أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية اليوم الإثنين أن جماعات التكفير والع

مرصد الإفتاء,البطالة,الفقر,الجماعات الإرهابية

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 22:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مرصد الإفتاء: الجماعات الإرهابية لها أجندات شيطانية

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، اليوم الإثنين، أن جماعات التكفير والعنف المتسترة بالدين تسعى إلى إفشال الدول، وضرب كل مساعي التنمية وجهودها، وتشتيت الفرص المتاحة لتحقيق رفاهية الإنسان.



وأوضح المرصد، في تقرير نشره على صفحة دار الإفتاء بـ"فيسبوك"، أن التنظيمات التكفيرية وجماعات الإرهاب دأبت خلال العقود المنصرمة على نشر الفوضى والإفساد والخراب في الأرض، وضرب النسيج الوطني، وقادت إلى تغييب أدوار مؤسسات بعض الدول بشكل شبه كامل عن أداء أدوارها في بعض الأحيان.

أضاف: "القوى المتربصة بالشعب المصري تشمل في طياتها دولًا لها أجندات تدخلية، جماعات وتنظيمات تكفيرية، وجماعات عنف وإرهاب، وتيارات وحركات فكرية"، موضحا أن هناك علاقات متداخلة بين تلك القوى المختلفة فى وسائلها، وأنها تتوحد فى أهدافها من حيث الإرجاف بين الناس، ونشر العنف والإرهاب، وتدمير الثروات وإهدار فرص التنمية، ودعم الانفلات الأمنى، وتغييب الاستقرار المجتمعى، ودعم الحروب الأهلية والطائفية.

وكشف المرصد، أن تلك الجماعات تسعى إلى تخريب الدول وتدمير مقدرات الشعوب عبر أدوات وأساليب مختلفة، وأن لها أجندات شيطانية تسعى من خلالها إلى نشر العنف والإرهاب، موضحا أن تلك القوى والجماعات المتطرفة تسببت فى سفك دماء العديد من الأبرياء وتدمير العديد من الدول، مدللًا بأن عام 2019 فقط، شهد العالم وفقًا لمؤشر الإرهاب العالمى، 8500 هجوم إرهابى أودى بحياة 14.840، وأن أكثر من نصف الهجمات وقعت في خمس دول أفغانستان 21٪ واليمن 9٪ والعراق 8٪ والهند 7٪ ونيجيريا 6٪.

تابع: "كما حدث في عام 2018، وقعت نصف الوفيات الناجمة عن الهجمات الإرهابية فى عام 2019 فؤ بلدين، هما أفغانستان 41٪ ونيجيريا 8٪، جماعات الإرهاب والعنف قد تسببت خلال عام 2019 فقط في تخريب اقتصادي بلغت قيمته 14.5 تريليون دولار؛ أي ما يعادل 10.6% من النشاط الاقتصادي العالمي، وجاءت معظم البلدان المسلمة على مؤشر الدول الأقل سلمًا فى العالم للعام السادس على التوالي".

وشدد المرصد على أن جماعات التكفير والإرهاب تعمل على أجندة تدعم الفقر والبطالة، فهي تتغذى عليها وتنتشر في الربوع الفقيرة، وهي من ثم تسعى للحفاظ على بيئة تنشئتها، وتتعامل بانتهازية فجة واستغلال لقضايا الفقراء، وتعمل على تأجيج مشاعرهم، وعلى تجنيد عناصر من بينهم، ثم إذا ما وصلت تلك الجماعات إلى الحكم والسلطة كان الفقراء والأحياء الفقيرة أولى ضحاياهم.