وجه المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم السبت رسالة إلى جميع الشباب والشابات المس

القدس,فلسطين,الكنيسة,المسيحيون,الروم الارثوذكس

السبت 5 ديسمبر 2020 - 12:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مطران الروم بالقدس: فلسطين قضية إنسانية وأخلاقية

المطران عطا الله حنا
المطران عطا الله حنا

وجه المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم السبت، رسالة إلى جميع الشباب والشابات المسيحيين في الأراضي المقدسة، جاء فيها: "نحن فلسطينيون نفتخر بانتمائنا لفلسطين أرضًا وقضية وشعبًا وعندما ندافع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، نحن لا نقحم أنفسنا في شأن سياسي كما يظن بعض أولئك الذين غُرر بهم وقد تعرضوا للدماغوغية وغسل الدماغ والتي أفقدتهم البصر والبصيرة".



وأضاف رئيس الأساقفة، خلال مشاركته في ندوة إلكترونية مع عدد من أعضاء الشبيبات المسيحية في الأراضي المقدسة، أن هنالك قلة من المسيحيين في فلسطين يخاطبونهم دوما ويقولون لنا لماذا تتدخلون في السياسة؟، مجيبًا: نقول بأن القضية الفلسطينية التي ندافع عنها لا يجوز اختزالها على أنها شأن سياسي فحسب، بل هي شأن إنساني وأخلاقي وشأن مرتبط بحقوق الانسان وقيم العدالة والانحياز للمظلومين والمعذبين وهذا في صلب ايماننا وعقيدتنا .

وتابع: أننا من خلال دفاعنا عن فلسطين وشعبها المظلوم انما نجسد القيم المسيحية لأن المسيحية تحثنا دوما على أن نكون منحازين لكل إنسان مظلوم ونحن مكون اساسي من مكونات هذا الشعب الذي تعرض للمظالم خلال عشرات السنين المنصرمة.

واستكمل: لسنا سياسيين ولن نكون في يوم من الأيام سياسيين أو حزبيين ونحن ندافع عن شعبنا المظلوم؛ انطلاقا من قيمنا المسيحية وانطلاقا من انتمائنا لفلسطين أرضًا وقضية وشعبًا، مؤكدًا على رفضه التضليل الذي يمارس بحق شريحة من الشباب المسيحي من قبل جهات مرتبطة بالصهيونية وأجندتها، على حد قوله، لافتًا أن هؤلاء يعملون من أجل سلخ المسيحيين واقتلاعهم من جذورهم المسيحية ويساعدهم في ذلك وجود الظاهرة الداعشية الدموية، والصهيونية والداعشية وجهان لعملة واحدة .

واختتم رسالته بنصائح تشجيعية قائلًا: كونوا على قدر كبير من الوعي في هذا الزمن الذي كثرت فيه وسائل التواصل الاجتماعي وكثر فيه أولئك الذين ينشرون الشائعات والأفكار والمعلومات المغلوطة، كونوا حكماء لكي تميزوا ما بين الخيط الابيض والخيط الأسود فنحن مسيحيون ونحن فلسطينيون ولا نقبل بأي شكل من الأشكال بأن يتم تشويه هويتنا الروحية والوطنية في هذه الأرض المقدسة، مؤكدًا على ضرورة أن يتشبثوا ويتمسكوا دائما بإيمانهم وبإنجيل المحبة الذي هو دستور لحياتهم ومنه نستمد القوة والتعزية في الاوقات العصيبة .