أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الجمعة أن الشعب الفلسطيني سيواصل الصمود رغم الخذلان..المزيد

محمود عباس,الرئيس الفلسطيني,فلسطين,إسرائيل,جيش الاحتلال

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 21:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

محمود عباس: الطريق الوحيد للسلام هو إنهاء جيش الاحتلال

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الجمعة، أن الشعب الفلسطيني سيواصل الصمود رغم الخذلان الذي تعرض له، ولن يركع ولن يستسلم وسينتصر، متسائلًا: " إلى متى سيبقى شعبنا تحت الاحتلال وتبقى قضية اللاجئين بلا حل عادل تضمنه الشرعية الدولية وتحميه".



ودعا عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر "الفيديوكونفرنس" في دورتها الـ 75، الأمين العام للأمم المتحدة والرباعية الدولية، لعقد مؤتمر دولي للانخراط في عملية سلام حقيقية، مشددًا على أن المؤتمر الدولي لعملية سلام حقيقية، يجب أن يبدأ مطلع العام القادم.

ولفت الرئيس الفلسطيني، إلى أن إسرائيل والإدارة الأمريكية الحالية استبدلت الشرعية الدولية بصفقة ترامب وخطط الضم، مؤكداً أن صفقة ترامب، وخطط الضم ستصادر 33% من أراضي الفلسطينيين.

وتابع محمود عباس قائلًا "آمال شعبنا في الحرية والكرامة لم تحقق بعد أسوة بباقي شعوب الأرض"، مشيراً إلى أن شعبنا موجود على أرض آبائه وأجداده منذ أكثر من 5000 سنة، ولن نركع ولن نستسلم ولن نحيد عن ثوابتنا وسوف ننتصر.

ولفت عباس قائلًا: "كنا دائمًا مع السلام العادل والشامل والدائم وكرست حياتي شخصيًا، لتحقيق هذا السلاك المنشود"، مؤكداً أن الطريق الوحيد للسلام الدائم والشامل، والعادل يتمثل بإنهاء جيش الاحتلال.   وشدد على أن منظمة التحرير الفلسطينية لم تفوض أحداً للحديث أو التفاوض باسم شعبنا الفلسطيني، وأن الطريق الوحيد للسلام الدائم والشامل والعادل في منطقتنا يتمثل بإنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، مشيرًا إلى إن الشعب الفلسطيني يستعد لإجراء الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية، وبمشاركة كل القوى والأحزاب والفعاليات الوطنية، برغم كل العقبات والمعيقات.

وأكد الرئيس الفلسطيني قائلًا: لن يكون أي سلام ولا أمن ولا استقرار ولا تعايش في منطقتنا مع بقاء الاحتلال ودون الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، التي هي أساس الصراع وعنوانه وأن من يظن بأن شعبنا الفلسطيني يمكن أن يتعايش مع الاحتلال أو يخضع للضغوط والإملاءات هو وأهم،  متابعًا: سوف نواصل صناعة الحياة وبناء الأمل تحت راية الوحدة الوطنية والديمقراطية، والتصدي لمحاولات ومخططات شطبنا وإلغائنا.

وأضاف: سوف نستمر في انتزاع مكانتنا الطبيعية بين الأمم، وفي ممارسة حقوقنا التي كفلتها الشرائع الدولية، بما في ذلك حقنا في مقاومة الاحتلال وفقًا للقانون الدولي، كما سنواصل بناء مؤسسات دولتنا وتدعيمها على أساس سيادة القانون، وسنستمر في محاربة الإرهاب الدولي، كما كنا خلال كل السنوات الماضية، وسوف نبقى الأوفياء للسلام والعدل والكرامة الإنسانية والوطنية مهما كانت الظروف.