لعبة الانتخابات تشبه رقعة الشطرنج كل حركة بين المنافسين تكون بحساب لأجل الفوز إلا أن اللعبة الانتخابية لرئاس

ترامب,دونالد ترامب,الانتخابات الأمريكية,كورونا

السبت 24 أكتوبر 2020 - 14:00
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"كورونا" مغناطيس ترامب لكرسي الرئاسة الأمريكي

دونالد ترامب
دونالد ترامب

لعبة الانتخابات تشبه رقعة الشطرنج، كل حركة بين المنافسين تكون بحساب لأجل الفوز، إلا أن اللعبة الانتخابية لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، قد شهدت تدخل خارجي في الصراع الثنائي بين مرشحي اليمين واليسار، حيث دخل فيروس كورونا إلى رقعة اللعب واصاب الرئيس دونالد ترامب المرشح لفترة رئاسية جديدة، وسط اعتقادات أن ذلك الفيروس جاء ليطيح به من السباق مبكراً، إلا أنه قد يكون حصانه الرابح في حال كسب تعاطف الشعب الأمريكي.



 

 

تعاطف من الجمهوريين والديمقراطيين تجاه ترامب

 

ويقول الدكتور ماك شرقاوي، المحلل السياسي المصري الأمريكي، إن الشعب الأمريكي شعب عاطفي جدا، وأن هناك نسبة ليست بقليلة قد تعاطفت مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد إصابته بمرض قد يؤدي إلى وفاته.

 

واضاف شرقاوي في تصريحات خاصة لـ "اليوم الجديد"، أنه يعتقد أن هناك تعاطف كبير من كلا الجانبين الجمهوريين والديمقراطيين تجاه ترامب، وهي ما قد تؤدي إلى نجاح ترامب في الانتخابات المقبلة، نظرا لتأثر ممن لم يحددوا موقفهم من الجانبين بعد.

 

وأكد أن الملايين من الأمريكان يصلون حالياً من أجل شفاء دونالد ترامب، حتى وإن كانوا مختلفين معه، بل وأن منافسه قد تمنى له الشفاء.

 

 

 

هل إصابة ترامب بكورونا مجرد خدعة؟

 

أثير خلال اليوم وأمس، نظرية المؤامرة بكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن إصابته بفيروس كورونا دون حدوث ذلك بشكل فعلي، بهدف كسب تعاطف أبناء الشعب الأمريكي، أو التغطية على الفضائح التي نشرت مؤخراً حول تهربه الضريبي، إلا أن تلك النظرية قد لا ترتقي لتصل إلى الحقيقة.

 

ويؤكد المحلل السياسي ماك شرقاوي، أن تلك النظرية مردود عليها بأن ترامب لا يمكن أن يطلق النيران على قدميه، فهو متهم بالتقصير في مواجهة كورونا وعدم التزامه بالإجراءات الاحترازية، بذا فإنه في حال كان افتعل تلك القصة فإنه مثل الذي أطلق نيران على قدميه.

 

وأشار أنه لا يظن حدوث نظرية المؤامرة، وأنه بالتأكيد مصاب بهذا الفيروس نظراً لأن صحة الرئيس من الأوليات لدى 17 إدارة أمنية أمريكية، لذا فلا يمكن التلاعب في التقارير الطبية، لأن ذلك يعرض الأمن الأمريكي للخطر بل ويعرض الاقتصاد الأمريكي وبالتبعية الاقتصاد العالمي إلى خطر كبير.