صرح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بأن كشف عناصر الجماعة الإرهابية واجب الوقت وأن المواجهة الحاسمة مع

السيسي,وزير الأوقاف,محمد مختار جمعة,الجماعة الإرهابية

السبت 24 أكتوبر 2020 - 02:33
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزير الأوقاف: كشف عناصر الجماعة الإرهابية واجب

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

صرح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بأن كشف عناصر الجماعة الإرهابية واجب الوقت ، وأن المواجهةَ الحاسمة مع دعاة الفوضى ضرورة للحفاظ على الوطن ، وأن التستر عليهم جريمة في حق الدين والوطن ، و يجب الضرب بيدٍ من حديد على أيدي الخونة والعملاء .



وتابع في تصريحاته:” علينا أن ننظر بوعي وفطنة إلى مصدر إطلاق دعوات الفوضى والهدم من الدول الراعية علنًا للإرهاب التي تعمل كأداة في أيدي القوى التي تريد هدم دولنا وإضعافها وتمزيق أوصالها من جهة وتبني لنفسها مجدًا فوق حجمها في المنطقة من جهة أخرى” .

وأضاف:”مع يقيننا أن وعي وقوة وتماسك الشعب المصري ووقوفه على قلب رجل واحد حول رئيسه وجيشه وشرطته ومؤسساته الوطنية سيرد كيد الحاقدين على مصر وأهلها والمتربصين بها في نحورهم بإذن الله تعالى” .

وواصل: “ومن ثمة نشيد بقوة بما طرحه سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في كلمته التاريخية أمام الأمم المتحدة ونفخر بكلمته التاريخية التي أكد فيها وبقوة على ضرورة محاسبة الدول الراعية للإرهاب والداعمة والممولة له وتلك التي تأوي عناصر الإرهاب وأبواقه الإعلامية”.

الأوقاف: التاريخ لن يرحم المقصرين في حق أوطانهم

علقت وزارة الأوقاف، على من خانوا ومن يخونون دينهم وأوطانهم وأمتهم ويرتمون في أحضان أعدائها ، سواء من هؤلاء النفعيين المأجورين ممن لا خلاق لهم من جماعة الإخوان الإرهابية ومن يدور في فلكها من المأجورين والعملاء أم من هؤلاء الذين يخدمون أعداء الأمة ويرتمون في أحضانهم ويرضون أن يكونوا عبيدا لهم كهؤلاء الذين يرتمون في أحضان الغازي العثمانلي المعتدي ، أم من هؤلاء الذين يحاولون ابتزاز أمتهم بالتلويح إلى الارتماء في معسكر أعدائها أو الانضمام إليه فعلا، مع احتراف هؤلاء وأولئك للكذب والأراجيف وبث الشائعات، والعمل المستمر على تقويض معاقل العروبة والإسلام خدمة لأعداء الأمتين العربية والإسلامية.

وأضافت وزارة الأوقاف، في بيان لها: "وذاك يتطلب أقصى درجات القوة والحسم في مواجهة كل خائن عميل مأجور، وكل دعاة الفوضى والهدم، فالعالم لا يرحم الضعفاء ولا يحترم المترددين، كما أن التاريخ لا يكذب ولا يغش ولا يرحم الخونة ولا العملاء، كما أنه لا يرحم الضعفاء ولا المترددين ولا المتقاعسين ولا المقصرين في حق أوطانهم".

 

وتابعت وزارة الأوقاف: "ونطالب بتغليظ عقوبة حيازة السلاح خارج القانون بما يحقق الردع اللازم لكل من تسول له نفسه النيل من أمن الوطن واستقراره وتهديد سلامة أهله الآمنين".