تظاهر آلاف الأشخاص في العاصمة الإسبانية مدريد ضد تطويق مناطق يقطنها العديد من محدودي الدخل.. المزيد

ألمانيا,إسبانيا,كورونا,تدابير كورونا

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 03:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| مظاهرات في إسبانيا وألمانيا مناوئة لتدابير كورونا

مظاهرات ضد تدابير كورونا
مظاهرات ضد تدابير كورونا

تظاهر آلاف الأشخاص في العاصمة الإسبانية مدريد، اليوم الأحد، ضد تطويق مناطق يقطنها العديد من محدودي الدخل في إقليم مدريد لوقف انتشار فيروس كورونا، وذلك وفقًا لما جاء في وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).



وأعرب المشاركون في المسيرات الكبيرة عن رفضهم لهذه التدابير ووصفوها بأنها ظالمة وتمييزية، ومن المنتظر أن تدخل هذه التدابير حيز التنفيذ غدًا الإثنين.

وحمل المتظاهرون لافتات مكتوب عليها "أحياؤنا ليست جيتوهات" و"المزيد من الأطباء والمزيد من متتبعي المخالطات، ولا للتمييز" و"لقد تخليتم عنا، والآن تحبسوننا"، وطالبوا باستقالة رئيسة الحكومة الإقليمية السياسية المحافظة ايزبيل دياز ايوس، وهتف المتظاهرون "ايوس، أنت الفيروس".

ومن المنتظر أن تسري هذه التدابير الصارمة على مدار أسبوعين مبدئيا، ووفقا للبيانات الرسمية فإنها ستؤثر على 850 ألف شخص من أصل 6.6 مليون شخص يقطنون في المنطقة المحيطة بمدريد.

وسيتم تطويق 37 منطقة في ستة أحياء و7 بلديات في محيط مدريد، وستقصر هذه التدابير الدخول إلى أو مغادرة هذه المناطق فقط على المناسبات الطارئة، منها على سبيل المثال الذهاب إلى العمل أو المدرسة أو الطبيب.

وهناك تطويقات مشابهة في مناطق أخرى في إسبانيا، مثل بالما عاصمة مايوركا.

وبلغ معدل الإصابات بفيروس كورونا في مناطق العاصمة المعنية بهذه التدابير، أكثر من 1000 شخص لكل 100 ألف نسمة في غضون 14 يوما.

وستجري ايوس محادثات مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، غدًا الإثنين، حول كيفية مساعدة الحكومة المركزية لإقليم مدريد في مكافحة الجائحة.

يذكر أن إسبانيا بعدد الإصابات البالغ أكثر من 640 ألف حالة والوفيات بنحو 30 ألفًا و500 حالة، تعد أشد البلاد تضررًا من جائحة كورونا في غرب أوروبا. وتأثر إقليم مدريد بأكثر من ثلثي الإصابات الجديدة التي تقع منذ أسابيع في البلاد.

مظاهرة مناوئة لتدابير كورونا غربي ألمانيا

وفي سياق مشابه، شارك بضعة آلاف من الأشخاص، اليوم الأحد، في مظاهرة مناوئة للتدابير الحكومية المناوئة لكورونا في مدينة دوسلدورف الواقعة على نهر الراين غربي ألمانيا، وقدر المنظمون عدد المشاركين بما يتراوح بين 5000 إلى 6000 شخص، بينما كان المنظمون والشرطة يجرون الاستعداد لعدد أكبر بصورة واضحة.

في المقابل، تجمع على الضفة الأخرى من النهر متظاهرون من مبادرة "دوسلدوف تمانع" في مظاهرة مضادة، وشارك فيها بضع مئات كان على رأسهم توماس جايزل، عمدة دوسلدورف، ومنافسه على المنصب شتيفان كيلر.

وكانت مجموعة محلية تابعة لمبادرة "التفكير الجانبي" أخطرت عن المظاهرة المناوئة لتدابير كورونا، وحمل بعض المشاركين في المظاهرة أعلام قوس قزح ورفعوا صورا مناوئة للرقمنة وطالبوا في لافتات بالعناق بدلا من التباعد، وشككوا في وجود جائحة كورونا.

وتأخر انطلاق المظاهرة عبر شوارع المدينة، وكان المبلغون عن المظاهرة قد أخطروا أن عدد المشاركين فيها سيقارب 50 ألف شخص، لكن الشرطة أخذت استعدادها حتى الآن لمشاركة 10 آلاف شخص، و ووقعت بعض المشاجرات الصغيرة على جانب الطريق بينما كانت المظاهرة المناوئة لتدابير كورونا تجوب الطرق في قلب دوسلدورف.

ولا يتعين على المشاركين ارتداء كمامات لكن عليهم الحفاظ على مسافة تباعد بـ1.5 متر، وذلك وفقا للائحة المعمول بها في ولاية شمال الراين ويستفاليا التى عاصمتها دوسلدورف .

وقالت الشرطة، إن المشاركين التزموا بمسافة التباعد المكاني.