ما زالت قضية سد النهضة تشغل جميع المواطنين المصريين الأمر الذي يجعل الكل يتكاتف بجميع الطرق الممكنة من أجل حل

البابا تواضروس,الكنيسة القبطية,سد النهضة

الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 01:37
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بالصلوات والمفاوضات.. الكنيسة المصرية تعمل على حل أزمة سد النهضة

البابا تواضروس والسفير الإثيوبي
البابا تواضروس والسفير الإثيوبي

ما زالت قضية سد النهضة تشغل جميع المواطنين المصريين، الأمر الذي يجعل الكل يتكاتف بجميع الطرق الممكنة من أجل حل تلك الأزمة التي تمثل خطورة على حياة مصر، ما نتج عنه تكاتف كبير لجميع الكنائس المصرية بمختلف طوائفها عن طريق الصلوات بل والمفاوضات من أجل الحفاظ على حقوق مصر والمصريين، وهو ما نستعرضه في السطور التالية.



 

الكنيسة القبطية صلوات ومباركة النيل ومقابلة مع الجانب الإثيوبي

تتميز الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعلاقتها الكبرى بالكنيسة الإثيوبية على مدار عشرات السنوات الماضية، لذا فكان لها دور كبير في محاولات الوقوف أمام سد النهضة، لعل أحدثها، مساء اليوم الخميس، حين استقبل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، للسفير الإثيوبي الجديد بالقاهرة ماركوس تيكلي، خلال زيارته للكاتدرائية.

وقال البابا تواضروس الثاني، إن نهر النيل هدية من الله مثل الهواء والشمس لكافة البشر، لذلك أصلي وأثق أن المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان سوف تمضي قدمًا نحو الحل الملائم للجميع.

وأشاد البابا بقوة العلاقة بين مصر وإثيوبيا وكذلك بين الكنيستين المصرية والإثيوبية، مشيرًا إلى زيارته الطيبة لإثيوبيا وعلاقة المحبة التي تربطه بغبطة البطريرك أبونا متياس بطريرك الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية، مؤكدًا على أهمية الدور الذي يقوم به السفير لتقوية العلاقات بين الدولتين خلال فترة خدمته في مصر، وكذلك في تقارب الشعبين المصري والإثيوبي.

لم يكتف بابا المصريين بهذا الأمر فحسب، بل سبق ذلك القيام بطقس تقديس مياه النيل، عقب صلاة القداس الإلهي في عيد دخول المسيح أرض مصر، في شهر يونيو الماضي، حيث أمسك بزجاجة مياه وسكب منها في نهر النيل، وبعدما حدث فيضان النيل خلال الأيام الماضية فسر الأقباط أن ذلك جاء نتيجة صلوات البابا السابقة.

 

 

الكنيسة الأسقفية تقدمت ببيان للاتحاد الإفريقي

على الرغم من كونها طائفة صغيرة في مصر إلا أن لها علاقات كبرى في إفريقيا وبالتحديد في إثيوبيا، هذا ما دفع الكنيسة الأسقفية الانجيلكانية برئاسة الدكتور منير حنا، لاتخاذ خطوات عديدة تجاه حل تلك الأزمة.

فيقول المطران منير في حديثه لـ "اليوم الجديد"، أنه بالنسبة لسد النهضة فقد عرضت الموضوع على مجلس رؤساء الأساقفة وتقدمنا ببيان إلى الاتحاد الإفريقي الذين ردوا علينا بموافقتهم على بياننا بأن النيل هبة الشعوب لدول مجرى النيل ولا يعد حكر على أحد، بل ويجب أن يكون مصدر للتقارب لا للصراع.

وتابع: الاتحاد الأفريقي أكد أنهم يبذلون أقصى جهد لحل تلك الأزمة بطريقة دبلوماسية وسياسية ودية، كما أني حرصت في زيارتي لإثيوبيا على زيارة بطريرك إثيوبيا وفتح ذلك الموضوع الذي وضح أنه لديه ذات المشاعر.