تمكن فأر يسمى ماغوا من تنظيف 141 ألف متر مربع من الألغام في كمبوديا ليساهم بذلك في تقليص خطر إصابة أو وفاة

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 01:08
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

فأر أفريقي يحصل على ميدالية ذهبية وعطلة نهاية الأسبوع!

تمكن فأر يسمى "ماغوا " من تنظيف 141 ألف متر مربع من الألغام في كمبوديا، ليساهم بذلك في تقليص خطر إصابة أو وفاة كثيرين يعيشون بالقرب من المكان؛ وتقديرا لجهوده وتفانيه في عمله، منح ماغوا الذي يوصف بـ"الشجاع"، ميدالية ذهبية، وفق ما أوردت "سكاي نيوز"، اليوم الجمعة.



وماغوا، جرذ إفريقي متخصص في الكشف عن الألغام الأرضية، وقد تمكن من اكتشاف 39 منها، فضلا عن 28 قطعة من الذخائر غير المتفجرة في كمبوديا.

ومنحت الجائزة للفأر مؤسسة "بي أس دي إيه"، المعنية بشؤون الحيوانات.

وقالت المسؤولة في المؤسسة، إمي ديكين، إن "الفأر ماغوا سيستمتع بعطلة نهاية الأسبوع، قبل أن يعود إلى أداء واجباته من أجل إنقاذ حياة الناس".

وكانت مؤسسة "إي بي أو بي أو" قد درّبت ماغوا على اكتشاف الألغام الأرضية. ولفتت الجائزة الأنظار إلى معاناة عدد من سكان كمبوديا من الألغام الأرضية التي لا تزال تقتل وتصيب العديد منهم.

وتشير التقديرات إلى أنه تم زرع ما بين 4 إلى 6 ملايين لغم أرضي في كمبوديا بين عامي 1975 و1998، مما أدى إلى سقوط أكثر من 64 ألف قتيل.

بعوض آسيوي يجتاح أفريقيا ويهدد عشرات الملايين

يواجه عشرات ملايين السكان في مدن أفريقية تهديدا مصدره جنس من البعوض الآسيوي ينقل الملاريا.

ويُعرف هذا البعوض بقدرته الكبيرة على التكيف مع بيئة المدن، في وقت تتركز الملاريا حاليا في أفريقيا في المناطق الريفية، بحسب دراسة جديدة أوردت تفاصيلها وكالة "فرانس برس"، وفقا لـ"سكاي نيوز" عربية.

والملاريا مرض يتسبب به نوع من الطفيليات وينتقل بشكل رئيسي عبر حوالى أربعين نوعا من البعوض، وتسبب هذا الداء بوفاة حوالى 400 ألف شخص سنة 2018 أكثريتهم أطفال، خصوصا في أفريقيا.

ومن أبرز أنواع البعوض في القارة السمراء هي "الأنوفيلة الغامبية" المعروفة بأنها أخطر حيوان في العالم، لكنها لا تحب برك المياه الملوثة في المدن ولم تعتد أن تبيض يرقاتها في خزانات المياه النظيفة الحضرية.

وفي دراسة نشرتها مجلة "بناس" العلمية الأميركية، وضعت عالمة الحشرات ماريان سينكا الباحثة في جامعة أكسفورد، خريطة انتشار نوع آخر من الحشرة يعرف باسمه العلمي "أنوفيليس ستيفينسي" وأصله من آسيا.

ويتمايز هذا النوع عن سواه بأنه تعلّم استغلال خزانات المياه في المدن ويمكنه التسلل من أي ثقب صغير ليضع فيه يرقاته (خصوصا في الثقوب الموجودة في الإسمنت والطوب).

وقالت العالمة سينكا  إن "هذا النوع هو الوحيد الذي نجح في اختراق المناطق الحضرية المركزية".

وتسبب بعوض "أنوفيليس ستيفينسي" بظهور بؤرة أولى سنة 2012 في جيبوتي، المدينة التي كانت الملاريا شبه غائبة فيها. ولوحظ وجود هذا النوع لاحقا في إثيوبيا والسودان ومناطق أخرى.

واستخدمت ماريان سينكا هذا النموذج لتوقع المناطق الأفريقية ذات البيئة الأكثر تكيفا مع انتشار هذا البعوض الآتي من الخارج.

وخلصت إلى أن هذا البعوض ينتشر خصوصا في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والحرارة المرتفعة وحيث تسجل كميات كافية من المتساقطات.

وخلصت الدراسة إلى أن 44 مدينة "تتكيف بصورة كبيرة" مع الحشرة، وأن 126 مليون أفريقي باتوا يواجهون تهديدا جراء هذا النوع، خصوصا في المنطقة الاستوائية.

وحذرت الباحثة من أن الـ"40 % من السكان المقيمين في مناطق حضرية قد يجدون أنفسهم فجأة في وضع ضعيف وربما يُصابون بالملاريا، ما سيكون خطرا للغاية".