لم يكن قرار البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية باستئناف الخدمات والأنشطة الكنسية

البابا تواضروس الثاني,الكنيسة القبطية,مدارس الاحد

الخميس 26 نوفمبر 2020 - 17:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد قرار البابا.. كيف ستطبق عودة الخدمات الكنسية في ظل كورونا؟

حضور القداسات في ظل كورونا
حضور القداسات في ظل كورونا

لم يكن قرار البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، باستئناف الخدمات والأنشطة الكنسية، مجرد قرار عابر، بل حمل في طياته فرحة عارمة لدى جميع الأقباط بمختلف أعمارهم، لما لا والخدمة الكنسية هي ركن أساسي من حياة الإنسان القبطي، وذلك بعد توقف دام لنصف عاما كامل، إلا أن القرار الذي سمح بحضور 50% فقط، لم يكن يحمل آليات التنفيذ، وهو الأمر الذي نبحث فيه خلال السطور التالية.



 

البداية.. صدور القرار

أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني، عن إتخاذ قرار جديد في ضوء قرارات مجلس الوزراء الأخيرة، وتوجه الدولة فيما يخص عودة العديد من الأنشطة، حيث سمحت باستئناف الأنشطة والخدمات الكنسية وخدمة مدارس الأحد وذلك بنسبة 50% بالنسبة للقاهرة والإسكندرية.

كما شمل القرار  أن يتولى الآباء المطارنة والأساقفة كل في إيبارشيته تدبير الأمور وفقا لظروف كل إيبارشية، مع ضرورة التزام الجميع بكافة الإجراءات الاحترازية المنصوص عليها في البيان الصادر يوم ۲۷يونيو الماضي، بكل دقة حفاظا على سلامة أبنائنا.

 

آليات تنفيذ عودة خدمات مدارس الأحد

تساؤلات كثيرة حول  آلية تنفيذ ذلك القرار، فكيف يمكن السماح لنسبة 50% من الحضور من أطفال مدارس الأحد أو المخدومين بشكل عام في الخدمات الأخرى، في ظل أن الكنيسة مسبقاً كانت تسعى لجذب أكبر عدد من أبنائها لحضور تلك الخدمات الكنسية.

ويقول القمص إبرام إميل، وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، إن كل كنيسة بحسب رؤيتها وظروفها تقوم بترتيب نسبة حضور الـ 50%، لافتاً إلى أن الكنائس تشهد اجتماعات لأمناء الخدمات للتنسيق والوصول لافضل آلية للتطبيق تناسب ظروف كل كنيسة.

 

التنفيذ وفقاً لسعة الكنائس

في ظل ترك آليات التنفيذ لكل كنيسة، فتم رصد عدداً من الاجراءات التي أصدرتها بعض الكنائس في ظل ذلك القرار،. والذي تبين أن معظم الكنائس قد إتخذت آليات وفقاً لسعة كل كنيسة.

فالكنائس صغيرة الحجم قد رأت تقسيم حضور الخدمة على جمعتين، على سبيل المثال إن كانت الكنيسة لديها خدمة مشتركة فتيات وشباب فقد تم تقسيمهم جمعة بنين وأخرى فتيات في ذات المواعيد السابقة، وفي حال كانت خدمة مخصصة لفئة معينة فقد تم تقسيم أعداد الأسر على نصفين ويتم حضور كل عدد في جمعة غير الأخرى لتخفيض كثافة الحضور.

وعن الكنائس الأكبر سعة وحجما، فقد تقرر تقسيم نسبة على الحضور على الأماكن المتاحة لدى الكنيسة من قاعات، فإن كانت الكنيسة مسبقاً كانت تتسع لـ4 أسر خدمية على سبيل المثال، فوفقا للقرار أصبحت تتسع لأسرتين ويتم توزيع الآخرين القاعات.