يرجع إلى 300 عام من الزمان يغوص في التاريخ يكشف أسرارا مشتركة قد تكون صادمة بعض الشيء للأجيال الحالية عن

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 06:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

النادي الأهلي| صناعة مصرية أم مغربية؟..  المهدي باشا يجيب في «مشترك»

برنامج مشترك للمهدي باشا
برنامج مشترك للمهدي باشا

يرجع إلى 300 عام من الزمان، يغوص في التاريخ، يكشف أسرارًا مشتركة، قد تكون صادمة بعض الشيء للأجيال الحالية، عن دولتين عربيتين عريقتين، بالأدلة والبراهين وبالاعتماد على الكتب الموثوقة، يكشف الباحث الشاب المغربي «المهدي باشا» في برنامجه «مشترك» عن أهم الروابط والعلاقات التاريخية بين القاهرة والرباط،ويسرد محطات ومحطات، حضر فيهما التأثير والتأثر والمشترك.



ولعل أبرز ما جاء في الحلقة الأولى من برنامج "مشترك"، أن صاحب فكرة تأسيس النادي الأهلي تعود للمحامي والحقوقي عمر لطفي بك، الذي ولد سنة 1867 بمدينة الإسكندرية، وتعود أصوله لأسرة مغربية وفدت إلى مصر في عهد محمد علي باشا.

وتحدث "المهديّ" أيضًا في حلقته، عن الزعيمة هدى شعراوي، إحدى أبرز رائدات الحركة النسائية في مصر، مشيرًا إلى أنها تعود إلى أصل مغربي أمازيغي.

كما أشار إلى أشهر الأضرحة الصوفية في مصر والتي تعود لمتصوفة مغاربة، لافتًا إلى الشيخ أبو الحسن الشاذلي مؤسس الطريقة الشاذلية أو أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي المغربي، من مواليد قبيلة الأخماس بغمارة المغربية، والذي هاجر واستوطن الإسكندرية.

من جانبه، كشف المغربي المهدي باشا، في تصريح صحفي، عن بداية فكرته قائلًا: «استلهمت فكرتي من زيارتي الأولى لمصر، حيث وجدث الكثير من الطباع والعادات والتقاليد المشتركة بين شعبي البلدين، وبعد أن أصبحت علاقاتي بالكثير من المصريين قوية، اكتشف الكثير من الروابط والمشتركات بيننا ومن هنا كبرت الفكرة برأسي ورأيت أنه لا بد من تنفيذها على أرض الواقع».

وأضاف «المهدي»: «تأكدت أنني ملزم بأن أساهم ولو بقدر بسيط في إحياء هذا المشترك ونقل صورة إيجابية بين المغرب وباقي الشعوب العربية، ومدى التأثير المتبادل ببننا على مر العقود، فبدأت في البحث وتطوير الفكرة، إلى أن خرجت للواقع بشكلها الحالي».

وعن أسباب اختيار «المهدي» بأن تكون أولى حلقاته عن جمهورية مصر العربية، قال: «لأنها أكثر دولة يجمع بينها وبين المغرب تاريخ مشترك».