قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس إن مقاتلين سوريين متطرفين يقاتلونفي ناغورني كاراباخ حيث تخوض

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 05:44
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

فرنسا تفضح تركيا: أنقرة ترسل مرتزقة من سوريا الى إذربيجان

أرشيفية
أرشيفية

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس ، إن مقاتلين سوريين متطرفين يقاتلون في ناغورني كاراباخ، حيث تخوض أرمينيا وأذربيجان قتالا عنيفا.



وقال ماكرون إن لديه أدلة على أن مسلحين سافروا عبر مدينة غازي عنتاب التركية في طريقهم إلى الصراع في القوقاز، حيث خلفت أعنف اشتباكات منذ سنوات ما يقرب من 130 قتيلا.

وقال ماكرون لدى وصوله لحضور قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل: "لدينا معلومات اليوم تشير على وجه اليقين إلى أن مقاتلين سوريين من الجماعات الجهادية قد عبروا غازي عنتاب للوصول إلى مسرح العمليات في ناغورني كاراباخ". وأضاف الرئيس الفرنسي قائلاً: “هذه حقيقة جديدة خطيرة للغاية تغير الوضع".

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن الخارجية الروسية قولها إن موسكو تعلم بأمر المرتزقة السوريين في منطقة ناغورنو كاراباخ بشكل مستقل عن التقارير الإعلامية.

قال مصدران من المعارضة السورية لرويترز إن تركيا ترسل مقاتلين سوريين من المعارضة لدعم أذربيجان.

واتهمت أرمينيا تركيا بإرسال مرتزقة لدعم حليفتها أذربيجان وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا يوم الاثنين إن أنقرة أرسلت ما لا يقل عن 300 مقاتل من شمال سوريا.

وندد ماكرون نفسه هذا الأسبوع بما وصفه بتصريحات تركيا "المتهورة والخطيرة" الداعمة لأذربيجان.

يبدو أن مزاعم التدخل التركي في الصراع ستؤثر على محادثات الاتحاد الأوروبي مع أنقرة، حيث تدفع اليونان وقبرص لاتخاذ موقف متشدد ضد عدوهما القديم تركيا.

وأعلنت ناغورني كاراباخ، وهي منطقة انفصالية ذات أغلبية أرمينية داخل أذربيجان، الاستقلال بعد سقوط الاتحاد السوفيني، مما أدى إلى اندلاع حرب في أوائل التسعينيات أودت بحياة 30 ألف شخص.

الصراع التاريخي يدور حول منطقة (ناغورنو كاراباخ) وهو مصطلح يتكون من كلمتين أولاً كاراباخ وهي كلمة ذات أصل تركي مؤلفة من مقطعين تعني "الحديقة السوداء" والسواد هنا إشارة إلى الاخضرار الداكن في تلك الحديقة.

والكلمة الثانية وهي "ناجورنو" فهي كلمة ذات أصل روسي ومعناها "مرتفعات جبلية" أو "هضبية" أي أن اسم المنطقة يعني "مرتفعات الحديقة السوداء".

هذه المنطقة تعد جيب أرضي جبلي صغير لا تزيد مساحته عن ½ مساحة لبنان، ولا يزيد سكانه عن ١٥٠ ألف نسمة، وأغلبهم من الأرمن مسيحيي الديانة. كانت هذه المنطقة جزءاً أساسياً من الأراضي الأذربيجانية حتى عام 1988الذي أعلن فيه سكان ناغورنو كاراباخ رغبتهم في الانضمام لأرمينيا والانفصال عن أذربيجان. وعليه بدأت الحرب الأهلية بين البلدين اللذين كانا ضمن الاتحاد السوفيتي، ولم يتوقف إطلاق النار إلا في عام 1994 بعد سقوط نحو 30 ألف قتيل ونزوح نحو مليون إنسان.