قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين الموافق 5 أكتوبر 2020 إن مئات الملايين ربما يكونوا.. المزيد

كورونا,الصحة العالمية

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 02:17
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الصحة العالمية: 10% من سكان العالم أصيبوا بكورونا

كورونا
كورونا

أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، أن مئات الملايين ربما يكونوا أصيبوا بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، وهو عدد أعلى بكثير من الإجمالي الحالي لعدد الإصابات وهو نحو 35 مليون مصاب، وذلك وفقا لما جاء في وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).



وقال مايك رايان المدير التنفيذي لبرامج الطوارئ الصحة بالمنظمة للمجلس التنفيذي اليوم في جنيف: "أفضل تقديراتنا الحالية تشير إلى نحو 10% من تعداد سكان العالم ربما يكونوا أصيبوا بفيروس كورونا المستجد".

ووفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، فإن تعداد سكان العالم يبلغ حاليا 7.8 مليار نسمة.

وأضاف رايان، أن عددالمصابين بالفيروس يتفاوت بين الدول والمدن والمناطق الريفية وبين المجموعات الاجتماعية.

وشدد رايان على أنه على الرغم من أنه من المرجح أن يكون العدد الحقيقي للحالات المصابة بالفيروس أعلى بكثير من العدد المعلن عنه، وتشير تقديرات المنظمة إلى أن الأغلبية العظمى من المواطنين ليس لديهم أجسام مضادة ومازالوا معرضين لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

مدير منظمة الصحة العالمية يدعو إلى الاستثمار في برنامج للقاحات 

وبالنظر إلى ارتفاع أعداد حالات الإصابة وموسم الإنفلونزا القادم بالنصف الشمالي من الكرة الأرضية، دعا مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الدول إلى الاستثمار في برنامج بقيادة المنظمة للقاحات (كوفيد – 19) وأدوية العلاج.

وقال تيدروس، إن البرنامج الذي يهدف إلى تسريع الأبحاث وتوزيع المنتجات بشكل عادل على الدول الفقيرة لا تزال قيمته 34 مليار دولار وهو مبلغ لا يفي بالرقم المستهدف لتمويله.

وأضاف مدير المنظمة، أن هذا ليس عملا خيريا، بل  أسرع سبيل لإنهاء الوباء وتحفيز التعافي الاقتصادي العالمي.

الولايات المتحدة ترفض التوقيع على برنامج علاج كورونا  

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية التي تتهم الصين ومنظمة الصحة العالمية بالتستر على فيروس كورونا المستجد عند ظهوره، لم توقع على المبادرة.

ولم تنضم بكين أيضا حتى الآن إلى عشرات الدول التي تمول مشاريع اللقاحات في إطار البرنامج.

وقال تيدروس: "لن أكل أبدا في الدعوة إلى التضامن".

وأردف: "تبادل الاتهامات لن يمنع حالة عدوى وحيدة، وتوجيه اللوم لن ينقذ حياة أحد".