يتعرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لضغوط دبلوماسية لتهدئة التوترات مع اليونان وقبرص.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 10:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

هل انتهت الأزمة بين اليونان وتركيا؟

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

يتعرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لضغوط دبلوماسية لتهدئة التوترات مع اليونان وقبرص في شرق البحر الأبيض المتوسط، ​​ويواصل الاتحاد الأوروبي التحضير لفرض عقوبات ضد بلاده.



وقالت اليونان، أمس الأربعاء، إنها تتوقع أن يوافق الاتحاد الأوروبي على قائمة عقوبات ضد تركيا رغم اتفاق البلدين على استئناف المحادثات الاستكشافية لحل النزاع الإقليمي.

وكان من المتوقع مناقشة خطط العقوبات المحتملة في قمة الاتحاد الأوروبي يومي 24 و 25 سبتمبر، ومع ذلك تم تأجيل الاجتماع حتى 1 و 2 أكتوبر.

وقال المتحدث بِاسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتساس، إنه يتوقع أن يتبنى زعماء الاتحاد الأوروبي بعض المقترحات، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

وأضاف لتليفزيون ERT الحكومي، أن السؤال هو كيف سيتم تفعيل هذه العقوبات في حالة عدم امتثال تركيا؟، وذلك لأن اليونان لم تر الاتحاد الأوروبي يعمل بشكل سريع من أجل حل الأزمة.

وسحبت تركيا سفينة الأبحاث الزلزالية Oruç Reis التي ترافقها قوات البحرية من منطقة متنازع عليها بين قبرص وجزيرة كريت اليونانية في 13 سبتمبر، وفاءً بشرط اليونان لاستئناف المحادثات.

أردوغان يهدد ينشر Oruç Reis

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة الماضية، إنه يمنح الدبلوماسية "فرصة" مع اليونان، لكنه شدد على أنه سيتم نشر Oruç Reis مرة أخرى، وهو إجراء أثار مواجهة عسكرية بين حلفاء الناتو.

وفي اتصال هاتفي مع الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، أمس الأربعاء، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي سيضطر إلى اتخاذ تدابير إذا لم تنه تركيا إجراءاتها غير القانونية، وإذا لم يكن هناك وقف لتصعيد التوترات.

وهددت قبرص بعرقلة التصويت على عقوبات ضد بيلاروسيا إذا لم يوافق الاتحاد الأوروبي على إجراءات مماثلة بشأن تركيا، وتتطلب هذه الإجراءات دعم جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة.

وقال دبلوماسيون أوروبيون لرويترز، إنه من غير المرجح أن يتابع التكتل العقوبات بعد اتفاق أثينا وأنقرة على خفض التصعيد.

ونقلت وكالة الأنباء عن دبلوماسي، قوله، إن تأجيل قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أتاح مزيدا من الوقت.

وتم تأجيل القمة بعدما قال رئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل، الثلاثاء الماضي، إنه كان على اتصال بمسؤول مصاب بفيروس كورونا وسيبقى في الحجر الصحي، وفقًا للقانون البلجيكي.

وتحدث ميشيل مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وأردوغان، اللذين أعلنا بدء المحادثات الاستكشافية بين الوينان وتركيا بعد مؤتمر بالفيديو في وقت سابق، الثلاثاء الماضي، وقادت ألمانيا الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع.

وأوضحت وكالة أسوشيتد برس، إن أردوغان أكد في مكالمة هاتفية مع فون دير لاين يوم الأربعاء، استعداد حكومته لاستئناف المحادثات مع اليونان ودعمه لإنهاء النزاع عن طريق التفاوض.

ورحبت فون دير لاين بالبدء المزمع للمحادثات اليونانية التركية، وقالت في بيان على تويتر إن المفاوضات ضرورية للاستقرار في شرق البحر المتوسط ​​ولعلاقة بناءة مع الاتحاد الأوروبي.

كما تحدث أردوغان مع الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، والذي أكد على أهمية الحوار وتخفيف التوترات، حسبما ذكرت صحيفة كاثيميريني اليونانية، نقلاً عن بيان لحلف شمال الأطلسي.

تعقد اليونان وتركيا محادثات منفصلة على المستوى العسكري في مقر الناتو بهدف منع مواجهة مسلحة مباشرة في شرق البحر المتوسط.

وقال ستولتنبرغ، إنه تم إحراز تقدم جيد في المفاوضات التي تكمل الجهود الدبلوماسية التي تقودها ألمانيا لحل النزاع الأساسي.