رغم الإجراءات الاحترازية التي تبعتها الدول بسبب انتشار فيروس كورونا إلا أن مجلس كنائس الشرق الأوسط قد أصروا ع

البابا تواضروس الثاني,السلام,الشرق الاوسط,كورونا,مجلس كنائس الشرق الأوسط,الحروب

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 19:41
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد تعيينه.. 5 تحديات في انتظار أمين كنائس الشرق الأوسط الجديد

الأمين العام الجديد لكنائس الشرق الأوسط
الأمين العام الجديد لكنائس الشرق الأوسط

رغم الإجراءات الاحترازية التي اتبعتها الدول بسبب انتشار فيروس كورونا، إلا أن مجلس كنائس الشرق الأوسطقد أصر على اجتماع اللّجنة التنفيذيّة لـتعيين الأمين العام الجديد للمجلس، والذي حصده الدكتور ميشال عبس، من أبناء العائلة الكاثوليكية، ولمدّة 4 سنوات، خلفًا للأمينة العامة الدكتورة ثريا بشعلاني، ليصبح هذا الرجل أمام تحديات كبرى في ظل ما تشهده دول الشرق الأوسط من أزمات بشكل عام، ما يؤثر على الكنيسة بتلك الدول بشكل خاص، وهو ما نستعرضه خلال السطور التالية.



وفقًا لرؤية الكاردينال مار بشارة بطرس الرَّاعي، فأنه يرى الوضع الجاري يشبه بتلسفينة التي هدّدتها الرياح الشديدة والأمواجُ بالامتلاء والغرق، موضحًا أن السفينة ترمز إلى الكنيسة الشاهدة في بحر بلداننا الشرق أوسطية المضطربة برياح النزاعات والحروب، والأزمات السياسية والاقتصادية والمالية والمعيشية، ووباء كورونا، وقد بلغت ذروتها في لبنان بانفجار مرفأ بيروت وبما خلّف من ضحايا ودمار.                  

التحدي الأول: العمل مع رؤساء الكنائس

يرى الكاردينال مار بشارة بطرس الرَّاعي، أن مجلس كنائس الشرق الاوسط مدعوّ في الظروف الراهنة للعمل مع الكنائس ورؤسائها، لمواجهة الامواج والرياح التي تعصف بأوطانها وبها، مؤسساتٍ وشعبًا وكيانًا ورسالة، بوقفات إيمان ورجاء.

التحدي الثاني: أزمة لبنان

يعد ثاني ملف أمام الأمين الجديد لمجلس كنائس الشرق الأوسط، هو رغبة المجلس في التَّضامُن العميق مع اللُّبنانيّين في ما يُعانونه من مأساةٍ كارثيَّة جرَّاء انفجار مرفأ بيروت، والاستمرار في بذل الجهود الكنسيَّة المسكونيَّة مع كُلّ الشركاء المحليّين والإقليميّين والدَّوليّين لرفع تداعيات هذه المأساة الماديَّة والنَّفسيَّة عنهم بما تحملُهُ الأخُوَّة الإنسانيَّة من قِيَم ومقدَّرات.

التحدي الثالث: كورونا

يتمثل التحدي الثالث في التضامن مع كل الذين تأثروا بجائحة كورونا وفقدوا أحباء لهم مع رفع الصلاة المستمرة لانحسارها، كما وتثمين جهود كل الطواقم الطبية والاجتماعية المنكبة على مواجهة تداعيات هذه الجائحة

التحدي الرابع: وقف الجروب

 ويأتي التحدي الرابع في الاستمرار للدَّعوة المُستدامة لِوَقف الحروب والصِّراعات المدمِّرة في الشَّرق الأوسط وحماية كرامة الإنسان وبناء السَّلام على أُسُس العَدْل والحقّ.

التحدي الخامس: وحدة المسيحين

 

 يعد التحدي الخامس والأخير في الوقت الراهن لدى الأمين العام الجديد، هو الالتزام الجماعيّ الكنسيّ المسكونيّ بتدعيم استمراريَّة عمل مجلس كنائس الشرق الأوسط بما هو تعبيرٌ عن وَحْدَة المسيحيّين وعلامة رجاءٍ بالتَّعاون المشترك من أجلِ خدمة الإنسان والعيش الواحِد في هذه المنطقة، وتحقيق السَّلام والعدالة الاجتماعيَّة.