أعلنت قيادة الجيش اللبناني اليوم السبت أنه لا يزال هناك 9 مفقودين جراء انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في 4 أغسط

بيروت,لبنان,الجيش اللبناني,مرفأ لبنان

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:12
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الجيش اللبناني: لا يزال هناك مفقودون تحت انقاض مرفأ بيروت

مرفأ لبنان
مرفأ لبنان

أعلنت قيادة الجيش اللبناني، اليوم السبت، أنه لا يزال هناك 9 مفقودين جراء انفجار مرفأ بيروت، الذي وقع في 4 أغسطس الماضي وأسفر عن سقوط أكثر من 180 قتيلا وآلاف الجرحى، بحسب موقع “روسيا اليوم”.



ولفتت قيادة الجيش، إلى أنها أنجزت أعمال المسح في المناطق التي تضررت جراء الإنفجار خلال 15 يوما، فيما تولت أعمال المسح 250 لجنة مؤلفة من 1000 ضابط ورتيب، إضافة إلى 500 مهندس مدني.

وأشارت إلى أنه تم مسح 85744 وحدة متضررة، معتبرة أن "هذه العملية تعد كافية ولا حاجة بالتالي إلى إجراء عمليات مسح إضافية من قبل الجهات المانحة".

وشددت قيادة الجيش، على أن ملف المفقودين لم يقفل ولن يقفل طالما أن أعمال البحث مستمرة في منطقة الانفجار، مشيرة إلى أن "عدد المفقودين​ هو تسعة أشخاص، سبعة لبنانيين واثنان من السوريين".

طرابلس تشيع ضحية “قوارب الموت”

وفي سياق آخر، شيعت مدينة طرابلس اللبنانية، أمس الجمعة، جثمان الشاب محمد الحصني الذي مات غرقا بعد فشل رحلته وعدد من أبناء المدينة إلى إحدى الدول الأوروبية.

وعثر الخميس على جثة الحصني عند شاطئ السعديات جنوبي بيروت، قبل أن تنقل إلى طرابلس، حيث يوارى جثمانه الثرى.

ووسط أجواء من الحزن والغضب، أطلق المشيّعون الرصاص بكثافة بعد تكرار رحلات الهجرة غير الشرعية من المدينة، وفشل معظمها في الوصول إلى بر آمن، حسبما ذكرت مراسلة "سكاي نيوز عربية" في لبنان.

وقضى عدد من الأشخاص يقدّر بأن يفوق عددهم العشرة في آخر رحلة انطلقت من شمالي لبنان، وضمّت 23 شخصا من طرابلس، إضافة إلى عدد من العائلات السورية.

وتقول المعلومات إنه تم جمع مبلغ كبير لتأمين القارب بعد تحضير لأسابيع لرحلة الهجرة من لبنان إلى قبرص، مستخدمين قاربا بالتنسيق مع أحد المهربين.

وانطلق القارب من منطقة الميناء في الشمال اللبناني نحو الشواطىء القبرصية وعلى متنه 33 شخصا، بينهم 3 سوريين، و14 طفلا و6 نساء.

وانتشرت صور لبعض الشبان داخل قارب صغير في عرض البحر تحت عنوان "شباب الميناء طرابلس أصبحوا خارج الوطن، شبابنا يهاجر أيها الحاكم الفاجر".

إلا أن رحلة الهرب لم يكتب لها النجاح، حيث أعادت السلطات القبرصية المهاجرين إلى لبنان برفقة عناصر من خفر السواحل القبرصية.