قال مايكل تانشوم الزميل البارز في المعهد النمساوي للدراسات الأوروبية والأمنيةإن موقف تركيا الحازم.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:30
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

هل تتحالف إيطاليا مع فرنسا ضد تركيا؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال مايكل تانشوم، الزميل البارز في المعهد النمساوي للدراسات الأوروبية والأمنية، إن موقف تركيا الحازم في شرق البحر المتوسط ​​يقرب بين فرنسا وإيطاليا ويزيد من احتمال فرض عقوبات على الاتحاد الأوروبي.



وأضاف تانشوم، في مقال بمجلة فورين بوليسي، أن إيطاليا كانت تنظر في السابق إلى تركيا على أنها تخلق توازنًا مع النفوذ الفرنسي في المنطقة، بما في ذلك ليبيا، لكن يبدو أن هذا يتغير الآن.

وجدير بالذكر أن تركيا هي الداعم الرئيسي لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس، وتسيطر على أصول النفط والغاز الطبيعي المملوكة لشركة الطاقة الإيطالية إيني، بينما تدعم فرنسا الإدارة المنافسة للوفاق  المشير خليفة حفتر  قائد الجيش الوطني الليبي.

تانتشوم: روما لن تسمح بخضوع إيني لأنقرة  

لكن تانتشوم قال إن روما لا يمكن أن تتسامح مع اعتماد حكومة الوفاق الوطني على تركيا كمزود للأمن إلى الحد الذي سيجعل مصالح إيني في مجال الطاقة خاضعة لإملاءات أنقرة.

وأضاف أنه في الوقت نفسه، يتزايد الخلاف بين إيطاليا وتركيا على نحو متزايد بشأن الاكتشاف الأخير للغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط​​، الأمر الذي جعل إيني شريكًا رئيسيًا في مشروع خط أنابيب مشترك مع اليونان وقبرص ومصر وإسرائيل لتصدير الغاز إلى أوروبا.

وتابع تانشوم، أن تركيا تدعي أن خط الأنابيب لا يحترم حقوقها الإقليمية وسعت إلى عرقلة تطويره من خلال إجراء تدريبات بحرية في المنطقة، فضلاً عن توقيع اتفاقية بحرية تغطي أجزاء من المنطقة المتنازع عليها مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا.

وأوضح أنه حتى الآن، لم يتمكن الاتحاد الأوروبي من الاتفاق على رد مشترك، وتم تأجيل اجتماع للدول الأعضاء كان من المقرر أن تثار فيه القضية هذا الأسبوع، لكنه إذا تحولت إيطاليا إلى جانب فرنسا، فمن المحتمل أن يتأرجح جنوب الاتحاد الأوروبي بأكمله في مواجهة تركيا، ومع ذلك لا تزال هناك عقبات أمام تحرك الاتحاد الأوروبي بالإجماع ضد تركيا.

وقال إن دول الاتحاد الأوروبي التي يكون مصدر قلقها الأول هو روسيا المترددة في استعداء أنقرة، والتي تمتلك أكبر قوة عسكرية لحلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة، وتلعب دورًا هامًا في كبح جماح المغامرة العسكرية الروسية على الحدود الشرقية لأوروبا.