أكد لياو ليتشيانج سفير الصين بالقاهرة أن مصر تلعب دورا محوريا رئيسيا في التوصل إلى التسوية السياسية للقضاي

مصر,الصين

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 01:46
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

السفير الصيني: مصر تلعب دورًا رئيسيًا في تسوية القضايا الساخنة بالمنطقة

لياو ليتشيانج سفير الصين بالقاهرة
لياو ليتشيانج سفير الصين بالقاهرة

أكد لياو ليتشيانج سفير الصين بالقاهرة، أن مصر تلعب دورًا محوريًا رئيسيًا في التوصل إلى التسوية السياسية للقضايا الساخنة في منطقة الشرق الأوسط.



وقال ليتشيانج، لوكالة أنباء الشرق الأوسط، بمناسبة الاحتفال بالذكرى 71 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية الذي يوافق اليوم الخميس، إن مواقف القاهرة وبكين تتشابه حيال العديد من هذه القضايا في ضوء التزامهما بمبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية واحترام السيادة الوطنية الإقليمية وكلاهما يدعوان إلى الحوار والتشاور بهدف تهدئة القضايا الساخنة.

وأضاف، أن كلا البلدين يؤكدان على أهمية تعزيز التعاون للقضاء على التطرف والإرهاب ومنع انتشار الأفكار المتطرفة، مشيرا إلى أنه لا يزال الطريق طويلا للتوصل إلي حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية؛ وأن بكين ستواصل دعمها للعدالة في مختلف المناسبات الدولية ودعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ولها سيادة كاملة.

وعن مبادرة الحزام والطريق، قال ليتشيانج، إن الصين ساعدت الدول المشاركة في مبادرة الحزام والطريق في جهود مكافحة الوباء والعمل علي تعزيز التعاون المشترك مع هذه الدول موضحا أن الاستثمارات الصينية المباشرة غير المالية مع الدول الواقعة على طول الحزام والطريق زادت بنسبة 9ر28 في المائة على أساس سنوي في عام 2020، وقفا لإحصاءات وزارة التجارة الصينية.

وتابع، أن إجمالي تجارة الصين مع دول الواقعة على طول الحزام والطريق بلغت 86ر5 تريليون يوان بزيادة تقدر بـ5ر0 في المائة في ثمانية الأشهر الأولى من هذا العام وهذا يمثل 2ر29 في المائة من إجمالي الصادرات والواردات للصين، بزيادة تقدر بنحو 3 في المائة بالمقارنة عن نفس الفترة من عام 2019 مشيرا إلى زيادة نسبة التجارة بين الصين ومصر 8 في المائة وهو أداء بارز بين دول الواقعة على طول الحزام والطريق.

وعن رؤية الصين حيال القضايا الدولية، قال السفير، إن الرئيس الصيني طرح مبادرات هامة بشأن القضايا الرئيسية مثل تطوير العلاقات الدولية، والعولمة الاقتصادية، والحضارة البيئية والحوكمة العالمية، وتعزيز تنمية المشاريع النسائية العالمية، وغيرها من القضايا هي محل اهتمام مشترك لشعوب العالم، وتشجيع جميع الأطراف على اتباع طريق التعددية مؤكدا علي أهمية دور الأمم المتحدة في الحفاظ علي النظام الدولي باعتبارها جوهر النظام الدولي القائم على القانون الدولي.