قال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم إن الطلاب الذين دخلوا أولى ثانوى فى 2018 هم من وصلوا الآن إلى ال

التعليم,الدروس الخصوصية,مجموعات التقوية

الأحد 6 ديسمبر 2020 - 04:01
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزير التعليم: الدروس الخصوصية زي البناء العشوائي اللي الدولة بتتصالح معاه

وزير التعليم
وزير التعليم

قال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، إن الطلاب الذين دخلوا أولى ثانوى فى 2018، هم من وصلوا الآن إلى الثانوية العامة، والتغيير بدأ من الصف الأول الثانوى، موضحا أن الأسئلة تقيس فهم مخرجات التعلم وكانت هناك مقاومة فى هذا الأمر بسبب الدروس الخصوصية أوأسئلة اعتاد عليها الطلاب، وطلاب الثانوية العامة رأوا هذه الأسئلة التى تقيس الفهم، متابعا: "عايزين الطالب يفهم الكتاب والمنهج وليس حفظ المقرر الدراسى، والخوف من آخر سنة وهى الثانوية العامة موروث قديم، ولكن من الصعب أن يحرم الطالب من هدفه فى حياته، وحبينا نفك الرعب من الطلاب ونتأكد أن هناك طلبة فاهمة ومن ثم تم منحه أكثر من فرصة لدخول الامتحان".



وأوضح، خلال حواره مع الإعلامى أسامة كمال على قناة المحور: "جزء التطوير مبني على فهم وتحرر الطالب من الحفظ ولو فهم المنهج هيكون الامتحان سهل جدا"، مشيرا إلى أن الوزارة تحاول نقل الطلاب من الشئ الذى ورثوه وآلفوه إلى شئ أفضل، ولو ترك أصحاب المراكز الدروس الخصوصية الطلاب هيكونوا كويسين، متابعا أنه يجب أن يكون لدى المتعلم استعداد للتعلم، مشيرا إلى أن الامتحان لن يكون صعب والأسئلة الطالب شافها فى الصفين الأول والثانى الثانوى، وبقول للطلاب بلاش تروحوا السنتر، والوزارة وفرت بدائل من مجموعات التقوية والمنصات الإلكترونية وعليها المناهج وكتب تفاعلية وأيضا قنوات تعليمية، لافتا إلى أنه تم تغيير شكل مجموعات التقوية والمقابل المادى للمعلم وهناك صلاحيات لمدير المدرسة لتنظيم مجموعات التقوية، موضحا أن من يمنح الطلاب مجموعات التقوية هم المعلم أو من يحصل على رخصة مزاولة المهنة من الوزارة.

وتابع: "المعلم داخل المنظومة مطحون ومش هنجيب حد من بره المنظومة ينافس المعلمون فى مجموعات التقوية"، لافتا إلى أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل تدريبات المعلمين أون لاين والحصول على رخصة للمشاركة فى مجموعات والفيديوهات والقنوات التعليمية، مشددا على أنه سيتم تطبيق الاجراءات الصحية، قائلا: "الدروس الخصوصية هتكون زى البناء العشوائى اللى الدولة بتتصالح معاه، فبعد تفعيل أدوات الوزارة ستكون الدروس تعليم عشوائى"، مضيفا: "محدش معاه العصا السحرية فتطوير التعليم مسئولية الجميع"، قائلا: "موديش ابنى الدرس الخصوصى وأقول الامتحان مش من الكتاب، والوزارة عملت الواجب مع الطلاب حيث وفرت البديل وفى 2015 لم تكن المنصات والقنوات موجودة".

وأكد: "اللى اتعمل خلال الفترة الماضية من بناء 80 ألف فصل خلال 4 سنوات"، لافتا إلى أن الوزارة تراهن على طلاب الثانوى العام ففى أول جولة للامتحانات الإلكتروينة كانت ضعيفة ثم تحسنت بشكل كبير، مستطردا: "من يكتب على السوشيال ميديا هم الكبار وليس الطلاب وأصحاب المصالح من طباعة كتب ودروس خصوصية وبعض الأشخاص، والامتحان فى الثانوى العام بيتعمل وبيروح فى وقت الامتحان وبالتالى لن يكون فى تسريب ففكرة بنوك الأسئلة معمول بها فى الدول الكبرى".

وأشار إلى أن تجربة أولى وثانية ثانوى، كانت تحدث قبل عام 2018، لم نسمع عنها لأنها كانت تتم على مستوى المدرسة والطلاب جميعهم ينجحون والاختلاف الآن أصبح قومى ومفيش غش ولا تسريب وأسئلة مختلفة، والنتيجة العليمة للطلاب بها تحسن كبير.

وأكد أن الوزارة قادرة على تنمية مواردها ومشكلاتنا ليست فى الشبكات ولكن يجب أن نسأل نفسنا كانت الطلبة بتنجح إزاى قبل نظام التعليم الجديد فى الثانوى العام، ويجب أن يتقف أولياء الأمور أن أقصى ما تقدمه الوزارة للطلاب هو اكساب الطالب مهارة حقيقة يذهب بها إلى الجامعة وليس من العدالة أن أكثر من 30% حاصلين على أكثر من 95% وهذه المجاميع خادعة جدا.

واستنكر وزير التربية والتعليم من يطالبون بترك الدروس الخصوصية ثم يطالبون بغلقها لاستنزاف موارد الأسر، قائلا: "يجب أن نسمع بعض"، مؤكدا أن مسألة عقد امتحانات الثانوية العامة إلكترونيا أو ورقيا ليست الهدف وإنما التقييم هو الأهم.