عقد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار اجتماعا مع الشركة المنفذة لعملية نقل المومياوات الملكية من مكا

السياحة,الآثار,المتحف المصري بالتحرير,المومياوات الملكية

الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 05:07
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"العناني" يناقش الاستعدادات النهائية لموكب المومياوات الملكية

أثناء الاجتماع
أثناء الاجتماع

عقد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، اجتماعاً مع الشركة المنفذة لعملية نقل المومياوات الملكية من مكان عرضها الحالي في المتحف المصري بالتحرير إلى مكان عرضها الدائم في المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، والتي ستتم وسط موكب ملكي مهيب يليق بعظمة الأجداد وعراقة الحضارة المصرية المتفردة.



وخلال الاجتماع، استعرضت الشركة المنفذة سيناريو عملية النقل واخراج الموكب الملكي للمومياوات وجميع العناصر الفنية والديكورات التي سيتم تنفيذها داخل المتحف القومي للحضارة المصرية لاستقبال الموكب، بالإضافة إلى اللوحات والمواد الدعائية التي سيتم استخدامها خلال عملية النقل لتزين الشوارع والميادين الممتدة على طول خط السير، والموسيقى المصاحبة للموكب وغيرها من العناصر الفنية الأخرى.   كما تم مناقشة تصور إخراج نقطة انطلاق الموكب من المتحف المصري بالتحرير ونقطة الوصول واستقبال المومياوات بمكان عرضها الدائم بالمتحف القومي للحضارة المصرية.

جدير بالذكر أن عدد المومياوات التى سيتم نقلها يبلغ 22 مومياء ملكية، وتشمل 18 مومياء لملوك، و4 مومياوات لملكات منهم مومياء الملك رمسيس الثانى، والملك سقنن رع، والملك تحتمس الثالث، والملك سيتى الأول، والملكات حتشبوت، والملك ميريت آمون زوجة الملك آمنحتب الأول، والملك أحمس-نفرتاري زوجة الملك أحمس.

• العثور على تابوت حجري وتماثيل من الأوشابتي

أسفرت حفائر البعثة الأثرية المصرية برئاسة الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هذا الموسم بمنطقة الغريفة الأثرية بتونا الجبل بمحافظة المنيا، عن الكشف عن بئر للدفن بداخله تابوت من الحجر الجيري وعدد من تماثيل الأوشابتي.

وأوضح وزيري أن البعثة بدأت موسمها الرابع بإزاحة الرديم الموجود مما أدى إلى العثور على بئر على عمق 5 أمتار، يوجد به تابوت مصنوع من الحجر الجيري عليه مناظر تمثل أولاد حورس الأربعة في حالة جيدة من الحفظ بجانبه مجموعة من تماثيل الأوشابتي المصنوعة من الفاينس.

وأضاف أن أعمال الفحص المبدئي أشارت إلى أن هذا الشخص يدعي جحوتي ام حتب من الأسرة الـ26، وكان يشغل منصب عظيم الخمس والمشرف على العروش وانه ابن حرسا ايست الذي كشفت البعثة عن التابوت الخاص به في موسم حفائرها الأول عام 2018.

ولا زالت أعمال الحفائر مستمرة للكشف عن المزيد من كنوز الغريفة.

جدير بالذكر أن البعثة الأثرية العاملة بمنطقة الغريفة نجحت خلال مواسمها الثلاثة السابقة فى الكشف عن العديد من المقابر العائلية التى تخص كبار كهنة الإله جحوتى وكبار الموظفين بالإقليم الخامس عشر من أقاليم مصر العليا وعاصمته الاشمونين، و19 مقبرة تضم 70 تابوتا حجريًا مختلفة الأحجام والأشكال وأثاث جنائزي.