20 عاما مرت على ارتقاء الطفل محمد الدرة شهيدا أمام أعين العالم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي ..المزيد

القضية الفلسطينية,التطبيع,ذكرى استشهاد محمد الدرة,جرائم إسرائيل,حكاية محمد الدرة,مصور استشهاد محمد الدرة,شارون

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 09:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

نخشى أن يأتي جيل يجهله.. رواد تويتر يتداولون لحظة استشهاد الدرة

‏20 عاما مرت على ارتقاء الطفل محمدالدرة شهيدا أمام أعين العالم، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثاني أيام انتفاضة الأقصى، وهو الحدث الذي بات أيقونة للنضال الفلسطيني ضد احتلال أراضيه حتى اليوم.



 وقعت تلك الجريمة في قطاع غزة في الـ 30 من سبتمبر عام 2000، في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى، التي حدثت بعدما اجتاح ارييال شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، باحات المسجد الأقصى برفقة جنوده مدججين بالسلاح، فثارت احتجاجات امتدت على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية. 

حينها كان محمد الدرة طفلا بريئا لم يتعدَ عمره 12 عامًا، فوجد نفسه برفقة أبيه هدفا للرصاص الإسرائيلي، فحاول الاحتماء بوالده خلف برميل إسمنتي، وبالرغم من نحيب الصبي، وإشارة الأب لمطلقي النيران بالتوقف، إلا أن القوات الإسرائيلية منعدمة الإنسانية أطلقت رصاصاتها على الطفل فارتقى شهيدا.

والتقطت عدسة المصور الفرنسي شارل إندرلان المراسل بقناة فرنسا 2، تفاصيل هذا المشهد، والصورة التي لا تزال عالقة بذاكرة وقلوب كل من كان لديه مثقال ذرة من الإنسانية والضمير.

لتأتي ذكرى ذلك اليوم كل عام ويتداول فيها رواد السوشيال ميديا صور الاستشهاد، إحياءا لذكرى استشهاد محمد الدرة، وتذكيرا بأحد أبشع جرائم الإحتلال الإسرائيلي.

فعلقت نور إحدى رواد تويتر، على المطبعين اليوم قائلة:‏ عشرون عامًا ولن ننسى هذه النظرة؛ ونُكِرر أن من يتعامل مع هذا الكيان الغاصب كمثل الذي يتعامل مع الفحم لا ينالُ سوى سواد الوجه واليدين.

 

وقال أيضا عباس: سيخرج ألف عميل ومطبع وسنبقى لأجلك ولأجل من سبقك والتحق بك نردد«لابد أن تزول إسرائيل من الوجود».

 

وفي إشارة لضرورة التذكرة بما حدث للدرة وما يحدث في فلسطين، قالت زينب:«نخشى أن يأتي جيل يجهله».

 

وعن ضرورة التذكير أيضا قال مؤمن: ‏صورة مطبوعة في ذهني و كأنها حدثت البارحة، لا يمكن نسيانها و تخطّي الألم، ٢٠ عاماً على إستشهاد أيقونة الإنتفاضة الفلسطينية الطفل محمد الدرّة في قطاع غزة.

تذكّروا و أذكروا الأبطال و التواريخ و المشاعر كلّ يوم، لنعي دائماً بأنّ فلسطين هي قضيّتنا الأولى و الأهم.

 

في حين قال باسم: ‏إذا ولادك ما بعرفوا هاي الصورة انت كثير قصّرت بتربيتهم !

 

وتعليقا على عدم رحمة القوات الإسرائيلية الغاشمة حتى للأطفال قال عباس: سيبقى الطفل في صدري يعاديكم..يقاضيكم.