يعاني الكثير من الناس في بعض الأحيان من سماع رنين أو صفير أو ما يقال عنه هسهسة في الأذن ويمكن أن يكون ذلك م

التدخين,الأذن,طنين الأذن,ما أسباب طنين الأذن,شمع الأذن,سماع صفير في الأذن

الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 22:17
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

منها التدخين.. ما هي أسباب صفير أو طنين الأذن؟

صورة تعبيرية - طنين الأذن
صورة تعبيرية - طنين الأذن

يعاني الكثير من الناس في بعض الأحيان من سماع رنين أو صفير أو ما يقال عنه "هسهسة" في الأذن، ويمكن أن يكون ذلك منقطعًا أو مستمرًا، وتكون أكثر وضوحًا في الليل عند محاولة النوم في غرفة هادئة، إلا أن هذا ليس مرضًا، ولكنه يشير إلى مشكلة صحية ما في الجسم، خصوصًا أنه مزعج للغاية؛ فما أسباب ذلك؟



ما أسباب صفير أو طنين الأذن؟

يعود صفير أو طنين الأذن إلى العديد من الأسباب، منها تدفق الدم أو الأورام؛ إذ يكون الطنين في هذه الحالة كالنبض فيها، وينتج عن تدفق الدم عبر الشرايين والأوردة المجاورة لها، وقد يحدث هذا أيضًا في حالة الإصابة بالأورام التي تكون في الأوعية الدموية.

ويعود صفير الأذن أيضًا إلى التشنجات العضلية؛ إذ يُوصف على أنه مثل النقر، وينتج عن تشنج في العضلة الموجودة بسقف الفم؛ ما يؤدي إلى حدوث فتح وانغلاق بشكل متكرر في القناة السمعية، والتي بدورها تساعد على معادلة الضغط داخل الأذنين، بالإضافة إلى اضطرابات المفصل الصدغي إذ أن ذلك قد يؤدي إلى سماع النقر المتكرر في الأذن.

كما أن تلف العصب الدهليزي القوقعي، يقوم بنقل الأصوات من الأذن إلى الدماغ، ويؤدي تلفه إلى الشعور بصفير في الأذن، وقد يحدث التلف في هذا العصب كناتج عن سميّة بعض الأدوية أو بسبب الأورام مثل العصب السمعي.

ويحدث صفير الأذن كذلك بسبب مرض منيير؛ وهو اضطراب في الأذن الداخلية يسبب الدوار الشديد، وفقدان للسمع، والشعور بالاحتقان في الأذن، وفي العادة يؤثر في أذن واحدة فقط، كما أن التقدم في العمر ينقص حاسة السمع عند الأشخاص، ويمكن حدوث الصفير.

وتصلب الأذن الوسطى الذي ينتج عن اضطرابات في نمو العظام بها، من الممكن أن يسبب حدوث صفير في الأذن، بالإضافة إلى الصدمات أو التغيرات المفاجئة في الضغط، التي قد تتسبب بحدوث الصفير وفقدان للسمع.

ومن المحتمل أن يكون السبب الأكثر شيوعًا لطنين الأذن هو ضعف حاسة السمع، أو بسبب الصدمة التي تصيب الحاسة من خلال الضوضاء أو الأدوية أو المواد الكيميائية، إذ أن ذلك يسبب تلفًا في القوقعة التي تساعد على الشعور فيها.

وتشير النظريات الحديثة إلى أنّ القوقعة قد لا تقوم بإرسال الإشارات إلى الدماغ بشكل الطبيعي؛ ما يؤدي إلى إرباك الدماغ، ويقوم بصنع الضوضاء؛ لتعويض النقص في الإشارات الصوتية العادية، والذي يتم تفسيره على شكل صفير، وقد يزداد الأخير سوءًا في حال الإصابة بأي حالة قد تؤدي إلى اضطراب في السمع، مثل التهابات الأذن أو وجود الشمع فيها.

وتؤدي الضوضاء الصاخبة لحدوث طنين في الأذن، وتلف السمع أيضًا، وكذلك التدخين؛ إذ ثبت أن النيكوتين يمكن أن يسبب ظهور الطنين.

أما عن مضاعفات صفير الأذن، فقد يتسبب في التأثير بشكل كبير في نوعية الحياة، ويختلف ذلك من شخص لآخر، وقد يعاني المصاب من بعض المضاعفات مثل: الإعياء، والضغط العصبي، ومواجهة مشاكل في النوم، وصعوبة التركيز، واضطراب ومشاكل الذاكرة، والاكتئاب، والقلق والهيجان.