تعرض 4 أشخاص للإصابة اليوم الجمعة إثر عملية طعن نفذت بالقربمن المقر السابق لمجلة شارلي إبدو في العاصمة ال

فرنسا,باريس,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,مجلة شارلي إبيدو

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 21:34
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عملية طعن بالقرب من مجلة "شارلي إبدو".. وسقوط 4 ضحايا

السلطات الفرنسية
السلطات الفرنسية

تعرض 4 أشخاص للإصابة، اليوم الجمعة، إثر عملية طعن نفذت بالقرب من المقر السابق لمجلة "شارلي إبدو" في العاصمة الفرنسية باريس، وأكد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وقوع الهجوم، لافتا إلى أنه يتوجه إلى مقر وزارة الداخلية لبحث الموضوع.



تفاصيل الواقعة

ومن جهة أخرى أفادت تقارير إعلامية فرنسية، بأن رجلا مسلحا بساطور هاجم عددا من المارة في شارع ريشار لونوار بالدائرة الـ11 من باريس، مشيرة إلى أن اثنين من المصابين الأربعة في حالة خطرة. وأضافت التقارير، نقلا عن مصادر أمنية أن الشرطة طوقت المنطقة، وتبحث عن شخصين مشتبه فيهما، وقد تم اعتقال شخص واحد على درجات أوبرا الباستيل.

القبض على المشتبه به

وعثرت الشرطة على المشتبه به في موقع الهجوم، لكن لم يتم العثور على أي مواد متفجرة داخله، وفقا لوكالة "رويترز"، ولا يزال الغموض يلف دوافع الهجوم.

وفي وقت سابق تعرض مقر "شارلي إبدو" في السابع من يناير 2015 لهجوم مسلح نتج عنه 12 قتيلا و11 جريحا، وذلك بعد نشر المجلة سلسلة من الرسوم الكرتونية الساخرة من النبي محمد.

ويذكر أن أعادت مجلة شارلي إيبدو نشر رسومات عن النبي محمد، اعتبرت مسيئة للمسلمين، وعرضتها لهجوم مسلحين متطرفين في عام 2015، بعد يوم من بدء محاكمة 14 شخصا بتهمة مساعدة المسلحين في هجوم يوم 7 يناير 2015. وقتل في مقر المجلة ومحيطها 12 شخصا بينهم رسامون مشهورون، ولقى 5 أشخاص آخرون مصرعهم في هجوم لاحق في باريس، ودشن الهجوم سلسلة من العمليات الدامية نفذها مسلحون متطرفون في فرنسا.

ونشرت المجلة على غلافها 12 رسما عن النبي محمد، كانت صحيفة دنماركية نشرتها من قبل، وتظهر إحدى الرسومات النبي محمد وهو يضع قنبلة على رأسه بدل العمامة، وكتبت المجلة عنوان موضوعها بعبارة: "كل هذا من أجل هذا".

وكتبت الصحيفة، في مقالها الافتتاحي، أنها تلقت طلبات متكررة بمواصلة نشر الرسومات عن النبي محمد منذ هجوم 2015.

وأضافت: "رفضنا فعل ذلك، ليس لأنه ممنوع، فالقانون يسمح لنا بالنشر، بل لأننا كنا ننتظر سببا وجيها، له معنى ويقدم مادة للنقاش. وإعادة نشر الرسومات في الأسبوع الذي بدأت فيه محاكمة المتهمين في الهجوم يبدو لنا مناسبا".