استقبل وزير الخارجية سامح شكري اليوم 28 سبتمبر الجاري كلا من اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحر

وزير الخارجية,سامح شكري,فلسطين,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 22:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شكري يُؤكد على موقف مصر الراسخ من القضية الفلسطينية

وزير الخارجية سامح شكري
وزير الخارجية سامح شكري

استقبل وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الإثنين، كلا من اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح والسيد روحي فتوح عضو اللجنة، وذلك بمقر وزارة الخارجية.



وصرح أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شُكري أعاد التأكيد على موقف مصر الراسخ من القضية الفلسطينية ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لمقررات الشرعية الدولية، مؤكدًا دعم مصر لكافة الجهود التي تستهدف تحقيق الاستقرار والسلام والأمن.

تقدير الجانب الفلسطيني للدعم المصري المستمر للحقوق الفلسطينية

وأوضح حافظ، أن المسئوليّن الفلسطينيين نقلا تقدير الجانب الفلسطيني للدعم المصري المُستمر للحقوق الفلسطينية، وأحاطا وزير الخارجية بآخر التطورات ذات الصلة بالشأن الفلسطيني والرؤية إزاء التحركات المستقبلية، فضلاً عن المساعي الجارية لاستعادة اللُحمة وإعادة توحيد الصف الفلسطيني، حيث أكدا في هذا الصدد على محورية الدور المصري في رأب الصدع الفلسطيني وتحقيق المُصالحة المرجوة. هذا، ومن جانبه، أكد الوزير شكري على استمرار المساعي المصرية الرامية إلى تقديم كافة أشكال الدعم للقيادة والشعب الفلسطيني الشقيق خلال تلك الظروف الدقيقة.

شكري يؤكد على دعم مصر لجهود تعزيز التعاون الجنوب جنوب

وفي وقت سابق، شارك وزير الخارجية سامح شكري، 26 سبتمبر 2020، في الاجتماع رفيع المستوى حول التعاون الجنوب جنوب والقضاء على الفقر الذي عُقد عبر الفيديو كونفرانس على هامش أعمال الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أكد على ما يعكسه عَقد هذا الاجتماع من وعي جاد بأهمية التعاون الجنوب جنوب كأداة حيوية للتخفيف من التحديات العديدة الناجمة عن جائحة فيروس كورونا.

وصرح أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري استعرض في كلمته ما مثله بلورة التعاون الجنوب جنوب منذ قرابة أربعة عقود ماضية من خطوة مفصلية على صعيد توحيد صف دول الجنوب في مطلبها للتأسيس لعلاقات دولية عادلة، مضيفاً أن ما يمثله هذا التعاون من نموذج ناجح للدبلوماسية متعددة الأطراف يضاف إلى التعاون القائم بالفعل بين دول الجنوب والدول المتقدمة ولا يغني عنه.