رغم زيادة إصابات فيروس كورونا في فرنسا فتح قصر الإليزيه في باريس أبوابه أمام الزوار.. المزيد

فرنسا,كورونا,قصر الإليزيه

السبت 5 ديسمبر 2020 - 04:45
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قصر الإليزيه يفتح أبوابه أمام الزوار رغم زيادة إصابات كورونا

قصر الإليزيه
قصر الإليزيه

رغم زيادة إصابات فيروس كورونا في فرنسا، فتح قصر الإليزيه في باريس أبوابه أمام الزوار مطلع هذا الأسبوع، وفي يوم النُصب المفتوح، جاب الباريسيون بفضول بكمامات تغطي أنوفهم وأفواههم عبر المقر الرئيس للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.



وانبهر الزوار لدى مشاهدتهم الغرفة الذهبية بالقصر، وهي مكتب الرئيس المزخرفة بالذهب والتي خضعت لتجديد شامل مؤخرًا، وبالإضافة إلى غرف أخرى مثل مكتب السيدة الأولى، هناك هدايا من ضيوف الدولة الرسميين ومعرض صور بشأن عمل ماكرون وقامت أوركسترا الحرس الجمهوري بالعزف.  

وكانت الحديقة مفتوحة أيضا وتمكن الأشخاص من التقاط الصور على الدرج الشهير في باحة القصر الذي يقف فيه ماكرون لكي تلتقط له الصحافة صورًا مع الضيوف الرسميين.

ونظرًا لجائحة فيروس كورونا، كان قصر الإليزيه قد خفض بشكل هائل عدد الزوار العام الجاري، وتمكن 2500 شخص من التسجيل ليومي السبت والأحد ويمثل هذا العدد نحو ثلث أرقام الأعوام السابقة، حيث كان هناك ازدحام قليل حول المكتب الرئاسي صباح اليوم السبت، وكان لزامًا على الزوار ارتداء الكمامة وهناك العديد من عبوات التعقيم في أرجاء المكان.

طفرة إصابات كورونا بفرنسا تهدد بفرض إغلاق أوروبي جديد

وكانت حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا المستجد قفزت في فرنسا إلى أعلى مستوى منذ نهاية حالة الإغلاق التام في مايو، في وقت تستمر فيه الإصابات في أوروبا في الزيادة بشكل ثابت وتزيد من احتمال العودة إلى فرض قيود أكثر صرامة كانت قد تسببت في إصابة النشاط الاقتصادي بالشلل في الربع الثاني من العام الجاري.

ووفقا لوكالة بلومبرج للأنباء أمس الجمعة، قفزت الإصابات بفرنسا إلى أكثر من 13 ألف حالة يوم الجمعة، وهو الأعلى من بين الزيادات في أماكن أخرى بأوروبا، حيث ارتفعت حالات الإصابة الجديدة في ألمانيا يوم الجمعة بأكثر من ألفي حالة، وهي الأعلى منذ أواخر أبريل.

وسجلت البرتغال، الخميس، معظم الإصابات الجديدة منذ خمسة أشهر، وهي 770 حالة، بينما ارتفعت حالات الإصابة في إسبانيا بوتيرة أبطأ، عن اليوم السابق، لكن مازالت تزيد على 4500 حالة.

ويلقي مسؤولو الصحة باللوم في ذلك إلى التجمعات الاجتماعية، لا سيما بين الشبان وإلى المسافرين الذين يحملون الفيروس من أماكن العطلات.

وتراجع مؤشر ستوكس 600 لقطاع السفر والترفيه بأكثر من 3% يوم الجمعة، مسجلا أسوأ أداء للمؤشر الفرعي على مؤشر أداء الأسهم الأوروبية الأوسع نطاقا.

وكان أكبر الخاسرين شركات الطيران، مع انخفاض سهم شركتي "انترناشيونال كونسوليديتيد ايرلاينز جروب" و"إيزي جيت" بنسبة 11.6% و8.3% على التوالي.

وتراجع سهم "وايتبريد"، التي تتولى تشغيل فنادق ومطاعم بريطانية، بنسبة 4.4%، عقب تقارير بأن الحكومة تبحث تقليص ساعات تشغيل أنشطة الضيافة أو إغلاق بعضها.