يعتزم علماء في ألمانيا القيام بمشروع باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي للتصدي لعبارات متوارية تقصد إساءة للسامية

الإنترنت,ألمانيا,معاداة السامية

الأحد 6 ديسمبر 2020 - 03:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مشروع علمي في ألمانيا لفك شفرة العبارات المعادية للسامية على الإنترنت

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يعتزم علماء في ألمانيا القيام بمشروع باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي للتصدي لعبارات متوارية تقصد إساءة للسامية ومكافحة انتشار هذه العبارات على الإنترنت، وذلم وفقاء لما جاء في وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، اليوم الإثنين.



ويحمل المشروع اسم "فك شفرة معاداة السامية"، ويقوده عالم اللغويات ماتياس جيه بيكر من كلية الهندسة في برلين، ويشارك فيه مركز أبحاث معاداة السامية التابع للكلية، وكلية كينجز كوليدج في لندن.

ويقوم المشروع على تحليل العبارات التي تحمل أكثر من معنى مثل كلمة عصير باللغة الإنجليزية "juice" (جوس) وما إذا كان يمكن أن تشير إلى كلمة اليهود "jaws" التي لها نفس الصوت (جوس) عند النطق، وكذلك عبارات مثل "روتشيلد" و"سوروس" اللتين ترمزان إلى عائلات يهودية لها تتمتع بقوة مالية عالمية.

وقال عالم اللغويات ماتياس جيه بيكر من كلية الهندسة في برلين، في بيان صادر اليوم الاثنين عن مؤسسة الفريد لانديكر: "لقد اتضح أن جرائم الكراهية والتحريض على الإنترنت في العالم التناظري مرتبطة ببعضها البعض".

وستدعم المؤسسة هذا المشروع بـ3 ملايين يورو، وأضاف البيان أنه من أجل منع زيادة عدد المستخدمين الذين يتجهون نحو النهج المتشدد، فإن من المهم تحديد مقدار الكراهية المعادية للسامية بدقة حتى باستخدام العبارات التي تبدو في ظاهرها أنها غير مثيرة للريبة.

ويضم فريق البحث خبراء في تحليل الخطاب ولغويات الحاسوب ومؤرخين، وذكر البيان انه حتى الآن لا توجد دراسة ركزت على تحديد الكراهية المخفية والمشفرة ضد اليهود، حيث أشارت دراسات إلى أن التشهير المعادي للسامية غالبا لا يتم التعبير عنه بشكل مباشر، ومن ذلك التلميح إلى أساطير المؤامرة أو تكرار صور نمطية في شكل صور أو رسوم كاريكاتيرية.

وسيستخدم فريق البحث الحواسب و الذكاء الاصطناعي في تحليل كميات كبيرة من البيانات والصور التي يتعذر معالجتها عن طريق المحللين البشريين.

وذكرت المؤسسة أنها تهدف إلى توفير تطبيق مفتوح المصدر لإدارة النقاشات على الصفحات الإلكترونية، لكنها أكدت أنها لا تهدف من خلال ذلك إلى خلق خوارزمية رقابية.