قال هارفي جيه ألتر الحائز على جائزة نوبل إنه نهض بغضب للرد على اتصال هاتفي في الصباح الباكر.. المزيد

أمريكا,نوبل,جائزة نوبل,نوبل للسلام

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 00:43
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تفاصيل استقبال ألتر ورايس لنبأ فوزهما بجائزة نوبل 

الأمريكي ألتر الحائز على نوبل
الأمريكي ألتر الحائز على نوبل

أكد هارفي جيه ألتر الحائز على جائزة نوبل، أنه نهض بغضب للرد على اتصال هاتفي في الصباح الباكر، لكن مزاجه سرعان ما تغير عندما علم أنه حصل على جائزة نوبل في الطب لعام 2020 لاكتشافه فيروس الالتهاب الكبدي سي.



تفاصيل استقبال ألتر وورايس لنبأ فوزهما بجائزة نوبل 

وقال ألتر في مقابلة بعد تلقيه النبأ، نشرت على موقع جائزة نوبل على الإنترنت، إنه كان نائما عندما رن جرس الهاتف في الساعة 4.45 صباحا (0845 بتوقيت جرينتش) وفق توقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وأضاف ألتر: "رن جرس الهاتف وقلت: من يتصل بك؟ ولم أرد عليه"، ولم يرد عندما رن جرس الهاتف مرة ثانية بعد خمس دقائق.

وتابع ألتر: "المرة الثالثة التي نهضت فيها بغضب للرد اتضح أن الاتصال من ستوكهولم، كانت تجربة غريبة، إنه أفضل منبه رأيته في حياتي".

وذكر ألتر الذي يعمل في المعاهد الوطنية للصحة في بيتيسدا بولاية ماريلاند بالولايات المتحدة، أن غضبه تلاشى في غضون ثانية؛ وحل محله الصدمة.

وقال ألتر عن الفوز بالجائزة: "إنه شيء لا تعتقد أنه سيحدث على الإطلاق، وفي بعض الأحيان لا تعتقد أنك تستحقه، ويحدث في عام كوفيد -19 المجنون هذا، كل شيء ينقلب رأسًا على عقب".

وقال توماس بيرلمان، الأمين العام للجنة نوبل، في وقت سابق، إن المنظمين تمكنوا من الاتصال باثنين من الفائزين الثلاثة، وهما: ألتر وزميله الأمريكي تشارلز إم رايس.

واستيقظ آلتر ورايس على وقع الاتصال الهاتفي، وكانا مندهشين للغاية، وسعداء حقًا، ولم يستطيعا الكلام تقريبًا، حسيما قال بيرلمان عن ردود أفعالهما.

وقال بيرلمان: "بالتأكيد لم يكونا جالسين بجانب الهاتف لأنني اتصلت بهما مرتين من قبل، دون أي رد".

وحسب التقاليد، يقوم مانحو الجوائز بالاتصال هاتفيا بالفائزين لإبلاغهم قبل الإعلان العام.

ونشر حساب تويتر الرسمي لجائزة نوبل صورة لرايس، وقال إن الحائز على الجائزة أرسل لهم أول صورة ذاتية له على الإطلاق فور سماعه بأنه حصل على الجائزة.

وأعلن معهد كارولينسكا السويدي، اليوم الاثنين، أن ألتر ورايس تقاسما جائزة نوبل في الطب لهذا العام مع البريطاني مايكل هوتون.