أظهرت ظروف جائحة انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 أهمية منصات التجارة الالكترونية حيث فرضت الجائحة.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 01:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بزيادة 20% عن العام السابق..

جوميا تستعرض نتائج نمو التجارة الإلكترونية خلال جائحة كورونا

مصة جوميا المتخصصة في التجارة الالكترونية ـ توضيحية
مصة جوميا المتخصصة في التجارة الالكترونية ـ توضيحية

أظهرت ظروف جائحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) أهمية منصات التجارة الإلكترونية، حيث فرضت الجائحة أنماطًا وسلوكيات شرائية جديدة على المستهلك المصري الذي بدأ يتجه بقوة نحو الشراء الإلكتروني والتجارة الإلكترونية خاصة مع القيود التي فرضتها الحكومة المصرية من التأكيد على التباعد الاجتماعي وضرورة ارتداء الكمامات.



كما فرضت كورونا طبيعة خاصة على حركة البيع والشراء إذ أصبحت معاينة البضائع والمنتجات عبر الإنترنت تتم من خلال مواقع التسوق الإلكتروني، وكذلك التعامل المباشر مع المتاجر والمنصات الإلكترونية، ما انعكس إيجابا على نمو أعمال شركات البيع الإلكتروني وزيادة ثقافة التجارة الإلكترونية خاصة مع توافر كافة المنتجات والسلع بما فيها البقالة والمأكولات.

وفي ضوء ذلك، أصبحت التجارة الإلكترونية والشراء عبر الإنترنت هي الوافد الجديد لعمليات الشراء، بعد تحول الكثير من المصريين لمواقع التجارة الإلكترونية لشراء مستلزماتهم بدلا من وسائل الشراء التقليدية.

معدلات نمو التجارة الإلكترونية خلال فترة جائحة كورونا

وأكدت التقارير العالمية ارتفاع الطلب على التجارة الإلكترونية مع انحسار الحركة في المتاجر التقليدية حيث سجلت مبيعات التجارة الإلكترونية نموا بمعدّل 20% في الربع الأول من العام 2020 مقارنة بمعدّل 12% في الفترة ذاتها من العام 2019.

كما تضمن ذلك زيادة عدد زوار المواقع بمعدل 16% وزيادة في إنفاق المتسوقين بمعدل 4% ومن المتوقّع استمرار هذا التوجه للنمو مع تركيز الشركات أكثر على التجارة الإلكترونية، وهذا ما أكدته اليوم في تصريحات صحفية منصة جوميا المتخصصة في التجارة الإلكترنية، والتي نجحت خلال فترة جائحة كورونا في ابتكار وسائل جديدة  في توصيل المنتجات وعرضها عبر موقعها الإلكتروني.

تطورات سلوك المستهلك خلال فترة جائحة كورونا على منصات التجارة الإلكترونية 

وأضافت أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية، وهو ما انعكس إيجابا على سلوك المستهلك في الحصول على احتياجاته بالبحث عن طرق أسهل وأسرع وأكثر حماية وأمان دون الاضطرار للنزول إلى الأسواق وتعرض حياته وحياة أسرته للإصابة بفيروس كورونا، ولذلك كانت جوميا هي الخيار الأفضل للمستهلكين في توفير كافة السلع والمنتجات سواء المحلية أو العالمية بأسعار تنافسية وبجودة عالي.

وفي إطار دعم المستهلك وبناء جسور من الثقة بينها وبين عملائها حرصت جوميا على توفير كافة السلع والمنتجات بأقل الأسعار وأفضل العروض، حيث نجحت جوميا بالتعاون مع شركاء أعمالها في طرح عدد من العروض والتخفيضات مما لاقى استحسان المستهلكين.

وتعمل جوميا دائما على توفير هذه السلع والمنتجات بأقل أسعار في السوق وأعلى جودة، ما يعظم من قيمة الأموال التي يدخرها المستهلكين من وراء الشراء عبر منصة جوميا خاصة مع عزوف الكثير من المستهلكين على اتباع طرق الشراء التقليدية، بالإضافة إلى زيادة  معدل مستخدمي المدفوعات الرقمية وسط توقعات بأن تكون هذه التحولات في سلوك المستهلكين الناجمة عن COVID- 19 هي الوضع الطبيعي الجديد مع اكتساب المزيد من الثقة لدى المستهلكين في الشراء الإلكتروني المدفوعات الرقمية.

هشام صفوت: حائحة كورونا عززت الثقة في منصات التجارة الإلكترونية

وتعليقًا على ذلك أكد المهندس هشام صفوت، الرئيس التنفيذي لشركة جوميا في مصر أن ظروف كورونا فرضت ظروف استثنائية على الجميع بما فيهم التجار وبدأت تظهر أفكار جديدة حول كيفية قيام التجار وأصحاب مواقع التسوق الإلكتروني في بناء وتعزيز الثقة في منصات التجارة الإلكترونية، ما ضاعف أعداد المشترين عبر منصات التجارة الإلكترونية.

الإجراءات التي اتبعتها جوميا خلال فترة جائحة كورونا

وأضاف أنه في إطار التكيف مع الأوضاع الراهنة للتعايش مع فيروس كورونا، فقد تم تدريب مندوبي التوصيل في جوميا على تطبيق معايير الآمان اللازمة خلال توصيل الطلبات حيث يتم توجيههم للاتصال أو إرسال رسالة نصية عند وصولهم إلى مكان العميل.

مع وضع الطلب أمام الباب، والانتظار على بعد مسافة آمنة حتى يستلم العميل الطلب قبل المغادرة، كما نشجع العملاء بشدة على الدفع  الإلكتروني على جوميا من خلال JumiaPay لضمان عدم تداول النقود بين العميل والمندوب، ما يساعد بدوره على تقليل مخاطر انتشار فيروس كورونا.

وأشار إلى أن التجارة الإلكترونية تعتبر الرابح الأكبر من انتشار فيروس كورونا، والذي ساعد على إلزام أكثر من مليار شخص حول العالم في منازلهم وبالتالي تحولهم إلى البيع والشراء عبر المنصات الإلكترونية وتحويل سلوك المستهلك إلى الشراء، وذلك في أي وقت وأي مكان بعد أن كانت منصات التجارة الإلكترونية الملاذ الآمن للشراء وقت التخفيضات والعروض.