أعلن مسؤولون في تونس تجهيز القاعة الرياضية بالمنزه من أجل معاضدة جهود المستشفيات العمومية لاستقبال مصابين بفي

تونس,كورونا

السبت 24 أكتوبر 2020 - 08:11
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

صالة رياضية تدعم جهود مستشفيات تونس لاستقبال مرضى كورونا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلن مسؤولون في تونس، تجهيز القاعة الرياضية بالمنزه من أجل معاضدة جهود المستشفيات العمومية لاستقبال مصابين بفيروس كورونا المستجد، في مسعى لزيادة طاقة الاستيعاب الإجمالية لأعداد المرضى المتزايد في ظل عدد الأسرة المحدود.



ويمثل تحويل جزء من الصالة الرياضية العريقة في تونس إلى قسم متخصص لعلاج المصابين بكورونا، إحدى الحلول المبتكرة في ظل البنية التحتية المتداعية للقطاع الصحي العمومي.

وستضاف بذلك مهام جديدة إلى الصالة العريقة المبنية في شكل قبة ضخمة، والتي يعود تشييدها مع المركب الرياضي بالمنزه إلى عام 1967 بمناسبة احتضان تونس لألعاب البحر الأبيض المتوسط. 

وتملك الصالة سجلا حافلا بالأحداث الرياضية الكبرى والتجمعات السياسية كما أنها احتضنت حفلات فنية لمطربين عالميين وعرب من بينهم أم كلثوم وعبد الحليم حافظ.

وتبلغ طاقة استيعاب المستشفى الطارئ في القاعة في الوقت الراهن بحسب ما أفادت به رئاسة الحكومة، 84 سريرا مقسما على 4 وحدات و4 أسرة إنعاش مع فضاء إضافي سيتم تجهيزه لاستقبال المرضى.      وشارك في وضع المستشفى مساهمون من القطاعين العام والخاص. ووجهت وزارة الصحة قبل أشهر نداء إلى المجتمع المدني لجمع تبرعات من أجل اقتناء 250 سريرا للوحدة الصحية.

وقال رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، اليوم، أثناء زيارته للقسم الصحي: "الحكومة بكل مؤسساتها ستسخر كل ما يلزم لتدعيم هذه الوحدة الصحية بالموارد البشرية واللوجستية الضرورية". 

وتسجل تونس منذ نحو أسبوعين زيادة متسارعة لعدد المصابين بالفيروس يوميا. 

وبحسب آخر تحديث لوزارة الصحة التونسية، فاق عدد المصابين في يوم واحد 500، وهو رقم غير مسبوق منذ بداية تفشي الفيروس في البلاد في مارس الماضي.

وحتى الآن لم تبلغ أقسام الانعاش لمرضى كورونا في المستشفيات العمومية طاقة استيعابها القصوى بعد، ولكن المخاوف تتعلق باحتمال تفشي العدوى بقوة خلال الموجة الثانية من الوباء بالتزامن مع النزلات الموسمية في فصل الشتاء.

وقال المشيشي إن وضعية المستشفيات لا تستجيب لتطلعات التونسيين بسبب النقص في الإمكانيات والموارد البشرية لا سيما مع هجرة الأطباء، والعدد المحدود لأطباء الاختصاص في العديد من المستشفيات.

وخصصت وزارة الصحة 150 سرير إنعاش لمرضى كورونا من إجمالي 440 سرير إنعاش متوفر بالمستشفيات العمومية.