أعلنت السلطات في الصين حالة الطوارئ بعد إصابة طفل يبلغ من العمر 3 سنوات بمرض الطاعون الدبلي في جنوب غرب البلا

الصين,كورونا,الطاعون,الطاعون الدبلي

السبت 31 أكتوبر 2020 - 15:19
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الصين تعلن حالة الطواريء بسبب الطاعون الدبلي

أعلنت السلطات في الصين، حالة الطوارئ بعد إصابة طفل يبلغ من العمر 3 سنوات بمرض الطاعون الدبلي في جنوب غرب البلاد، حيث أصيب الطفل بالمرض في قرية ريفية بمحافظة مينجاي في مقاطعة يونان، إذ تم الإبلاغ عن حالته الأسبوع الماضي قبل تأكيدها الأحد، وذلك وفقًا لصحيفة "اكسبريس" البريطانية.



وأوضحت السلطات في المنطقة، أن الطفل في حالة مستقرة، لكن بعد التأكد من إصابته أطلق المسؤولون استجابة طارئة من المستوى الرابع لتجنب انتشار جائحة آخرى بعد تفشي فيروس كورونا "كوفيد-19".

وأشارت السلطات إلى العثور على ثلاثة فئران نافقة بعد إصابتها بالطاعون، مما أدى إلى تنفيذ برنامج فحص وطني.

ووفقًا لصحيفة "جلوبال تايمز" الصينية، تم الإعلان عن إصابة الفئران بالمرض في قرية شيدينج بمينجاي، خاصة أن السلطات المحلية لمكافحة الأمراض أكدت انتشارهم في المنطقة في وقت سابق من هذا الشهر.

والطاعون الدبلي الذي اشتهر في العصور الوسطى "بالموت الأسود" مرض شديد العدوى وغالبا ما يكون مميتا وينتشر في الغالب عن طريق القوارض.

ما هي أعراض الطاعون الدبلي؟

وخطورة الطاعون الدبلي في توقيت علاجه، بمعنى أنه إذا تم تقديم العلاج للمصاب في وقت مبكر فإن فرص بقائه على قيد الحياة تكون مرتفعة والعكس.

ويسبب هذا المرض نوعًا من البكتريا "يرسينيا"، وتستوطن القوارض والبراغيث تحديدًا، ثم تنتقل في حال ملامسة هذه الكائنات إلى الإنسان لتتكاثر داخله مسببة المرض.

وتتمثل أهم أعراض الفيروس في التهاب اللوزتين والغدد اللمفاوية والطحال، كما تظهر الأعراض على شكل الحمى والصداع والرعشة والتعب المفاجئ والآلام في العضلات.

كما يؤدي الطاعون أيضًا إلى ظهور تورم في العقد اللمفاوية في مناطق محددة من الجسم أبرزها الفخذين والإبطين والرقبة، وتتطور الأعراض بشكل سريع جدًا.

ومن المتعارف عليه أن الطاعون الدبلي يؤثر بشكل ملحوظ على عمل الرئتين، الأمر الذي يسبب سعالًا وآلامًا في الصدر وصعوبة في التنفس.

ولا يتوقف دور البيكتريا المسببة للمرض على الانتقال للمريض والتسبب في الأعراض السابقة بل يمكنها أيضا أن تدخل في مجرى الدم وتسبب "تسمما" وتلفا في الأنسجة وفشلا في الأعضاء، بحيث يعجز كل منها عن القيام بوظيفته الأساسية.