خلال الأيام القليلة الماضية تداولت أخبار حول استخدام متشدوون مرتبطون بتنظيم داعش حمارا مفخخا بالمتفجرات ل

داعش,متفجرات,كمين باباغانا,الحمار المفخخ

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قبل استخدام داعش لـ"الحمير".. التنظيم فخخ الأبقار في العراق

خلال الأيام القليلة الماضية، تداولت أخبار حول استخدام متشدوون مرتبطون بتنظيم داعش، حمارًا مفخخًا بالمتفجرات؛ لنصب كمين لقافلة باباغانا زولوم، حاكم ولاية بورنو شمالي شرق نيجيريا، إلا أن هذا الأمر ليس مستغربًا، أو الأول من نوعه، ففي سبتمبر 2019، هاجم التنظيم قوات الأمن العراقية في محافظة ديالي، بالأبقار المحملة بأحزمة من المتفجرات.



تفاصيل الهجوم على حاكم ولاية بورونو بـ"الحمار" المفخخ

وفقًا لإذاعة "bbc" البريطانية، كان باباغانا زولوم عائدًا إلى مايدوجوري عاصمة الولاية، من بلدة باغا، عندما تعرض للكمين، الذي قتل فيه 18 شخصًا على الأقل،  14 شرطيًا وجنديًا، وأربعة مدنيين.

وبمجرد رؤية الجنود الحمار على الطريق، أطلقوا النار عليه، ثم انفجرت المتفجرات، وتبع ذلك خروج المسلحون على الفور من مخبئهم لفتح النار على القافلة، بحسب مسؤول كان في إحدى مركبات الموكب.

وبحسب المسؤول، قتل عدد من الإرهابيين في تبادل لإطلاق النار، ولم يصب أحد في القافلة، بما في ذلك الحاكم، لكن تضررت بعض المركبات من الرصاص.

قبل الحمير.. داعش يستخدم "الأبقار" في العراق

في أوائل سبتمبر من العام الماضي، ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، أن عناصر تنظيم داعش استخدموا الأبقار في الهجوم على قوات الأمن العراقية، في تقطة تفتيش أمنية، وسط قرية الاصلاح بأطراف بلدة جلولاء شمال شرق بعقوبة، التابعة لمحافظة ديالي، معتبرة أنها المرة الأولى التي يستخدم فيها التنظيم هذا الأسلوب.

وبحسب الصحيفة، فإن التنظيم ربط أحزمة متفجرة حول بطون بقرتين، كانتا متوجهتين نحو نقطة تفتيش عسكرية في محافظة ديالي، وفتح الجنود العراقيون النار عليهما وفجروهما، ما أسفر عن إصابة مدني فقط.

واعتبر صادق الحسيني، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة آنذاك، أن الحادث إشارة إلى فقدان تنظيم داعش قدرته على تجنيد الشباب الانتحاريين المحتملين، ولجأوا إلى الماشية بدلًا من ذلك.

وفي وقت سابق، ذكرت تقارير صحفية عراقية، أن ثلاثة من مسلحي داعش قتلوا، وأصيب خمسة آخرون بجروح، بعدما انفجر حمار كانوا يحاولون تلغيمه في بلدة الرشاد، جنوب غرب كركوك، بهدف مهاجمة القوات الأمنية المرابطة عند سلسلة جبال حمرين، والتي كانت تمثل مكات الاختباء الأشهر لعناصر التنظيم، بعد هزيمة الأخير في بغداد، أوخر 2017.

وبشكل عام، لم يكن استخدام الأبقار من قبل داعش أمرًا شائعًا، إلا أن استخدام الحيوانات أو عرباتها لتنفيذ هجمات حدث من قبل، في العراق ومناطق أخرى، وفقًا لمحطة "سي بي أس" الإخبارية الأميركية، في تقرير سابق لها.

وبحسب المحطة، أطلق أكثر من 12 صاروخًا من عربات تجرها الحمير، في نوفمبر عام 2003، سقطت معظمها على وزارة النفط العراقية وفندقين وسط بغداد، كما عثر على قواعد لإطلاق صواريخ أخرى مثبتة على عربات تجرها الحمير، في منطقة الوزيرية شمال العراق.

وفي 20 نوفمبر الماضي، أكد مارشال بيلنغسلي، مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب، أن داعش لا تزال لديه القدرة على الوصول إلى ملايين الدولارات، متوقعًا أن يعتمد التنظيم على أجهزته الإقليمية المختلفة؛ لتحقيق اكتفاء ذاتي أكبر، مشيرًا إلى أن سرقة الأبقار في نيجيريا، تقع ضمن هذا الإطار.