لم تكن إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 أولى فصول قصة ترام

أمريكا,ترامب,دونالد ترامب,الولايات المتحدة,ميلانيا ترامب,كورونا

السبت 5 ديسمبر 2020 - 17:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ترامب وكورونا.. قصة بدأت بالتخوين والتقليل حتى أصابته

دونالد ترامب
دونالد ترامب

لم تكن إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزوجته ميلانيا، بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، أولى فصول قصة "ترامب وكورونا" بل هو أحدث فصل من رواية كبرى امتدت خلال الشهور الماضية، كأحد أبرز قادة العالم الذين يعملون على هزيمته والقضاء عليه، عبر الاقتراب من إيجاد مصل يعمل على ذلك، قبل أن يفاجئه الفيروس المستجد بريموناتدا شبيها لما يحدث في ساحات مرة القدم، ويتحول من الدفاع إلى الهجوم، ويصيب الرئيس الأمريكي المثير للجدل، في مشهد يخشاه العالم بأن يكون الفصل الأخير في تلك الرواية بين الفيروس والرئيس.



البداية.. ثناء على الصين تحول لتخوين

تعود قصة "ترامب وكورونا" إلى بداية انتشار الأزمة القادمة من الصين، حين أثنى ترامب على استجابة الصين للوباء في المراحل الأولى قبل أن ينقلب عليها لاحقا ويحملها مسؤولية انتشاره والتسبب بالأزمة الصحية العالمية. 

وخرج في مايو الماضي، ليعلن عن إطلاعه على أدلة عن أن مصدر فيروس كورونا هو أحد المخبرات الصينية متهما بيكين، في الوقت الذي خالفته وكالات المخابرات الأمريكية حين أرجعت أن الفيروس ليس من صنع الإنسان.

 

 

استجابة متأخرة

وعلى الرغم من انتشار الفيروس عالمياً مطلع هذا العام الجاري، إلا أن ترامب لم يستجب إلى نصائح الإجراءات الوقائية التي اقرتها منظمة الصحة العالمية، سوى مع شهر  يوليو الماضي الذي أقتنع خلاله الرئيس الأمريكي بوضع كمامة في الأماكن العامة.

 

مصل كورونا مرتبط بموعد انتخابات الرئاسة

توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مطلع سبتمبر الماضي، إنه من الممكن أن يتوفر لقاح لفيروس كورونا في الولايات المتحدة قبل موعد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر المقبل.

كما اعتبر أن الوضع مشجع للغاية، مبرهن على ذلك بأن الفيروس ينحسر في أجزاء من مناطق جنوب وغرب الولايات المتحدة.

 

 

ترامب يقلل من خطورة كورونا قبل اسبوع من إصابته

تعد أبرز مراحل رحلة كورونا وترامب، حين قلل الرئيس الأمريكي من خطورة كورونا قبل اسبوع واحد فقط من إعلان إصابته، بل وطلب من الامريكيين بألا يقلقوا من الفيروس،  وذلك لأن الفيروس، حسب ما قاله ترامب، لا يصيب أحدا تقريبا ما عدا كبار السن والمصابين بامراض القلب.

وفي مقتطفات من كتاب "غضب" للصحافي الأمريكي بوب وودورد، الذي نشره في 15 سبتمبر، اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه حاول التقليل من التهديد القاتل لفيروس كورونا في بداية انتشاره. 

وبرر ترامب المسألة بأنه لم يرد خلق حالة من الذعر والهلع بين الأمريكيين وأنه كان ومازال على علم بخطورة كورونا،  مؤكداً أنه ما زال يرغب  بالتقليل من شأنه، لأنه لا أريد أن يخلق حالة من الذعر.

وأوضح ترامب بأنه كان مدركا أن الفيروس "شيء قاتل" وأكثر خطورة من الإنفلونزا العادية إلى حد بعيد، لكنه كان يكرر القول للأمريكيين في كل ظهور علني بأنه لا يجب اعتبار الفيروس بمثابة خطر وأنه سيختفي من تلقاء نفسه.