أكدت مصادر سياسية عراقية أن واشنطن تعتزم إغلاق سفارتها في بغداد بسبب الهجمات الصاروخية التي تستهدفها بشكل شب

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 01:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

واشنطن تعتزم إغلاق سفارتها في بغداد

أكدت مصادر سياسية عراقية، أن واشنطن تعتزم إغلاق سفارتها في بغداد، بسبب الهجمات الصاروخية التي تستهدفها بشكل شبه يومي، ويأتي ذلك رغم التعزيزات الأمنية التي نشرتها السلطات العراقية في محيط السفارة الأميركية.



ووجهت الولايات المتحدة تهديدا أخيرا للسلطات العراقية، مفاده أن واشنطن قد تغلق سفارتها في بغداد، في حال استمرار الهجمات ضدها، بحسب "سكاي نيوز عربية".

وحسب المصادر فإن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو دعا السلطات العراقية إلى اتخاذ خطوات جدية؛ لوقف هجمات الميليشيات على مقر السفارة الأميركية في العاصمة العراقية.

ويبدو تهديد واشنطن بغلق سفارتها في بغداد، خطوة جدية هذه المرة أكثر من أي وقت مضىـ حتى أن السلطات العراقية سارعت إلى اتخاذ اجراءات ميدانية، فقد تم نشر فرقة خاصة من القوات العراقية في محيط المنطقة الخضراء في بغداد والطرق المؤدية إليها.

أما سياسيا، فقد أكدت الرئاسات العراقية الثلاث بالإضافة إلى السلطة القضائية ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، والتصدي للأعمال الخارجة عن القانون وأعمال الاغتيال والخطف التي تطال الناشطين المدنيين، كما أكد البيان المشترك ضرورة منع استهداف البعثات الدبلوماسية.

ورغم أهمية هذه الإجراءات، لكنها لا تبدو في نظر البعض كافية حتى الآن، لوضع حد لفوضى انتشار السلاح، واعتداءات الميليشيات التابعة لإيران.

زيادة الضغط على الميليشيات.. بيان عراقي بشأن حصر السلاح

أكدت الرئاسات العراقية الثلاث بالإضافة إلى السلطة القضائية، على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وحماية البعثات الدبلوماسية، والتصدي للأعمال الخارجة عن القانون ضد أمن البلاد وسيادتها.

وجاء بيان الحكومة العراقية بعد ارتفاع الضغط الأميركي عليها، للسيطرة على الميليشيات الإيرانية الخارجة عن القانون، التي تسيطر على الأرض، وتهدد البعثات الدبلوماسية بهجمات متكررة، وتقوم بخطف واغتيال الناشطين المعارضين للأحزاب الحكومية.

وأوضح بيان للرئاسات الأربعة في العراق أن تواصل أعمال الاغتيال والخطف بحق ناشطين مدنيين يمثل استهدافا للعراق وسيادته، محذرين من عواقب وخيمة على الاقتصاد العراقي في حال استمر الاضطراب الأمني.

وأجرى الرئيس العراقي برهم صالح، الأحد، اجتماعا ضم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، ناقش المستجدات الأمنية والسياسية والتداعيات الخطيرة المترتبة على الأوضاع الحالية.

وأكد الاجتماع أن التطورات الأمنية التي حدثت في الآونة الأخيرة، من استمرار استهداف المراكز والمقرات المدنية والعسكرية، وتواصل أعمال الاغتيال والخطف بحق ناشطين مدنيين "تمثل استهدافا للعراق وسيادته وللمشروع الوطني الذي تشكلت على أساسه الحكومة الحالية لتحقيق الاستقرار وحفظ هيبة الدولة تمهيدا لإجراء انتخابات مبكرة على أسس عادلة، كما أنه ينال من سمعة العراق الدولية ومن علاقاته الخارجية".