لدى منظمة هيومن رايتس ووتش الأمريكية سجل طويل في مهاجمة الدولة المصرية لأسباب سياسية تخدم فقط خصومها الإقليميي

هيومان رايتس

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 20:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ما علاقة هيومن رايتس ووتش بحركة حسم الإرهابية؟

أرشيفية
أرشيفية

لدى منظمة هيومن رايتس ووتش سجل طويل فى مهاجمة الدولة المصرية لأسباب سياسية، تخدم فقط خصومها الإقليميين، والجماعات المتشددة التى تعادى القاهرة، وتستهدف استقرارها.



يظهر هذا السجل أن الناشطة لورا بيتر، المسئولة فى منظمة «هيومن رايتس ووتش» فى الولايات المتحدة حذرت فى 2019 من إصدار قرار ضد جماعة الإخوان المسلمين، وذلك فى محاولة لحماية التنظيم الذى تصنفه مصر كياناً إرهابياً.

وقالت فى تصريح لقناة فوكس نيوز الأمريكية، فيما يتعلق بالدعوة إلى تسمية المجموعة بأكملها على أنها منظمة إرهابية، فإنَّ «إدارة الرئيس دونالد ترامب تتخذ قراراً واسعاً للغاية فى مجال السياسة العامة سيضر بمشاركة الجماعات الإسلامية فى العمليات الديمقراطية».

ويظهر هذا السجل ذاته علاقة المنظمة بدولة قطر، ففى 2016 استقبل تميم بن حمد آل ثانى، أمير قطر كينيث روث، المدير التنفيذى لهيومن رايتس ووتش، فى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكيّة.

جرى خلال المُقابلة مُناقشة عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المُشترك وفقاً للوكالة الرسمية دون أن تكشف مزيداً من المعلومات.

فى 6 سبتمبر 2017  أصدرت منظمة هيومن رايتس وواتش تقريراً ظهر أنه من إعداد الناشطة الإخوانية سلمى أشرف عبدالغفار حول أوضاع حقوق الإنسان فى القاهرة، متهمة الحكومة المصرية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وهو ما ردت عليه وزارة الخارجية بأنه يحمل أهدافاً سياسية ومعلومات مغلوطة.

تولت سلمى، نجلة القيادى الإخوانى أشرف عبدالغفار منصب مدير الفرع المختص بمراقبة الأوضاع بمصر، وعضو مكتب بيروت. والدها أشرف عبدالغفار، أحد المنتمين لجناح محمد كمال مؤسس حركة حسم وهو أمين صندوق نقابة الأطباء السابق المتهم فى قضية التنظيم الدولى للإخوان والمتواجد حالياً فى تركيا؛ هرباً من تنفيذ أحكام عليه؛ حيث حكم عليه بالسجن لمدة 5 أعوام بتهمة غسل الأموال، لكن الرئيس المعزول محمد مرسى أصدر له عفواً رئاسياً عقب توليه السلطة مع 7 آخرين من قيادات الجماعة بالخارج.

تعمل «سلمى» على جمع المعلومات عن الأوضاع فى مصر لتصدر بشكل تقرير سنوى وآخر حول أوضاع السجون سنوياً أيضاً. ويبلغ راتب الناشطة وفقاً لموقع «جلاس دور» الأمريكى  79 ألف دولار، وهو راتب سنيور باحث، و44 ألف دولار لمساعديها، أما راتب مدير مكتب بيروت فهو 132 ألف دولار وهو المشرف على كتابة التقارير المعادية للقاهرة .

أصدرت المنظمة الأمريكية تقريراً فى عام 2016 تكشف فيه أن ميزانيتها 58 مليون دولار، ورفضت الكشف عن أسماء المانحين، وهو ما اعتبرته عدة جهات رقابية مخالفاً لمعايير الشفافية.

تنفق المنظمة رواتب على النشطاء العاملين فى منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط 5 ملايين دولار و700 ألف دولار، تضمن تمويل مصادر المعلومات وجمعها والتوثيق.

تضمن الميزانية «بند البرامج»، وهو يستهدف خلق لوبيات داخل «الأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، والكونجرس ومساعدى أعضاء الكونجرس عدة مؤسسات دولية».

نشر روبرت برنشتاين وهو مؤسس هذه المنظمة مقالاً فى صحيفة نيويورك تايمز بعنوان «هيومن رايتس ووتش ضلت فى الشرق الأوسط»، وذلك فى 19 أكتوبر 2009 ينتقد بشدة المنظمة، مؤكداً أن مصادرها غير موثوق بها وأنها مسيسة.

فى عام 2010 حصلت المنظمة الأمريكية على 100 مليون دولار من المانح اليهودى جورج سورسو لتمويل أكثر من 300 ناشط حتى عام 2020 يراقبون أوضاع حقوق الإنسان ولنشر الديمقراطية .

من هو جورج سورسو؟

كشفت تقارير مجلات غربية فى تقارير مطاولة تورط الملياردير الأمريكى جورج سوروس فى عدد من أحداث الربيع العربى، وأوضحت التسريبات أن سوروس استطاع من خلال منظمته  CRISIS GROUP، إدراج جماعة الإخوان المسلمين المصرية فى اللعبة السياسية عن طريق محمد البرادعى، وفقاً لتسريبات نشرها موقع "The blaze" الأمريكى.