أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أعضاء اللجنة الوطنية المكلفة بإعداد مشروع مراجعة قانون.. المزيد

الجزائر,تعديل الدستور

الإثنين 19 أكتوبر 2020 - 17:24
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الرئيس الجزائري يأمر بفصل المال عن السياسة في الاستفتاء على الدستور

الرئيس الجزائري
الرئيس الجزائري

أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أعضاء اللجنة الوطنية المكلّفة بإعداد مشروع مراجعة قانون الانتخابات، إحداث قطيعة نهائية مع ممارسات الماضي السلبية من توزيع للمقاعد وشراء للذمم، مشددًا على ضرورة الفصل بين المال والسياسة لأخلقة الحياة السياسية في البلاد.



وحسب بيان رئاسة الجمهورية، وجّه الرئيس تبون أعضاء اللجنة الوطنية لدى تنصيبها اليوم السبت برئاسة البروفيسور أحمد لعرابة، إلى تحديد مقاييس انتخابية شفافة، وضمان انتخابات تعبر حقا ودون منازع عن الإرداة الشعبية.

وأكد الرئيس تبون على ضرورة أن تحقّق التعديلات المنشودة في قانون الانتخابات الغاية من هذا النص القانوني، وهي الخروج بمؤسسات ديمقراطية نظيفة، ذات مستوى ومصداقية، مفتوحة للشباب لا سيما للجامعيين منهم والمجتمع المدني. 

وأوضح تبون أنه التزم خلال الحملة الانتخابية بأن تتحمل الدولة للراغبين من الشباب مصاريف حملتهم الانتخابية، كي لا يقعوا فريسة للمال الفاسد أو المشبوه.

وشدد الرئيس الجزائري على ضرورة الجمع بين الكفاءة والتجربة في المرشحين، خاصة في المدن الكبرى، كما لا ينبغي أن تحرم أي مواطنة أو مواطن يتمتع بحقوقه السياسية والمدنية من الترشح لأسباب سياسية، ضمانا لتوفير فرص متكافئة للجميع في الترشح والرقي الاجتماعي والسياسي".

وتتكون اللجنة المشكلة من ممثل وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية وسبعة أساتذة في القانون من جامعات وطنية، برئاسة البروفيسور أحمد لعرابة، على أن يتولى فيها البروفيسور وليد العقون منصب المقرر.

مصممون على إنجاح الاستفتاء الشعبي على الدستور

أكد الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري، اليوم السبت، أن القيادة العليا للجيش الشعبي ستبذل قصارى جهودها من أجل إنجاح الاستفتاء الشعبي على الدستور المقرر في أول نوفمبر المقبل.

وأشرف شنقريحة، اليوم السبت، على مراسم حفل التنصيب الرسمي للواء جمال حاج لعروسي، قائدا للناحية العسكرية الثانية بوهران غربي الجزائر، خلفا للمرحوم اللواء مفتاح صواب الذي وافته المنية قبل أيام قليلة.

وقال شنقريحة، في كلمة له خلال لقائه بإطارات الناحية العسكرية الثانية: "يجدر بي القول بهذه المناسبة، ونحن مقبلون على موعد انتخابي هام، ألا وهو الاستفتاء الشعبي على مشروع الدستور الجديد، المزمع تنظيمه بتاريخ أول نوفمبر القادم، أن هذا الموعد الانتخابي، يعد محطة حاسمة، على مسار تحديد معالم الدولة الجزائرية الجديدة، التي وعد بها السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، في حملته الانتخابية".

وأشار رئيس أركان الجيش الجزائري إلى أن تعديل الدستور يأتي تجسيدا للتَطلعات المشروعة لأجيال الاستقلال، التي عبرت بعفوية وبكل وضوح، عن آمالها في بناء جزائر جديدة، دولة الحق والقانون، مبنية على أسس متينة، قوامها العدل والإنصاف، وتساوي الفرص بين كل أبناء الوطن الواحد، ويرام فيها أولا وقبل كل شيء، المصلحة العليا للوطن.

كما أكد شنقريحة، أن القيادة العليا للجيش، ستبذل قصارى جهودها من أجل إنجاح هذه المحطة الهامة، من خلال دعمها الكامل لمساعي مؤسسات الدولة، الرامية إلى تحقيق نهضة الجزائر ورُقَيها من جديد، بفضل المخلصين والشرفاء من أبنائها، خاصة الشباب الذين هم ذُخر الأمة في كل الأوقات.

وكشف عن إسدائه تعليمات صارمة لكافة مُكوِّنات الجيش الجزائري ومصالح الأمن، بضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة والجاهزية، والسهر على التأمين الشامل والكامل لهذا الاستفتاء، لتمكين المواطنين، في كل ربوع الوطن، من أداء حقهم وواجبهم الانتخابي في جوٍّ من الهدوء والسكينة.

وأوضح شنقريحة، أن قيادة الجيش الجزائري تعتز بتحمل مسؤولية الحفاظ على أمن واستقرار بلادنا، التي تستحق منا اليوم وكل يوم، أن ندافع عنها، في كل الظروف والأحوال، ومهما كلّفنا ذلك من تضحيات.