قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إن ما يسمى بيعة المرشد أو من ينوب..المزيد

الأوقاف,مختار جمعة,المرشد

الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 18:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزير الأوقاف: "بيعة المرشد" خيانة للدين والوطن

الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف
الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن ما يسمى بيعة المرشد أو من ينوب عنه إنما هي خيانة للدين والوطن، وهدم لنظام الدولة في الإسلام، وتكوين لكيانات لا أساس لها في الدين، بل الدين على عكس ذلك، فهذه البيعات وأمثالها إنما هي بيعات الخوارج والمارقين على مدار التاريخ .



وأشار وزير الأوقاف، إلى أن جمع أموال الناس تحت غطاء هذه البيعة الآثمة إنما هو أكل لأموال الناس بالباطل ونصب واحتيال وأكل للسحت، ويجب أن يخضع من يقوم بذلك للمحاكمة والمحاسبة القانونية، كون ما يفعله جمعا للمال خارج إطار القانون، ودعما للأعمال الإرهابية والتخريبية.

وأكد جمعة،  أن كل من يسهم في ذلك آثم، بعد ما تبين بما لا يدع مجالا للشك أن هذه الأموال تذهب لتمويل الإرهاب وداعميه، وهدم الأوطان وتخريب العامر وزعزعة الأمن والاستقرار، وتمويل أبواق الفتنة والضلال، ومن أصرَّ على هذه البيعة فهو مبايع للشيطان، كونها بيعة فرقة وضلال ودعم لأهل الشر وجماعات الإرهاب .

وزير الأوقاف: الجماعة الإرهابية تلفظ أنفاسها الأخيرة

وفي سياق آخر، قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن نهاية الجماعة الإرهابية اقتربت، إذ تلفظ هذه الجماعة الإرهابية أنفاسها الأخيرة، وتجر كل يوم أذيال الخيبة والفشل، لأنها تبغي الفساد في الأرض، ورب العزة (عز وجل) لا يصلح عمل المفسدين.

وأضاف وزير الأوقاف، في بيان له، أمس الإثنين، أن الذي ينبغي أن نتنبه له هو الخلايا والعناصر النائمة لتلك الجماعة والتي تحاول التسلل للحفاظ على هيكل الجماعة تمهيدا لأي فرصة سانحة للانقضاض على الدولة ومؤسساتها الوطنية.

وأشار الدكتور محمد مختار جمعة، إلى أنه لن تكف عناصر جماعة الإخوان الإرهابية ومن يدور في فلكها من الخونة والعملاء عن محاولات زعزعة الاستقرار أينما حلوا، فقد مردوا على الخيانة والعمالة يتقوتون عليهما، ويتخذون من الكذب والتقية والعمل تحت الأرض وبث الشائعات والافتراءات والأكاذيب والأراجيف وسيلة ممنهجة للهدم، مما يتطلب ضرورة المواجهة الحاسمة على جميع الأصعدة مع عناصر تلك الجماعة، وعدم التمكين لأي من عناصرها أو من يدورون في فلكها من أي مفصل من مفاصل العمل العام، حتى لا يسهم ذلك في إعادة إنتاج الجماعة لنفسها مرة أخرى.