منذ 60 عاما مضت كانت مصر تنتج أولى سيارتها السيارةرمسيس التي..المزيد

نيسان,أول سيارة مصرية,السيارة رمسيس,فيات,صناعة السيارات في مصر,شركة النصر للسيارات

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 02:23
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حكاية أول سيارة مصرية..سعرها 200 جنيه

منذ 60 عاما مضت كانت مصر تنتج أولى سيارتها، السيارة«رمسيس»، التي كان بإمكانك حجزها واستلامها بعد 3 شهور، بسعر 200 جنيه فقط، لكن حلم إنتاج مصر للسيارات لم يكتمل، حيث توقف إنتاج السيارةرمسيس عام 1972.
وفيما يلي سوف نتعرف أكثر على مواصفات وحكاية السيارة رمسيس وسبب توقف إنتاجها:

بداية إنتاج السيارة رمسيس

 بمجرد إنشاء شركة النصر للسيارات عام 1959، وبحلول عام 1960بدأ تصنيع أول سيارة مصرية، وبجانب ذلك كانت تقوم الشركة أيضا بتجميع السيارات العالمية محليا، وكانت السيارة رمسيس حينها بمثابة نموذجا معدلا عن السيارة الألمانية «برينز 4»، التى كانت تنتجها شركة «NSU« الألمانية الغربية.



 

 محرك السيارة رمسيس

كان المحرك من إنتاج الشركة الألمانية «NSU»، وكان مكون من اسطوانتين وتبلغ سعته 600 سم³ مع كامة علوية يتم تبريده بالهواء، وكان ينتج قدرة 20 حصان تقريبا.
 

تشجيع المصريين للسيارة

رحب المصريين بالسيارة رمسيس وشجعوها بمجرد طرحها فى الأسواق، كونها منتج وطنى، ولأن ثمنها أيضا لا يتجاوز 200 جنيه، حيث أن ذلك المبلغ الذي كان يعد باهظا حينها، الا انه كان يعتبر سعرا أقل من السيارات الأخرى، فكانت  الشركة تنتج 8 سيارات من موديل رمسيس يوميا.

توقف إنتاج السيارة وانتهاء الحلم

أخذ إنتاج السيارة يعاني من بطء في النمو، وتزامن مع ذلك تعثر الشركة الألمانية «NSU» وعانت من مشاكل اقتصادية، إلى أن استحوذت عليها شركة "فولكس فاجن"  فى عام 1964،  كل ذلك أدى إلى تعثر إنتاج السيارة رمسيس، حتى توقف انتاجها تماما خلال عام 1972.
ومن أسباب توقف السيارة رمسيس أيضا، تعاون شركة النصر للسيارات، مع شركة "فيات" الإيطالية، والذى نتج عنه مشروع بتجميع شركة النصر لعدد من موديلات سيارات فيات، واشترطت الحكومة المصرية وضع علامة نصر عليها بدلا من علامة فيات، واستمر هذا التعاون حتى عام 2009، حيث توقفت شركة النصر للسيارات عن العمل، نظرا لتراكم المديونيات عليها. 

شركة النصر للسيارات

ويذكر أن هذه الشركة فى تلك الفترة كانت تقوم بتجميع السيارات ثم تصنيع سيارات  بجانب تصنيع قطع الغيار بالإضافة إلى الاستعانة بمواتير غربية فى السيارات التى يتم تصنيعها،  ولاقت اهتماما كبيرا من الرئيس جمال عبد الناصر، حيث كان يتفقدها اكثر من مرة، تشجيعا للمنتج المحلي، إلى أن توقفت الشركة  وتم تصفيتها عام 2009، وبعد ذلك قررت جمعيتها وقف التصفية  واعادتها مرة أخرى، وحينها أعلنت الشركة عن تصنيع سيارة بالتعاون مع الشركة اليابانية نيسان، ثم توقف ولم يكتمل، إلى أن اتفقت شركة النصر  مع شركة صينية لإنتاج سيارات الكهربائية .