يعد القلب المسؤول الأول عن ضخ الدم المحمل بالأكسجين والعناصر الغذائية إلى أنسجة الجسم المختلفة

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 22:38
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يصاب به الكبير والصغير

ضغط الدم.. الأسباب وتشخيص الحالة وطرق الوقاية

يعد القلب المسؤول الأول عن ضخ الدم المُحمّل بالأكسجين والعناصر الغذائية إلى أنسجة الجسم المختلفة، وذلك من الجزء الأيسر من القلب عبر الشرايين.

وقد يحدث ضغط على الشرايين يُعبَّر عنه بضغط الدم، وحقيقة يصل ضغط الدم ذروته عند انقباض عضلة القلب في اللحظة التي يضخ فيها القلب الدم.

ويعرف ضغط الدم الناجم عن ذلك بضغط الدم الانقباضي ، في حين يصل ضغط الدم أدنى مستوياته عندما ينبسط ويستريح بين الانقباضة والأخرى من أجل تعبئته بالدم مُجدّداً، ويُعرف عندئذ بضغط الدم الانبساطي.

الضغط مهم للغاية لإيصال الأكسجين والعناصر الغذائية إلى أنسجة الجسم المختلفة، وكذلك إنّ ضغط الدم مهم لإيصال ونقل خلايا الدم البيضاء والأجسام المضادة المهمة للمناعة، وكذلك لنقل بعض الهرمونات مثل الإنسولين 

ومن جهة أخرى، فإنّ الدم المُغذى بالأكسجين عندما يصل إلى الخلايا ويُزوّدها به وبالعناصر الغذائية الضرورية، فإنّه قادر على التقاط ثاني أكسيد الكربون وغير ذلك من المركبات الناجمة عن عمليات الأيض التي تحدث في الخلية، بما في ذلك السموم التي يطرحها الجسم عن طريق الكبد والكليتين.

 وهذه المشكلة الصحية نوعين : 

ارتفاع ضغط الدم الأولي، وهو النوع الأكثر شيوعًا، ويتطور في العادة على مدار عدة سنوات، وتزداد فرصة الإصابة به مع التقدم في العمر. 

والنوع الثاني هو ارتفاع ضغط الدم الثانويّ، وينجم عن أخذ دواء معين أو الإصابة بمرض أو مشكلة صحية معينة، وإنّ علاج المشكلة التي سببته والتوقف عن أخذ الدواء الذي سبّبه كذلك يكون كفيلًا بإرجاع ضغط الدم إلى ما كان عليه سابقًا.

وماذا عن انخفاض ضغط الدم ؟ يعبر عن الحالة التي يكون فيها الضغط أقل من الوضع الطبيعيّ أو أقل من المتوقع مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل البيئية المُحيطة. ويصبح ضغط الدم منخفضًا في حال كان دون 90/60 ملم زئبقي، ولكن يُعدّ الأمر طبيعيًا للغاية في حال كان هذا الضغط لا يُسبب ظهور أعراض أو علامات، ولا يُسبب مشاكل للشخص المعنيّ.

كما يتطلب ضغط الدم المنخفض المصحوب بالأعراض مراجعة الطبيب للحصول على العلاج الملائم.

ومن الأعراض التي قد تُرافق انخفاض ضغط الدم: الشعور بثقل في الرأس، والشعور بالتعب والضعف والارتباك، وقد يُسبب أيضًا زغللة في العين، وغثيانًا، وألمًا في الرقبة والظهر، وخفقانًا في القلب.

وهناك عدد من النصائح للمحافظة على ضغط الدم طبيعيًا إذا كان ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية، فإنّ هذا الأمر جيد، ولكن ينبغي اتخاذ الإجراءات اللازمة للمساعدة على المحافظة عليه ضمن المدى الطبيعيّ له.

ومن بين هذه الأمور :  

١- الحرص على اختيار الأطعمة ذات الملح القليل، وتجنب تناول الأطعمة المقلية المُملّحة وغيرها من الأطعمة التي يُضاف الملح إليها

٢-ممارسة التمارين الرياضية، ويُنصح عامة بممارسة التمارين الهوائية بمعدل ثلاثين دقيقة يوميًا مثل رياضة المشي والهرولة.

٣- إنقاص الوزن الزائد. 

٤- تناول الطعام الصحي الغني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة