قال أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح اليوم الأربعاء خلال كلمتهأمام مجلس الأمة.. المزيد

الكويت,الشيخ صباح الأحمد,نواف الأحمد

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 02:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

البكاء غلب كلماته.. أول تصريح للشيخ نواف الأحمد بعد تنصيبه

الشيخ نواف الأحمد خلال تأديته اليمين الدستورية
الشيخ نواف الأحمد خلال تأديته اليمين الدستورية

قال أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، اليوم الأربعاء، خلال كلمته أمام مجلس الأمة الكويتي عقب أدائه اليمين الدستورية، إنه يتعهد بالعمل من أجل رخاء واستقرار وأمن البلاد. وأكد أمير الكويت على أن التحديات الراهنة تتطلب توحيد الصفوف.



وغلب البكاء على الشيخ نواف الصباح عندما كان ينعي الأمير الراحل قائلًا : "الأمير الراحل ترك إرثا خالدا يشهد له الجميع داخليا وخارجيا".

وتابع الشيخ نواف الصباح: "نستذكر باعتزاز توجيهات الأمير الراحل ونصائحه السديدة".

وأضاف الشيخ نواف الصباح : "بلدنا يواجه ظروفا دقيقة تتطلب وحدة الصف وتضافر الجهود، والكويت نجحت في تجاوز الصعاب بالتكاتف والاتحاد".

محطات في حياة الشيخ نواف الأحمد الصباح

-ولد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح في مدينة الكويت عام 1937، وهو النجل السادس لحاكم الكويت العاشر، الشيخ أحمد الجابر المبارك الصباح.

-تقلد مناصب رسمية ووزارية رفيعة المستوى، منها وزير الداخلية والدفاع، وفي يناير 2006، صدر أمر أميري بتزكية الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وليا للعهد.   -يتمتع الشيخ نواف الأحمد، الذي أصبح الأمير الـ 16 للكويت، بمسيرة حافلة بالعطاء، تدرج فيها سلم المسئولية، شاغلاً خلالها العديد من المناصب المهمة.

-تم اختيار الشيخ نواف الأحمد ولياً للعهد عام 2006، بإجماع من أفراد الأسرة الحاكمة؛ نظراً لما يتمتع به من شعبية واسعة في الأسرة ولدى مختلف فئات المجتمع، حيث عرف بحسمه وتواضعه وحبه للعمل والإخلاص فيه بعيداً عن الأضواء.

-يعد أحد مؤسسي الكويت الحديثة، إذ ساهم مع الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد في إرساء دعائم الدولة وشارك فى عمليات النهضة والبناء التي شهدتها البلاد عقب الاستقلال.   -لا ينسى الشعب الكويتي الدور الكبير الذي أدَّاه الشيخ نواف الأحمد حين قاد الأجهزة الأمنية خلال توليه وزارة الداخلية بين عامي 2003 و2006، لتنظيف البلاد من المقاتلين المتطرفين، والقضاء على الإرهاب.

-ترك بصمات واضحة في كل المناصب التي تقلدها، وتعددت إنجازاته في وزارات الدفاع والداخلية والشئون والحرس الوطى وغيرها من المواقع، وهو ما أهله ليكون مسئولاً ناجحاً وقائداً حكيماً بارزاً.   -يحظى الأمير الجديد على الصعيد الإقليمي بمكانة رفيعة لدى قادة دول مجلس التعاون نظراً لما يتمتع به من رؤية ثاقبة وبعد نظر، لا سيما وهو المؤمن دائماً بوحدة الصف والإجماع العربي.