الموسيقى والغناء من أكثر الأشياء التي اختلف البعض على حكمها من حيث الحل والحرمة وتحدث كثير من العلماء عنها

دار الإفتاء,دار الإفتاء المصرية,ما حكم الغناء,ما حكم سماع الغناء والموسيقى,ما حكم سماع المهرجانات,ما حكم سماع الأغاني

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 13:53
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الإفتاء: المهرجانات حرام.. ما حكم سماع الأغاني والموسيقى؟

مغنيو المهرجانات - أرشيفية
مغنيو المهرجانات - أرشيفية

الموسيقى والغناء من أكثر الأشياء التي اختلف البعض على حكمها، من حيث الحل والحرمة، وتحدث كثير من العلماء عنها، بعد ورود أسئلة عديدة في هذا الشأن، إلا أن هناك اتفاقًا على تفصيلها، على أساس الدين والوطن، والباعثة على تحريك الغرائز.



 ما حكمُ الاستماعِ إلى الموسيقى؟

في أواخر عام 2005، ورد سؤالًا إلى دار الإفتاء المصرية، مفادة: "ما حكم الاستماع إلى الموسيقى؟ وما هو الحلالُ والحرامُ منها؟ وما حكم الغناءِ وما ضوابطه؟ وما حُكمُ الاستماعِ إلى الأناشيد الإسلامية سواء أكانت بِدُفٍّ أم لا؟.

من جهته، قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، إن الأغاني والموسيقى منها ما هو مباحٌ سماعُه، ومنها ما هو محرمٌ؛ نظرًا لأن الغناء كلامٌ حَسَنُه حَسَنٌ وقبيحُه قبيحٌ.

وأوضح الدكتور علي جمعة، أن الموسيقى والغناء المباحان، هو ما كان دينيًّا أو وطنيًّا، أو كان إظهارًا للسرورِ والفرحِ في الأعيادِ والمناسبات، مع مراعاة عدم اختلاط الرجال بالنساءِ، وأن تكون الأغاني أيضًا خاليةً من الفُحش والفجور، وألا تشمل على محرمٍ كالخمرِ والخلاعةِ، وألا يكون مُحرِّكًا للغرائز أو مثيرًا للشهوات، وأن تكون المعاني التي يتضمنها عفيفةً وشريفةً.

وأضاف المفتي السابق، في إجابته التي تحمل رقم مسلسل 460، أن الموسيقى والأغاني المحرمان هي التي تلهي عن ذكر الله تعالى، وتتضمن أشياء منكرةً ومحظورةً؛ مثل أن تكون باعثةً على تحريكِ الغرائزِ والشهواتِ، ويختلط فيها الرجال بالنساء، وكذلك أن يكون صوت المغني فيه تخنُّثٌ وتَكَسُّرٌ وإثارةٌ للفتن، وتسعى إلى تدمير الحياء والأخلاق.

وفي فبراير الماضي، أكدت دار الإفتاء المصرية، أن سماع أغانى المهرجانات، بما تحويه من فحش وكلام بذيء ودعوة إلى الرذائل، حرام شرعًا، مشددة على أنه ينبغى على الجهات المسئولة منع إصدار هذه الأغانى، وكذلك عدم نشرها.

هل الأغاني كلها حرام؟

في السياق ذاته، ورد هذا السؤال إلى الصفحة الرسمية لدار الإفتاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عبر خاصية البث المباشر، سبتمبر الماضي، وأجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بالدار، قائلًا: إن الأغاني حلالها حلال وحرامها حرام.

وأوضح "فخر" أن الأغاني إذا كانت كلمات تدعو إلى فضائل الأعمال والجهاد في سبيل الله، وحب الأوطان وما إلى ذلك، فلا مانه شرعًا، أما إذا كانت على النقيض من ذلك، تحتوي على ميوعة وخلاعة؛ فحرام.

وخلال الفيديو ذاته، ورد سؤالًا من إحدى المتابعات، تقول فيه: "أربى بناتى تربية متدينة، ولكنهم بيسمعوا أغانى؟"، وأجاب أمين الفتوى، بأنه إذا كانت الأغاني بها فجور وخلاعة؛ فيجب منعهم عنها، أما إذا كانت مما نقول عنها حلالها حلال وليس بها من المعاني السيئة، فهي ترويح للنفس".

وأضاف الدكتور علي فخر: "واعملي أن القلوب تحتاج إلى الترويح؛ إذ أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نروح عنها ساعة بعد ساعة، لأنها إذا كلت تعبت وسئمت".