أعلنت إدارة البرلمان الألماني اليوم الاثنين أن رئيسه فولفجانج شويبله قرر تطبيق الارتداء الإجباري.. المزيد

ألمانيا,كورونا,الكمامة

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:24
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد تطور الجائحة..

البرلمان الألماني يطبق الارتداء الإجباري للكمامة اعتبارا من الغد

كورونا
كورونا

أعلنت إدارة البرلمان الألماني، اليوم الإثنين، أن رئيسه فولفجانج شويبله، قرر تطبيق الارتداء الإجباري للكمامة داخل مبنى البرلمان اعتبارا من غد الثلاثاء، وذلك نظرا للتطور الخطير لجائحة كورونا.



وأوضحت الإدارة، أن هذا المرسوم سيتم العمل به مبدئيا حتى السابع عشر من يناير المقبل.

ويشار إلى أن ارتداء الكمامة كان إجراء موصى به حتى الآن في البرلمان، وتجاوز معدل الإصابة بكورونا في مناطق في العاصمة الألمانية في الوقت الراهن حاجز الـ50 حالة جديدة لكل مئة ألف نسمة في سبعة أيام، ما حولها إلى بؤر خطر للوباء داخل ألمانيا.

وتابعت الإدارة أن الارتداء الإجباري للكمامة سيسري على كل الأروقة، بما في ذلك القاعة العامة، وقاعات الجلسات وغرف المناقشات بالإضافة إلى كل مناطق المرور ومصاعد المباني.

وذكرت الإدارة أنه سيتم توصية الكتل البرلمانية بإلحاح بتطبيق هذه القواعد في قاعاتها.

وقالت الإدارة، إن هذا الإجراء ضروري لأنه بدون ذلك سيزيد خطر العدوى، كما ان من الممكن أن يؤثر ذلك في غضون فترة قصيرة، على قدرة البرلمان على أداء عمله بشكل قوي أو حتى يمكن وقف عمله.

وأشارت الإدارة إلى أن هناك الكثير من التقبل داخل البرلمان لهذه التوصيات من أجل الحماية من العدوى " لكن هذا لا ينطبق بنفس الطريقة على ارتداء الكمامة".

وزيرة البيئة الألمانية: العمل من المنزل يفيد البيئة

كما تدعم وزيرة البيئة الألمانية سفينيا شولس، خطط وزير العمل الألماني هوبرتوس هايل (وكلاهما من الحزب الاشتراكي الديمقراطي) للحق القانوني في العمل من المنزل.

وقالت شولتسه لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الإثنين: "الحق في العمل من المنزل يعزز مصالح الموظفين كما أنه مفيد للبيئة. علمنا في أزمة كورونا أن العمل المتنقل يمكن أن يكون فعالا في العديد من المجالات. فهو يساعد على تقليل الاختناقات المرورية والتنقل".

وبحسب الوزيرة، فإن المزيد من التعاون الافتراضي بدلا من التنقل ورحلات العمل يمكن أن يقلل حركة المرور بنحو 8%، وقالت شولتسه: "ستكون هذه خطوة كبيرة نحو المزيد من حماية المناخ وتحسين نوعية الحياة. وعلى المدى المتوسط​​ يمكن للعمل المتنقل أن يفتح آفاقا جديدة للمناطق الريفية، عندما لا يتطلب العمل في المراكز الحضرية بالضرورة وجودا ماديا".

ويسعى هايل لأن يكون لكل موظف حق قانوني في العمل من المنزل لمدة 24 يوما في العام، وتعارض اتحادات رجال الأعمال والتحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل، مقترح الوزير.