نجح المكسيكي المعروف بلقب أسمن رجل في العالم في موسوعة غينيس للأرقام القياسية سنة 2017 في مواجهة المرض ع

المكسيك,فيروس كورونا,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,البدانة,أسمن رجل في العالم

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 00:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد 3 عمليات.. أسمن رجل في العالم يتغلب على كورونا

أسمن رجل في العالم
أسمن رجل في العالم

نجح المكسيكي المعروف بلقب "أسمن رجل في العالم" في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية سنة 2017، في مواجهة المرض، علما أن وزنه اليوم يزيد على 200 كيلوغرام، وذلك بعد شهر من إصابته بوباء فيروس كورونا



وقال الرجل المكسيكي، الذي يبلغ من العمر 36 عاما لـ"فرانس برس" من منزله في ولاية أغواسكاليينتس وسط المكسيك: "لقد كان الأمر معقدا لأن المرض ينتشر بسرعة، وأنا من الأشخاص الذين يواجهون مخاطر أكبر (بسبب البدانة).. كنت أعاني أوجاعا في الرأس وآلاما جسدية وارتفاعا في الحرارة وصعوبة في التنفس"، وفقا لـ”سكاي نيوز عربية”.

وفي وقت سابق وصل وزن خوان بدرو فرانكو، إلى 595 كيلوغراما، ولكنه فقد وزنا كبيرا وأصبح يزن حاليا 208 كيلوغرامات، وتسببت البدانة في عدة مشكلات بينها السكري وارتفاع ضغط الدم وإصابته بمرض رئوي، كلها عوامل عقدت معركته ضد الفيروس.

تفاصيل إنقاص الوزن

وأكد الطبيب خوسيه أنتونيو كاستانييدا الذي قاد الفريق الذي عالج بدانة فرانكو، أن المرضى الذين يعانون السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أي أمراض قلبية وعائية هم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة، في حال الإصابة بـ"كوفيد 19"، موضحا أن فرص الشفاء ضئيلة جدا.. ورغم ذلك نجح مريضه في التغلب على المرض.

ويرى خوان بدرو فرانكو أن العلاجات المعقدة التي اتبعها لفقدان الوزن، وخضوعه لثلاث عمليات جراحية، عوامل أدت دورا إيجابيا في المساعدة على مواجهة المرض، في ظل سيطرته على مشكلات السكري وارتفاع الضغط.

وقبل خضوعه لعمليات إنقاص الوزن، كان خوان بدرو يقضي كل وقته في السرير، لزيادة وزنه الذي كان يمنعه من التحرك، وكانت والدته تعتني به، لكنها توفيت بسبب إصابتها بفيروس كورونا عن عمر يناهز 66 عاما.

معدلات الإصابة بالبدانة في المكسيك

وتسجل المكسيك أعلى معدلات الإصابة ببدانة الأطفال في العالم، وثاني أعلى مستويات البدانة لدى البالغين بعد الولايات المتحدة، وتشكل هذه الآفة عاملا سلبيا في المعركة ضد "كوفيد 19".

وسجل من يعانون من السمنة ربع حالات الوفيات الـ74400 المسجلة في المكسيك، رابع بلدان العالم من حيث عدد الوفيات بالوباء، بعد الهند والبرازيل والولايات المتحدة.

ويأتي ذلك في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أصاب العديد بحالة من الرعب والقلق بكافة أنحاء البلاد.