أذى وتنكيل تعرض له المسلمون في مكة المكرمة إلى أن جاء الإذن من النبي محمد صلى الله عليه وسلم.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

السبت 24 أكتوبر 2020 - 10:24
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

رقية وأم كلثوم.. قصة أول صحابيتين هاجرتا في الإسلام

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أذى وتنكيل تعرض له المسلمون في مكة المكرمة، إلى أن جاء الإذن من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بالهجرة إلى الحبشة، والتي كان يحكمها النجاشي والذي عُرف بملكه العادل، حيث كان يُحيط نفسه بمجموعة من القساوسة والرهبان الذين عندهم علم الكتاب، وهاجر المسلمون على مرحلتين، حيث كانت الهجرة على شكل أفواج من الأسر المسلمة.



من هي أول امرأة هاجرت إلى الحبشة؟

أول امرأة هاجرت إلى الحبشة كانت السيدة رُقية بنت النبي، حيث توجهت مع زوجها الصحابي الجليل عثمان بن عفان، رضي الله عنه، إلى بلاد الحبشة، ثم عادت بعد ذلك، وهاجرت مع من هاجر من المسلمين إلى المدينة المنورة.

من هي أول امرأة هاجرت إلى المدينة المنورة؟

كانت الصحابية أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط الأموية أول مهاجرة إلى المدينة المنورة، بعد هجرة النبي، عليه الصلاة والسلام، إليها.

لم تُعلن أم كلثوم إسلامها، خوفًا من بطش عشيرتها إلا أنها بايعت النبي محمد قبل هجرته إلى المدينة، وقد رأت هجرة المسلمين إلى الحبشة وما حدث للإسلام فيها من تمكين.

وحينما عقد النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، صُلح الحديبية، كهدنة بينه وبين المسلمين، والذي نص على أن من خرج من قريش مسلما إلى المدينة فإن على المسلمين رده، وإن من خرج من المدينة إلى مكة المكرمة لم يرده المشركون، فكرت أم كلثوم بالهجرة فأعدت عدتها سرًا، وهاجرت في خفية عن قومها، بدون رفيق لها.

أشقائها الوليد وعمارة كانا قد سبقا أم كلثوم إلى المدينة المنورة، والتقيا بالنبي محمد، عليه أفضل الصلاة والسلام، وطلبا منه أن يبعث معهما أختهما أم كلثوم التزاما بالعقد الذي بينهم وبين المسلمين، فنزلت الآيات الكريمة في سورة التحريم فرجا للمؤمنات المهاجرات؛ حيث يمتحن النبي صدق إيمانهن وهجرتهن إلى الله تعالى، فإن حلفن على أنهن لم يخرجن إلا حبًا في الله والإسلام لم يجز للمسلمين إرجاعهن إلى المشركين.

الصحابية أم كلثوم، رضي الله عنها، تزوجت من الصحابي الجليل زيد بن حارثة، ثم بعد وفاته، تزوجت الزبير بن العوام، ثم من عبد الرحمن بن عوف، وتوفيت سنة أربعين للهجرة.