مرة أخرى أقام "السادات" حفلا ساهرًا على شرف صديقه شاوشيسكو رومانيا الديكتاتور الراحل.. وكانت حفلة فيها غناء ورقص، وفي فقرة غناء قرر الشيخ محمد متولي أن يعطى ظهره للمغنية، وكان منظرًا نشازًا في الحفلة الرسمية.. ورآه الرئيس الراحل فقال لممدوح سالم، رئيس الوزراء آنذاك: «خلي الشيخ الشعراوى يتعدل»، فرد الأخير قائلًا: "أنا اللى أتعدل.. اتعدل انت يا ريس".

كما أنه في أحد المرات، سافر الشيخ الشعراوي، إلى روما؛ لوضع حجر أساس مركز إسلامي، وقبل سفره طلب منه عبد العظيم أبو العطا وتوفيق عبد الفتاح، وزيري الري والتموين، على الترتيب، أن يشتري لكل منهما زوجين من الأحذية، بني وأسود؛ فاستجاب لطلبهما.

وفي اجتماع وزاري مع الرئيس السادات بعد ذلك، دخل "أبو العطا"، والحذاء الجديد يلمع في قدميه، فسأله الأول بطريقته المعروفة: "الجزمة الشيك دي منين يا عبد العظيم؟، فقال: من مولانا الشيخ الشعراوي.

وبعد دقيقة دخل توفيق عبد الفتاح، فلمح الرئيس حذاءه الجديد، فسألأه السؤال نفسه، فقال: من مولانا الشيخ الشعراوي يا ريس، ثم أتى إمام الدعاة، وكان يرتدي حذاءً قديمًا، فسأله السادات: "أمال الجزمة الإيطالي فين يا مولانا؟، فقال مازحًا: "شايلها في البيت علشان المقابلات المهمة فقط".