استشهد العقيد عمرو عبدالمنعم والرائد محمد عفت وأمين الشرطة عبدالحميد محمد خلال تصديهم لمحاولة هروب 4 إرهابيين

حوادث,أمين شرطة,سجن طره,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,عمليات إرهابية,استشهاد ظابطين

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 01:47
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تصدوا لمحاولة هروب إرهابيين..

تفاصيل استشهاد ضابطين وأمين شرطة في سجن طرة

استشهد العقيد عمرو عبدالمنعم والرائد محمد عفت وأمين الشرطة عبدالحميد محمد، خلال تصديهم لمحاولة هروب 4 إرهابيين بحجز الإعدام بسجن طرة، والصادر ضدهم حكم بالإعدام فى قضية أنصار الشريعة، وأكد مصدر أمني، على محاولة 4 من المحكوم عليهم بالإعدام والمودعين بحجز الإعدام بسجن طرة الهروب من داخل السجن صباح اليوم.



وتصدت لهم قوة التأمين، مما نتج عنه استشهاد ضابطين وفرد شرطة ومصرع المحكوم عليهم الأربعة وهم السيد السيد عطا محمد، وعمار الشحات محمد السيد، وحسن زكريا معتمد مرسي، ومديح رمضان حسن علاء الدين.

 

وكشفت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، خلال عام 2018 في حكمها علي 23 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بـ "كتائب أنصار الشريعة"، الستار عن المتهم السيد السيد عطا محمد مرسي والمكني بأبو عمر، والتي حكمت المحكمة بإعدامه، حيث جنح إلى الفكر المتشدد المتمثل في تكفير الحكام العرب لعدم تطبيقهم مبدأ الحاكمية بدعوى أنهم لا يحكمون بما أنزل الله.

بداية التطرف

وأوضحت المحكمة، أن المتهم، بدأ طريق التطرف بحضور الدروس التي تحث على الجهاد، وكان يتردد على المساجد التي تنتهج هذا النهج ومنها مسجد نداء الحق بالحسينية، بمحافظة الشرقية، واستمع إلى الدروس التي كان يلقيها مدين "المتهم السابع عشر- مدين إبراهيم محمد حسانين".

 

كما تابع المنتديات التي تتناول هذا الفكر، حتى اقتنع بالعديد من الأفكار الجهادية والتكفيرية المتمثلة في تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه، وتكفير العاملين بالقوات المسلحة والشرطة، ووجوب الجهاد على كل مسلم لإقامة الدولة الإسلامية، واعتبار القوانين الوضعية كافرة تخالف الشريعة الإسلامية، والاحتكام إليها يعتبر احتكامًا إلى الطاغوت.

إنشاء جناح

وبعد ثورة 30 يونيو 2013، رسخ في ذهنه فكرة إنشاء جناح؛ لنشر الفكر الجهادي أو السلفية الجهادية في تطبيق الشريعة الإسلامية في حكم البلاد وتوصيله للناس، وبالفعل بدأ في تفعيل الفكرة عن طريق طرحها على الدكتور عبد الحميد "المتهم الثاني العشرين - عبد الحميد عوني عبد الحميد سعد" بمسجد نداء الحق الذي عَرّفه على محمد يحيى "المتهم العاشر - محمد يحيى الشحات بيومي وشهرته النن" حيث التقيا به بالمزرعة الخاصة بالأخير بقرية بهجات وطرح عليه الأمر فسرعان ما رحب بالفكرة وأبدى استعداده لضم أشخاص إلى المجموعة، وبدءا سويًا في دراسة تفعيل تلك الفكرة.

موعد تأسيس جماعة 

وتمكن المتهم الأول، في نهاية عام 2013 من إنشاء وتأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، واختار لها اسم "كتائب أنصار الشريعة في أرض الكنانة" لاعتبار هذا الاسم مقبولا عند كل الأطياف الإسلامية وخصوصًا في أوساط التيارات الإسلامية فضلًا عن تداول هذا الاسم في ليبيا واليمن وتونس وأن له بعدًا جغرافيًا.

واستكملت المحكمة، بقيام التنظيم على الأفكار المتطرفة الجهادية والتكفيرية المنبثقة من مفهوم الحاكمية التي تُكفر الحاكم والمجتمع والمسئولين في الدولة والعاملين بها وتعتبرهم في حكم المرتد على الإسلام لأنهم لا يطبقون الشريعة الإسلامية ويطبقون القوانين الوضعية.

هدف التنظيم

ويهدف التنظيم إلى التخطيط لتنفيذ العمليات العدائية الإرهابية المتصلة لقتل ضباط وجنود وأفراد القوات المسلحة والشرطة، واستهداف منشآتهم العسكرية والشرطية واستهداف التمركزات الأمنية الثابتة والمتحركة لترويع المواطنين، فضلا عن تعطيل العمل بالدستور وكافة القوانين القائمة بالبلاد باعتبارها قوانين وضعية كافرة تخالف الشريعة الإسلامية، وأن الاحتكام إليها يعتبر احتكامًا إلى الطاغوت، كما يهدف أيضًا إلى زعزعة الأمن والاستقرار بالبلاد وإشاعة الفوضى بغرض إسقاط الدولة المصرية، وإقامة الدولة الإسلامية.