أعلن الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار أكبر كشف أثري حيث نجحت البعثة الأثرية المصرية فى الكشف حتى الآ

السياحة,الآثار,آثارة سقارة,كشف أثري جديد

السبت 5 ديسمبر 2020 - 00:48
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

العناني يعلن تفاصيل أول كشف أثري بعد أزمة كورونا

الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار
الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار

أعلن الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، أكبر كشف أثري حيث نجحت البعثة الأثرية المصرية فى الكشف حتى الآن عن 59 تابوتا آدميا مغلقا منذ أكثر من 2500 عام وتماثيل في حالة جيدة من الحفظ للكهنة وكبار الموظفين، تعود للعصر المتأخر من الأسرة 26 أو 27، داخل 3 آبار ومازالت أعمال الكشف مستمرة.



جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذى عقده الوزير للإعلان عن تفاصيل الكشف الأثري الجديد بمنطقة آثار سقارة بحضور عالم المصريات الدكتور زاهي حواس، وأسامة هيكل وزير الدولة للإعلام و60 سفيرا وأسرهم من سفراء 43 دولة أجنبية ورؤساء البعثات الأثرية الأجنبية العاملة بمصر ووسائل الإعلام المحلية والعالمية.

وقال العناني إنه أول كشف أثري بعد أزمة كورونا، حيث نجح الأثريون المصريون فى ظروف صعبة فى التوصل إليه، ومازال العمل مستمرا للكشف عن المزيد من الأسرار المصرية القديمة، وأضاف أن تلك التوابيت سيتم نقلها للمتحف المصري الكبير لتنضم إلى توابيت خبيئة العساسيف بالأقصر والبالغ عددها 30 تابوتا.

من جانبه، أكد الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ورئيس بعثة الآثار المصرية، خلال المؤتمر الصحفي، أن هذا الكشف الأثري الضخم هو نتاج فعاليات الموسم الرابع للحفائر والذي بدأ في أغسطس الماضي، حيث تم الكشف عن بئر بكر بعمق 11 مترا تقريبا وجدنا توابيت في حالة رائعة من الحفظ تمثل كهنة الأسرة الـ26.

وأضاف أنه تم الكشف عن بئر آخر به توابيت ولقى أثرية، حتى وصل عددها إلى 59 تابوتا حتى الآن تعود جميعها لأكثر من 2500 عام، مؤكدا أنه توجد عدة آبار أخرى من المتوقع أن تحتوي على المزيد من التوابيت حيث أن العمل مازال مستمرا.

 زاهي حواس: توابيت سقارة كشف أثري عظيم

وأكد عالم المصريات الدكتور زاهي حواس، أن كشف توابيت سقارة الجديد كشف عظيم سينضم لكنوز المتحف المصري الكبير.

وقال حواس، خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن كشف 59 تابوتا بسقارة حتى الآن، إن لحظة نزوله بئر الدفن وفتح تابوت لأول مرة لحظة لا أستطيع وصفها، مشيرا إلى أن عشق الآثار موجود في كل الأثريين المصريين القائمين على هذا الكشف المميز.