في الظاهر يدور الخلاف على منطقة متنازع عليها لكن من الواضح أن روسيا وإيران يقفان وراء تجدد الصراع.. المزيد

تركيا,روسيا,حرب ارمينيا واذربيجان

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 02:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أسرار نشوب حرب أرمينيا وأذربيجان

في الظاهر يدور الخلاف على منطقة متنازع عليها، لكن من الواضح أن روسيا وإيران تقفان وراء تجدد الصراع التاريخي بين أذربيجان وأرمينيا.



تعرف على سر نشوب حرب ارمينيا واذربيجان

انخفضت واردات تركيا من الغاز الطبيعي من إيران وروسيا بنسبة 44.8٪ و 41.5٪ على التوالي في النصف الأول من هذا العام، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019.

في الوقت ذاته، استوردت تركيا أكبر كمية من الغاز وصلت إلى 5.44 مليار متر مكعب في النصف الأول من هذا العام من أذربيجان، مسجلة زيادة بنسبة 23.4٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019.

كانت إيران وروسيا هما مصدر الغاز إلى تركيا خلال السنوات الماضية، لكن حلت أذربيجان مكانهما بعد تشغيل خط لنقل الغاز إلى ميناء جيهان، ومن ميناء جيهان سوف يتم نقل النفط أو الغاز الى اسرائيل التى تعتمد على أذربيجان في النفط.

وتريد تركيا نقل النفط والغاز من أذربيجان الى أوروبا وهو ما يمثل ضربة قوية لروسيا التي تزود أوروبا بالغاز، وتريد اسرائيل نقل الفائض من النفط الى من ميناء جيهان الى عسقلان الى إيلات الى أسواق أسيا وهذا ما يمثل ضربة لإيران.

واندلعت الاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان في منطقة "ناغورنو كاراباخ" المتنازع عليها بين البلدين، على خلفية اتهامات متبادلة بين الجانبين بمهاجمة المدنيين.

الصراع التاريخي يدور حول  منطقة (ناغورنو كاراباخ) وهو مصطلح يتكون من كلمتين أولاً كاراباخ وهي كلمة ذات أصل تركي مؤلفة من مقطعين تعني "الحديقة السوداء" والسواد هنا إشارة إلى الاخضرار الداكن في تلك الحديقة.

والكلمة الثانية وهي "ناجورنو" فهي كلمة ذات أصل روسي ومعناها "مرتفعات جبلية" أو "هضبية" أي أن اسم المنطقة يعني "مرتفعات الحديقة السوداء".

هذه المنطقة تعد جيب أرضي جبلي صغير لا تزيد مساحته عن ½ مساحة لبنان، ولا يزيد سكانه عن ١٥٠ ألف نسمة، وأغلبهم من الأرمن مسيحيي الديانة.

كانت هذه المنطقة جزءاً أساسياً من الأراضي الأذربيجانية حتى عام 1988الذي أعلن فيه سكان ناغورنو كاراباخ رغبتهم في الانضمام لأرمينيا والانفصال عن أذربيجان.

وعليه بدأت الحرب الأهلية بين البلدين اللذين كانا ضمن الاتحاد السوفيتي، ولم يتوقف إطلاق النار إلا في عام 1994 بعد سقوط نحو 30 ألف قتيل ونزوح نحو مليون إنسان.