لم يعتاد الأقباط على ارتداء الخواتم الفضية بشكل كبير بل ولا ترى أي كاهن أو راهب أو أسقف قبطي يرتدي أي خاتم بي

الإسلام,المسيحية,الكنيسة الأسقفية,المطران منير حنا,فضة,خاتم المطران

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 00:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

صنعه مسلم ويحمل اسم المسيح.. سر خاتم رئيس الكنيسة الأسقفية

المطران منير حنا يمسك بخاتمه
المطران منير حنا يمسك بخاتمه

لم يعتد الأقباط على ارتداء الخواتم الفضية بشكل كبير، بل ولا ترى أي كاهن أو راهب أو أسقف قبطي يرتدي أي خاتم بين أصابع يده، لذا فكان من الطبيعي عند رؤية خاتم فضي جميل يزين اليد اليمنى للمطران منير حنا، أول رئيس لإقليم الإسكندرية وشمال أفريقيا والقرن الإفريقي للكنيسة الأسقفية، أن نسأله عن قصة ذلك الخاتم ومدى اعتزازه به.



وسرد المطران منير قصة ذلك الخاتم، ضمن حوار خاص لجريدة "اليوم الجديد" والمقرر نشره غدًا في النسخة الورقية، حيث تسألنا عن سر ذلك الخاتم الفضي، فعلت الابتسامة وجهه، وتحركت يسراه على يمناه تتحسسه، وبدأ يسرد قصته.

ويقول رئيس الأسقفية وهو يداعب خاتمه: كلمة خاتم تعني ختم، وكان الملوك والأساقفة يضعون ختمهم في أصابعهم حتى يختم وثيقته، وعلى الرغم من أني أمتلك ختم عادي للوقت الحالي، إلا أن هذا الخاتم رمز للسلطان الذي وهبني به الله.

وكشف قصة خاتمه، فيقول: إن هذا الخاتم أعتز به لأنه أهداني أياه صديق مسلم بعدما اصبحت مطرانا، فصنعه خصيصاً لي وكتي عليه "خي رو.. الفا و أوميجا" وهو لقب المسيح.

ويرى المطران أن هذا الخاتم دليل على المحبة الحقيقية، موضحاً أن صديقه المسلم لم يجد أي مشكلة في صنع ذلك الخاتم وكتابة إسم المسيح عليه، لأن صديقه يدرك مدى سعادته في حال تقديم تلك الهدية.

ولا يعد ذلك الخاتم فقط الذي يزين يد رئيس الكنيسة الأسقفية، بل تلمع بين أصابع يداه اليمنى "دبلة" الزواج التي تشير للحياة الأسرية، ما دفعنا للسؤال عن كيفية الموازنة بين خدمته الكنسية وعمله وبين الاهتمام وتوفير الوقت لأهل بيته.

فأجاب المطران بابتسامة بسيطة: تنظيم الوقت مهم حتى أستطيع أعطى لأسرتي ما تحتاجه، ومن ثم اختفت الابتسامة بشكل تدريجي، مستكملا حديثه: "إلا أني لا أنكر أني أعطي الخدمة وقت أكثر مما أعطيه لنفسي ولأسرتي، لذا بعترف بالفشل في تلك النقطة لأنهم جزء من الخدمة ويحتاجون توفير الوقت".

جدير بالذكر أن "اليوم الجديد" قد أجرت حوارا صحفياً مع المطران منير حنا بعد توليه منصبه الجديد الذي تحول من خلال من مطران أبرشية مصر وشمال إفريقيا والقرن الإفريقي، إلى رئيس إقليم الإسكندرية الذي تم إطلاقه حديثًا من الكنيسة الأم في بريطانيا، وتترأس مصر ذلك الإقليم ويبني من خلاله جذور المحبة والتعاون مع الشقاء الأفارقة.

وفتح المطران قلبه للجريدة في حديث شمل اختصاصات ورؤية الإقليم الجديد، والصراع الأسقفي الإنجيلي، والتعاون مع القيادة السياسية، وجوانب إنسانية في حياة المطران وكشف سر خاتمه الفضي.