وصل منذ قليل رئيسي وأعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية وكبار الشيوخ والشخصيات في دولة الكويت إلى مبنى مجلس ا

الكويت,أمير الكويت,الشيخ نواف الأحمد

الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 13:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بدء مراسم الجلسة الخاصة لتنصيب الشيخ نواف الأحمد أميرًا للكويت

الشيخ نواف الأحمد
الشيخ نواف الأحمد

وصل منذ قليل، رئيسي وأعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية وكبار الشيوخ والشخصيات في دولة الكويت إلى مبنى مجلس الأمة، لحضور الجلسة الخاصة لأداء سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد اليمين الدستورية، خلفاً للأمير صباح الأحمد، الذي وفاته المنية أمس الثلاثاء، ونشرت جريدة “الرأي” الكويتية صورا من لحظات وصول النواب.



وولد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح في مدينة الكويت عام 1937، وهو النجل السادس لحاكم الكويت العاشر، الشيخ أحمد الجابر المبارك الصباح.

وتقلد مناصب رسمية ووزارية رفيعة المستوى، منها وزير الداخلية والدفاع، وفي يناير 2006، صدر أمر أميري بتزكية الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وليا للعهد.

ويتمتع الشيخ نواف الأحمد، الذي أصبح الأمير الـ 16 للكويت، بمسيرة حافلة بالعطاء، تدرج فيها سلم المسئولية، شاغلاً خلالها العديد من المناصب المهمة.

وتم اختيار الشيخ نواف الأحمد ولياً للعهد عام 2006، بإجماع من أفراد الأسرة الحاكمة؛ نظراً لما يتمتع به من شعبية واسعة في الأسرة ولدى مختلف فئات المجتمع، حيث عرف بحسمه وتواضعه وحبه للعمل والإخلاص فيه بعيداً عن الأضواء.

ويعد أحد مؤسسي الكويت الحديثة، إذ ساهم مع الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد في إرساء دعائم الدولة وشارك فى عمليات النهضة والبناء التي شهدتها البلاد عقب الاستقلال.

ولا ينسى الشعب الكويتي الدور الكبير الذي أدَّاه الشيخ نواف الأحمد حين قاد الأجهزة الأمنية خلال توليه وزارة الداخلية بين عامي 2003 و2006، لتنظيف البلاد من المقاتلين المتطرفين، والقضاء على الإرهاب.

وترك بصمات واضحة في كل المناصب التي تقلدها، وتعددت إنجازاته في وزارات الدفاع والداخلية والشئون والحرس الوطى وغيرها من المواقع، وهو ما أهله ليكون مسئولاً ناجحاً وقائداً حكيماً بارزاً.

ويحظى الأمير الجديد على الصعيد الإقليمي بمكانة رفيعة لدى قادة دول مجلس التعاون نظراً لما يتمتع به من رؤية ثاقبة وبعد نظر، لا سيما وهو المؤمن دائماً بوحدة الصف والإجماع العربي.