المرأة المصرية ضربت أروع الأمثال في التضحية خلال التاريخ المصري فكانت ومازالت تشارك في تنمية هذا الوطن ونتذك

الممر,فرحانة سلامة

الأربعاء 20 يناير 2021 - 03:01
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

6 سيدات يسطرن كفاح المرأة المصرية في حرب أكتوبر

المرأة المصرية ضربت أروع الأمثال في التضحية خلال التاريخ المصري، فكانت ومازالت تشارك في تنمية هذا الوطن، ونتذكر نضال المرأة المصرية وعزتها اليوم ونحن نحتفل بالذكري السابعة والأربعين للانتصار العربي في حرب أكتوبر 1973، لما سطرته المرأة المصرية من بطولات على كافة المستويات، ونرصد في هذا التقرير 6 سيدات محاربات شاركن في الحرب سواء من خلال  مشاركتها في العمليات أو في مقار التنظيم النسائي والجمعيات النسائية في خدمة أسر الشهداء والجرحي، حيث كانت يتواجدن بصفوف الهلال الأحمر، ويوزعن أنفسهن على المستشفيات، ويتبرعن بدمائهن للمصابين.                                                          



فرحانة حسين سلامة

فرحانة حسين من أشهر المجاهدات في سيناء، والتي كانت تعمل تاجرة قماش، وساهمت في محاربة الاحتلال الإسرائيلي منذ الستينيات حتى حرب أكتوبر، وكانت أولى مشاركة لها تفجير خط السكة الحديد الاسرائيلي بالشيخ زويد، واستمرت عملياتها العسكرية بتفجير سيارات الجيب الاسرائيلي، إضافة إلى نقل الذخائر والرسائل من القاهرة إلى المجاهدين في سيناء، وبرغم الإجراءات المشددة التي كانت تقوم بها قوات الاحتلال إلا أنها لن تتراجع عن دورها العظيم، ومنحها الرئيس محمد أنور السادات وسام الشجاعة ونوط الجمهورية لما قدمته.                                            

فلاحة فايد

كانت فلاحة فايد هي العين التي يرى بها الضباط المصريين، والخيط الأول لهم في عمليات التمويه، فتسهل عمليات المراقبة علي الضباط المصريين، حيث أسند إليها أحد الضباط مهمة الذهاب إلى مكان تمركز أليات العدو الاسرائيلي، وتختبئ بين الأشجار في منطقتي فايد وسرابيوم ومراقبتهم قبل أن يضعوا خطة للهجوم عليهم، ولكي تستطيع تأدية مهمتها بكفاءة، حملت ابنتها علي كتفها زيادة في التمويه على العدو.                                                    

سهير حافظ

استشهد زوجها مدحت عبداللطيف مكي الذي بعد الزفاف بستة أشهر فقط، وقررت استكمال تعليمها، وحصلت على بكالوريوس تجارة، وقررت بعد ذلك أن يكون عملها بالهلال الأحمر المصري؛ لمساعدة الجنود بعد فقدان زوجها الشهيد.

مريم                                                                                                                                  

سيدة أخرى من بين السيدات المصرية التي كانت تساعد الجيش المصري في سيناء وترصد حجم القوات الاسرائيلية وتؤمن الطرق للفدائيين.                                                      

إصلاح محمد

الحكيمة إصلاح محمد، كانت من هيئة تمريض مستشفى السويس الأميري، استمرت في العمل مع الأطباء 24 ساعة يوميا أثناء المعارك، قائلة: " رغم وجود مايقرب من 200 سرير في المستشفى يخدمها طاقم من 20 طبيبا و 78 ممرضة فقط،  إلا أننا لم نكن نخشى شيئا وأحيانا كنّا نتبرع بالدماء للجرحى؛ نظرا لقلة الإمدادات.

فهيمة                                                                                                                           

تعد فهيمة من أولى السيدات اللاتي تم تجنديهن في المخابرات الحربية؛ لمساعدة القوات المسلحة المصرية في مراقبة المواقع الاسرائيلية على الضفة الغربية وخط "بارليف" لتتمكن قيادة الجيش المصري من معرفة أنواع الأسلحة وعدد القوات في سيناء.