يمتلك ابتسامة ملائكية ومحبة أبوية يترأس طائفة صغيرة الحجم فى مصر لكنها كبيرة النشاط والخدمة.. المزيد

البابا تواضروس,الكنيسة,البابا شنودة,الكنيسة الأسقفية,المطران منير حنا,الاسقفية,الانجيلية

السبت 31 أكتوبر 2020 - 15:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حوار| رئيس الأسقفية: المسيحيون فى مصر يعيشون أفضل عصورهم.. والسيسى اهتم بالمواطنة

محرر الجريدة مع المطران منير حنا
محرر الجريدة مع المطران منير حنا

يمتلك ابتسامة ملائكية ومحبة أبوية، يترأس طائفة صغيرة الحجم فى مصر، لكنَّها كبيرة النشاط والخدمة، فتخدم الجميع دون تمييز وبلا تهاون، فتحول الدكتور منير حنا من مطران أبرشية مصر وشمال أفريقيا والقرن الأفريقى، إلى رئيس إقليم الإسكندرية الذى تم إطلاقه حديثاً من الكنيسة الأم فى بريطانيا، وتترأس مصر ذلك الإقليم ويبنى من خلاله جذور المحبة والتعاون مع الشقاء الأفارقة.



فتح المطران قلبه لـ«اليوم الجديد» فى حديث شمل اختصاصات ورؤية الإقليم الجديد، والصراع الأسقفى الإنجيلى، والتعاون مع القيادة السياسية، وجوانب إنسانية فى حياة المطران وكشف سر خاتمه الفضى.

 

نود أن نبدأ الحوار من قرار إنشاء إقليم إسكندرية.. لذا ما الفارق بين المسمى القديم والجديد؟

المسمى القديم كان عبارة عن أبرشية مصر، ويتبعها شمال أفريقيا والقرن الأفريقى، متمثلين فى مصر، بالإضافة إلى 8 دول؛ لذا فكانت المساحة كبيرة جداً، وكان صعباً علىَّ متابعة تلك المساحة، بالإضافة إلى اتساع الخدمة، فعلى سبيل المثال الكنائس فى إثيوبيا عام 2000 بلغ عددها 7، بينما الآن أصبحت 141 كنيسة، ناهيك عن ارتفاع الخدمة فى مصر وشمال أفريقيا، ومصر لها دور مهم جداً فى اتحاد الكنائس الإنجليكانية والتعاون مع الأزهر الشريف، بالإضافة إلى اسم كنيسة الإسكندرية التى تعد من أبرز 5 كنائس فى العالم القديم لذا تم إنشاء إقليم الإسكندرية وأفريقيا الذى يعد مقره مصر.

 

ما الفوائد التى عادت عليكم بعد التحول إلى إقليم بدلاً من الأبرشية؟

الإقليم أشبه بالبطريركية وله رئيس أساقفة، لذا فلم يكن التغيير كبيراً، سوى أن مصر أصبحت تترأس 9 دول أفريقية، ومطران مصر أصبح رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية.

ما الدور التى تلعبونه لتقارب مصر مع أشقائها الأفارقة؟

لدينا 15 إقليم فى أفريقيا ولكل إقليم له رئيس أساقفة وهناك مجلس رؤساء الأساقفة لأفريقيا، والكنيسة الأسقفية هى ثانى أكبر كنيسة فى أفريقيا بعد الكاثوليكية، بل وهناك بعض الدول الكنيسة الأسقفية هى الأكبر بها مثل جنوب السودان، ومن ثم علاقتنا المستمرة مع كنائسنا فى أفريقيا تجعلنا نوضح صورة مصر، ونحاول نتعاون مع تلك الكنائس؛ حيث إنَّ الكنائس فى أفريقيا تنظر إلى كنائس مصر وجنوب أفريقيا ونيجريا لكبر العدد بها؛ حيث إن نيجيريا بها 20 مليون مسيحى أسقفى إنجليكانى.

 

 

وماذا فعلتم تجاه قضية سد النهضة؟

بالنسبة لسد النهضة عرضت الموضوع على مجلس رؤساء الأساقفة وتقدمنا ببيان إلى الاتحاد الأفريقى وردوا علينا بموافقتهم على بياننا بأن النيل هبة الشعوب لدول مجرى النيل، ولا يعد حكراً على أحد، بل ويجب أن يكون مصدراً للتقارب لا للصراع، والاتحاد الأفريقى أكد أنهم يبذلون أقصى جهد لحل تلك الأزمة بطريقة دبلوماسية وسياسية ودية، كما أننى حرصت فى زيارتى لإثيوبيا على زيارة بطريرك إثيوبيا، وفتح ذلك الموضوع الذى أوضح أن لديه ذات المشاعر.

ما هو وضع الكنيسة الأسقفية فى مصر؟

لدينا 29 كنيسة أو رعية و22 مؤسسة ما بين مدارس ومستشفيات و9 مراكز لخدمة المجتمع، وأبناء الكنيسة يبلغون 40 ألفاً فقط فى مصر، لكنَّ الخدمات التى تقدمها الكنيسة الأسقفية تفيد أكثر من 2 مليون شخص، فعلى الرغم أن كنيستنا ليست كبيرة فى التعداد لكنها متسعة الخدمة ونخدم كل المصريين دون تمييز دينى أو طائف.

كيف ترى التعاون بين القيادة السياسية وكنيستكم بشكل خاص والمسيحيين بشكل عام؟

أرى أن الوقت الحالى هو من أفضل الأوقات بالنسبة للمسيحيين فى مصر، فالرئيس السيسى حريص على حق المواطنة، وهو ما رأيناه فى دستور 2014 وما تبعها من مواقف مختلفة نجح من خلالها فى زرع ذلك المفهوم والقضاء على التفرقة.

ونحن كمجتمع ننظر للأب دائماً ونتعلم منه، والرئيس السيسى بزيارته للكاتدرائية فى عيد الميلاد ومشاركته فرحة العيد معنا هى رسالة للشعب كله، ولاحظنا أن الكثيرين بدأوا يسيرون على نهجه كونه أباً للمصريين.

ولم يكتف الرئيس السيسى بذلك فقط، بل وجدنا محافظين مسيحيين فى عهده، ولم يغب مسيحى عن التكريمات التى يقدمها الرئيس لأبناء الوطن فى حال كان يستحق ذلك، بالإضافة إلى أنه لم يعد هناك مشكلة فى بناء الكنائس، بل وبنى على نفقة الدولة أكبر كاتدرائية فى الشرق الأوسط وهو ما يدعم حق المواطنة، كما لا ننسى القصاص لشهداء ليبيا.

 

 

وماذا عن تقنين أوضاع الكنائس؟

هناك أكثر من ألف كنيسة تم تقنينها على المستوى القبطى، لكن كنائسنا الأسقفية لم يتم تقنينها بعد، وسوف تأخذ وقتها.

هل لخلافكم مع الكنيسة الإنجيلية سبب فى عدم التقنين؟

هذا جزء كبير من السبب.

على ذكر الخلاف.. ما الذى جدَّ فى الخلاف بين الأسقفية والإنجيلية؟

نحن متواجدون فى مصر منذ عام 1839 بحجة من محمد على وبعدها توالت القرارات الملكية والجمهورية لإنشاء الكنائس الخاصة بنا، فيما ظهر الأمر العالى الذى صدر لإنشاء الطائفة الإنجيلية فى عام 1902، وإن كنا تابعين لهم فكان القرار يشملنا، لكنه شمل الكنيسة الإنجيلية المشيخية والرسالة الهولندية، وانضم إليهم المذاهب المستجدة بعد عام 1900.

كل اللغط حصل نتيجة واقعة حدثت فى عام 1980؛ حيث استولت الدولة على مدرسة لنا فى منوف ومدرستين فى الروضة، والمطران حينها وكّل محامياً، وبالصدفة كان ذلك المحامى نائب رئيس الطائفة الإنجيلية، وحينها تبين أن سبب الاستيلاء أنها هيئة أجنبية ولا يجوز أنها تتملك مدارس بداخل مصر، وهذا غير صحيح؛ لأنه فى حال إن كنا أجانب فالقانون أتاح ذلك لنا.

ووقتها حاول المحامى حل تلك القضية عبر إثبات أننا وطنيون ولسنا أجانب، فطلب من المطران كتابة ورقة أننا تابعون للكنيسة الإنجيلية، لكنه لا يوجد لأى مطران صلاحية نقل أبناء طائفته لطائفة ثانية، فلا يقدر مثلاً شيخ الأزهر نقل سُنيى مصر مع الشيعة.

هناك سنودس الأبرشية وسنودس الإقليم الذى كنا نتبعه وهو إقليم القدس والشرق الأوسط وفى حال كان هناك أمر رسمى بالانضمام للإنجيلية كان من المفترض أن يستفتى الشعب ويأخذ موافقة السنودس ومن ثم إرسالها إلى السنودس المركزى لأخذ موافقتهم، ومن ثم يتم الاستقلال من الطائفة الانجيلكانية، لكنَّ كل هذا لم يحدث وكانت مجرد ورقة صورية.

والعجيب فى الأمر أن هيئة قضايا الدولة فى عام 1991 رفضت تلك الورقة، وقالت إنَّ الكنيسة الأسقفية لم تدخل ضمن قائمة المذاهب التابعة للإنجيلية، واستمرت القضية 14 عاماً، وعادت المدارس، كما أن وزارة الداخلية أصدرت كتاباً دورياً به الطوائف المسيحية المعتمدة فى مصر وقالت خلاله إنه يوجد 3 طوائف مصرية، وهناك 15 طائفة غير مصرية ونحن من ضمن الـ15.

 

 

وما الجديد فى قانون الأحوال الشخصية الموحد؟

قانون الأحوال الشخصية الموحد أصبح قانوناً غير موحد؛ لأن كل طائفة طلبت تخصيص جزئيات فى القانون توضح ما يخصها، فأصبح غير موحد، بينما عام 1998 كان هناك قانون موحد وضعه البابا شنودة برفقة رؤساء الطوائف، لكنَّه تم وضعه فى الدرج ولم يتوافق عليه، إلا أن الاجتماعات الجديدة لم تشهد ذات التوافق.

وهل ترى أن قانون مر عليه 22 عاماً سيتناسب مع هذا الوقت؟

أكيد لا يتناسب فهناك أمور تغيرت، وبالفعل نسعى لتغيير بعض الأمور لتتناسب مع العصر، كما أن الكنيسة الأرثوذكسية غيرت أسباب انحلال الزواج.

وماذا عن رؤية كنيستكم للطلاق؟

نحن لدينا وضع مختلف، فنحن مثل الروم الأرثوذكس غير متواجدين فى مصر فقط، ولدينا قانون لنا خاص بإقليم القدس والشرق الأوسط، وحالياً لنا قانون إقليم الإسكندرية الذى يسير على كل أبناء الإقليم فى مصر وشمال أفريقيا والقرن الأفريقى، فمن الصعب أن نكون جزءاً من أمر محلى لما لنا من كنائس خارجية، فبالتالى نحتاج لقانون يتوافق مع كل البلدان.

وما الحل لتلك الأزمة من وجهة نظرك؟

الدولة مشكورة أعطت لكل كنيسة حقها بتزويج أبنائها، والدولة اعتمدتنى موثقاً رسمياً فى وزارة العدل، فإذا كانت الدولة تسمح للقساوسة والأساقفة بالتزويج فلمَ لا تسمح لهم بالطلاق؟ وعلى سبيل المثال الكنائس فى الأردن لديها مجلس يقرر عملية الطلاق؛ حتى لا تترك للأهواء، والدولة تعتمد قرارات هذا المجلس، فالقاضى لا يعلم عن مشاكل الزوجين أكثر من القسيس الخاص بهما.

هل تقدمت بطلب رسمى من الدولة بذلك؟

لم أتقدم لكنى ذكرته أكثر من مرة فى الصحافة، وسأسعى لتقديمه لوزير العدل فى أقرب مقابلة، لكنَّ الصعوبة فى تنفيذه هى الحقوق الناتجة عن الطلاق وتقرها المحكمة، كما أنه فى حالة الزواج يتم تسجيله عبر مصلحة الأحوال المدنية، كما أنه لإثبات الطلاق بها لوضع أحقية زواج وفقاً للشريعة يحتاج أيضاً لقرار من الدولة.

هل ترى أن قانون الأحوال الشخصية وصل إلى حائط سد؟

فى الحقيقة لا أعرف، فآخر مرة جلسنا معاً كان منذ عامين فى حضور البابا تواضروس، ومن حينها لم يحدث شىء، واعترضت كنيسة الروم الأرثوذكس على عدم تواجدها، كما اعترضت الأسقفية على تدوين أن هناك 3 طوائف فقط؛ حيث إنَّ هناك العديد من الطوائف المتواجدة مثل السريان والأرمن وهم مصريون لهم حقوق فى ذلك، لذا الحل فى وجود محاكم كنسية معتمدة ولها نظامها الخاص وتحكم فى تلك الأمور والدولة تعتمد تلك الأحكام وفى حال وجود تظلم يفصل القضاء وستكون نسبة ضئيلة جداً ما يرفع من العبء عن القضاء المصرى.

 

 

كيف تسير علاقتكم مع الكنيسة الأرثوذكسية؟

من ساعة دخولنا مصر عام 1830 وهى علاقة وطيدة؛ لأننا الكنيسة الوحيدة التى دخلت عبر بروتوكول تعاون بين رئيس أساقفة كانتربرى وبابا الإسكندرية، إحنا دخلنا من الباب لا الشباك، ونحن نحترمها ولا نسعى لخطف أعضائها أو حتى أبناء الطوائف الأخرى، فلا نقبل أى حد من أى طائفة إلا إذا وجد هذا الشخص راحته فى الكنيسة الأسقفية وطلب ذلك.

بالإضافة إلى ذلك فنحن نحترم الأرثوذكسية؛ لأنها كنيسة لها ألفا عام، كما نقدر ما دفعته الكنيسة الأرثوذكسية من شهداء فى العصر الرومانى، ولولاهم لما كنت متواجداً كمسيحى فى مصر حالياً، وأضِف إلى ذلك فإن الأسقفية حين دخلت مصر كانت تسعى لنمو الأرثوذكسية فعرضت إقامة أول كلية لاهوت فى القاهرة، وبالفعل تم إنشاء كلية لاهوت فى البطريركية القديمة فى كلوت بك من 1840 حتى 1847. كما صاحبها مدرسون من الإنجليكيان بها، وتخرج منها البابا كيرلس الرابع أبوالإصلاح الذى اهتم بالتعليم وأسس مدرسة فى كل مديرية وحرص على تعليم البنات واستورد أول مطبعة فى تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية، لذا نحن فخورون بها.

كيف ترى علاقتكم مع البابا شنودة والبابا تواضروس؟

البابا شنودة علاقته معنا كبيرة جداً، بدأت من وقت أن كان علمانياً؛ حيث كان محاضراً فى المدرسة الأسقفية التى كانت بجوار كوبرى القبة وتسمى حالياً مدارس السلام، وله صورة آنذاك، وامتدت العلاقة أثناء فترة الإقامة الجبرية؛ حيث كان رئيس أساقفة كانتربرى يرسل أسقفاً ليعيد مع البابا شنودة فى الدير، كما جاء بعض الأساقفة من أفريقيا وجلسوا مع الرئيس مبارك وطلبوا الإفراج عنه وهو ما حدث، وما زلنا نعمل الخلوة الروحية لقساوسة الأسقفية فى دير الأنبا بيشوى سنوياً فى نوفمبر، فكان البابا شنودة يرحب بنا على الرغم من عدم وجود صلوات تجمع الكنيستين، لكنَّ هيكل صلواتنا مثل الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية؛ لأن الأصل واحد.

البابا تواضروس استمر بالمحبة والترحيب وهو مشجع، ودائماً أقول للبابا تواضروس إنك لست بابا الكنيسة الأرثوذكسية بل هو بابا مصر.

تعدون أقرب كنيسة للأزهر الشريف، فما السبب؟

إن غابت المحبة فقد غاب الإيمان، وأنا أحب الشيخ الطيب، وأشعر بمحبته لى، وإن كان المسيح متواجداً حالياً كان سيقدم محبة، وأتذكر أن مرة سألت حارس البوابة وقت رمضان «لو المسيح جه دلوقتى تفتكر هيكون فين؟»، فقال تلقائياً: «هتلاقيه قاعد فى مائدة الرحمن»؛ أى سيشارك الناس احتفالاتهم، وما نقوم به مع الأزهر نرى ثماره فى المجتمع من المحبة وهو التأثير المطلوب.

هناك بعض الملفات الشائكة تتمثل فى رفضكم الاعتراف بكهنوت المرأة وزواج المثليين.. فهل القرار بسبب المجتمع أم الكتاب المقدس؟

رسامة المرأة لم نتفق عليها من الناحية الكتابية والاجتماعية، وأنا أرى أن ذلك لا يقلل من دور المرأة فى الكنيسة فهى تلعب دوراً مهماً، لكننا لم نرغب فى أخذ قرارات أحادية فنتمنى أن تعود المجامع المسكونية مرة أخرى لأخذ قرارات جماعية واحدة.

وبخصوص زواج المثليين فهو أمر نرفضه؛ لأنه ضد الخليقة فالله خلق الإنسان ذكراً وأنثى، ليكملا بعضهما البعض، وأنا كطبيب أفهم أن هناك ميولاً لنفس الجنس نتيجة عوامل عديدة، لكن لا يعنى ذلك أن نترك الميول تتحكم فى حياتنا، ففى بعض الأحيان لدى البعض ميول للسرقة فلا يجب أن ينصاع إلى ميوله بل يقاومها، وكما قال البابا تواضروس، إن كان البعض يسأل عن حق الإنسان، فأين حق الله؛ لأن هذا إهانة للإنسان والله، ولذا نحن كإنجليكيان نرفض زواج المثليين.

نود أن نتكلم عن جانبك الشخصى.. كيف ترى نفسك؟

أرى نفسى إنساناً، فالطب الذى مارسته لمدة 26 سنة علمنى أن الإنسان لديه ضعفات وكيف أن الأجهزة داخل الإنسان تتعامل مع بعض بتنسيق إلهى عظيم، وإذا كنا بندرس الطب لتحقيق الانسجام داخل أعضاء الإنسان وشفائه، فهو أمر مشابه للشفاء النفسى والروحى الذى أمارسه حالياً.

 

 

تمتلك خاتماً فضياً جميلاً فما القصة وراءه؟

كلمة خاتم تعنى ختم، وكان الملوك والأساقفة يضعون ختمهم فى أصابعهم حتى يختم وثيقته، وعلى الرغم من أننى أمتلك ختماً عادياً للوقت الحالى، فإنَّ هذا الخاتم رمز للسلطان الذى وهبنى به الله، كما أن هذا الخاتم أعتز به؛ لأنه أهدانى إياه صديق مسلم، ومكتوب عليه «خى رو.. الفا وأوميجا»، وهو لقب المسيح.

على اليد الأخرى توجد تلك الدبلة التى تشير للحياة الأسرية.. فكيف توازن بين الخدمة وبيتك؟

تنظيم الوقت مهم حتى أستطيع أن أعطى لأسرتى ما تحتاجه، لكننى لا أنكر أننى أعطى الخدمة وقتاً أكثر مما أعطيه لنفسى ولأسرتى، لذا أعترف بالفشل فى تلك النقطة لأنهم جزء من الخدمة ويحتاجون توفير الوقت.

ما هى رسالتك على الأرض؟

أحب بناء الجسور بين الناس وصنع السلام، ووجدت هذا الـDNA للكنيسة الأسقفية.